عادي

شنغهاي تعلن فتح الأعمال التجارية بشكل تدريجي

17:08 مساء
قراءة دقيقتين
شنغهاي

شنغهاي - أ ف ب

 أعلنت شنغهاي إعادة فتح الأعمال التجارية «تدريجياً» اعتباراً من الاثنين، في حين يعبّر سكان العاصمة الاقتصادية الصينية عن غضب متزايد بعد شهرين من الحجر الصحي.
وتخضع المدينة الكبيرة، التي تشكل بؤرة لكوفيد، للإغلاق منذ مطلع إبريل، في حين واجهت الصين في الأسابيع الأخيرة أسوأ تفش للوباء منذ عامين.
وكان بعض سكان شنغهاي البالغ عددهم 25 مليوناً محجورين في منازلهم حتى منذ قبل هذا التاريخ.
ويعبر كثيرون منهم عن غضبهم عبر الإنترنت نظراً لاستيائهم من مشاكل التزود بالمنتجات الطازجة، والوصول إلى رعاية طبية غير مرتبطة بكوفيد، وإرسال الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم إلى مراكز للحجر الصحي.
وأعلن نائب رئيس بلدية شنغهاي تشين تونغ الأحد إعادة فتح الأعمال التجارية «على مراحل» ابتداء من الاثنين 16 مايو.
ولم يحدد ما إذا كان يتحدث عن استئناف تدريجي للنشاط في المدينة، أو ما إذا كان يشترط معايير صحية معينة لاستئناف النشاط.
في الصين، أي رفع للقيود مشروط بـ«عدم وجود أي إصابات في المجتمع»، أي عدم اكتشاف إصابات جديدة لمدة ثلاثة أيام خارج مراكز الحجر الصحي.
وتهدف سلطات شنغهاي إلى تحقيق هذا الهدف في «منتصف مايو».
ويبدو أن هناك انخفاضاً في عدد الإصابات إذ تم الإعلان عن حوالي 1369 إصابة جديدة الأحد في شنغهاي، مقابل أكثر من 25000 في نهاية الشهر الماضي.
ومع ذلك، تم تشديد القيود في بعض مناطق المدينة، في الأيام الأخيرة.
وتخشى العاصمة بكين الواقعة على بعد 1200 كلم شمالًا من أن يتم عزلها، بعد تسجيلها أكثر من ألف إصابة منذ نهاية إبريل.
وأخضعت المدينة سكانها للفحوص مراراً، وعزلت مساكن فيها إصابات، وأغلقت محطات المترو وشركات غير أساسية في بعض الأحياء. وللحد من انتشار العدوى، أوقفت مقاطعة فانغشان في جنوب غرب بكين والتي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة، حركة سيارات الأجرة السبت.
وبصرف النظر عن عدد قليل من الأحياء المحجورة، يمكن للأغلبية العظمى من سكان بكين البالغ عددهم 22 مليوناً مغادرة منازلهم.
لكن العديد من الأماكن العامة مغلقة، ويضطر السكان إلى العمل عن بعد، لاسيما في منطقة تشاويانغ، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العاصمة والتي تضم العديد من الشركات المتعددة الجنسيات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"