عادي

مثقفون: محمد بن زايد حصن الدار

الإمارات تخطو نحو المئوية بحكمته السديدة
04:44 صباحا
قراءة 5 دقائق
16

أبوظبي: نجاة الفارس

رفع عدد من الكتاب والمثقفين أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة انتخابه من المجلس الأعلى، موضحين أنه انتخاب يمثل صوت أبناء الإمارات الذين اجتمعوا على حب هذا القائد الذي رأوا فيه من صفات زايد الخير ما يجعله قائداً تاريخياً بمعنى الكلمة، وسموه خير خلف لقيادة دفة الحضارة الإماراتية نحو المزيد من الطموح والمكانة التي نريد.

أوضح الكتاب ل «الخليج» أن سموه قائد فذ يقدم لنا من خلال مواقفه ورؤيته الثاقبة دلائل راسخة أن الوطن في أيدٍ أمينة، وهو ابن الإمارات البار، سليل مدرسة زايد، حصنها الحصين، قدّم الكثير لبلده المعطاء عبر سنواتٍ عدّة في خدمة الوطن، وستخط الإمارات تاريخاً جديداً، وسوف تخطو نحو المئوية بفكره السديد وحكمته، فهو صانع أماننا وأمانينا.

يقول القاص والروائي سلطان العميمي رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «نرفع أسمى آيات التهاني وأصدقها إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة انتخابه من المجلس الأعلى للاتحاد رئيساً للدولة، وهو انتخاب يمثل صوت أبناء الإمارات الذين اجتمعوا وأجمعوا على حب هذا القائد الذي رأوا فيه من صفات زايد الخير ما يجعله قائداً تاريخياً بمعنى الكلمة».

وأضاف: «إن المشهدين الأدبي والثقافي في دولة الإمارات على إدراك بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كان ولا يزال أكبر داعم للأدب والثقافة، انطلاقاً من إيمان تام لدى سموه بأهمية الأدب والثقافة في بناء الإنسان وتكوينه ووعيه، وهو يولي الأدباء اهتماماً كبيراً منذ وقت مبكر من توليه المسؤولية في الدولة؛ إذ انطلقت تحت رعاية سموه مشاريع ثقافية وأدبية كبيرة وصل صداها وتأثيرها إلى مختلف أصقاع الأرض، ومنذ الفترة التي كان فيها ولياً لعهد إمارة أبوظبي تحققت إنجازات كبيرة لدولة الإمارات في الشأن الثقافي والأدبي، منها على سبيل المثال وصول معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى مكانة عالمية مرموقة واكتسابه سمعة دولية كبيرة، كما تأسست في الفترة نفسها جائزة الشيخ زايد للكتاب، وهي جائزة عالمية رفيعة المستوى، وانطلقت كذلك مسابقتا شاعر المليون وأمير الشعراء الخاصتان بالشعر الفصيح والنبطي، وحظيتا بمتابعة عشرات الملايين من محبي الشعر في مختلف دول العالم، وكذلك مشروع كلمة للترجمة، وغيرها من المبادرات والمسابقات والجوائز المحلية والعربية والعالمية الداعمة للثقافة والأدب، كما أن سموه شاعر نبطي من الطراز الأول، وله قصائد وطنية يرددها أبناء الإمارات وجنود الوطن عن حب الدولة وأهمية الدفاع عنها، وإننا على إدراك تام بأن المرحلة المقبلة في ظل حكم سموه ستشهد ازدهاراً أكبر للأدب والثقافة في الإمارات، وستكون مرحلة فارقة في مسيرة الإمارات.

الدكتورة مريم الهاشمي، ناقدة وأكاديمية، تقول: عرف المفكر بأنه لا يمكن تقديم نظرية مقبولة عن الإنسان إلا حين تطور لنا نظرية الدولة، فكلاهما يمسك الآخر ويدفعه إلى التكوين الحضاري الذي يريد، ولا يمكن أن يختلف عاقل حول أن الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد هو خير خلف لقيادة دفة الحضارة الإماراتية للمزيد من الطموح والمكانة التي نريد، وما تسفر عنه كل حضارة من تقدم كبير هو وليد صفوة قليلة من ذوي النفوس العالية على الدوام، ويثبت التاريخ كذلك أن كل تقدم مدين لتلك الصفوة التي تصنع مجد الأمة الحقيقي، لو تساءلنا من أي شيء يتألف التاريخ كما هو مسطور في الكتب إن لم يكن من قصص متتالية من الإنجازات وبث الروح العالية في الشعب، ومد يد التواصل والإخاء للآخر، وكلها سمات نعرفها في الوالد الشيخ محمد بن زايد.

الشاعر الدكتور طلال الجنيبي، يقول: «في الإمارات نحن محظوظون بأن نحظى بقيادات تاريخية بعد أن منّ الله علينا بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ثم جاء بعده الراحل الكبير المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي أرسى دعائم مرحلة التمكين، وها نحن اليوم نقف في مرحلة تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مقاليد الدولة، وهو قائد فذ يقدم لنا من خلال مواقفه ورؤيته الثاقبة دلائل راسخة أن الوطن في أيدٍ أمينة، وأن الله عز وجل رحيم بهذا الوطن، حينما مكّن له من القادة من يحملونه في وجدانهم وضمائرهم، وعقولهم وأفكارهم، ويحملون مصلحة هذا الوطن فوق كل اعتبار، رغبة بالنهوض به والمضي إلى الأمام تحقيقاً لما يستحقه هذا الوطن الكريم المعطاء في ظل قيادته الحكيمة، حفظ الله وطننا الكريم وقاداته، وأدام علينا الأمن والأمان.

شخصية فذة

ويذكر الشاعر ناصر البكر الزعابي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ابن الإمارات البار، سليل مدرسة زايد، حصنها الحصين، قدّم الكثير لبلده المعطاء عبر سنواتٍ عدّة في خدمة الوطن، تقلّد العديد من المناصب والمسؤوليات، عمل بجدٍّ وإخلاص، فهو شخصية عربية عالمية فذّة، ساهم في رفع اسم الإمارات عالياً، وكان نعم العضيد والسند، فهو الرجل الكفء القادر على المساهمة في تطوير الإمارات برؤيةٍ عصرية فريدة، وقد ساهم وبادر بالعديد من المبادرات العلمية والإنسانية والتنموية داخل وخارج الإمارات، وعمل على تعزيز العلاقات وتقويتها مع الدول الشقيقة والصديقة، فله إنجازاتٌ عظيمة، نرفع لسموه أسمى عبارات الولاء والعرفان لما قدّمه للإمارات، وعلى دعمه الكبير لمثقّفي الدولة وأبناء هذا الشعب.

نهج تنموي

الكاتب نبيل الحريبي الكثيري، يقول: «أبارك لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان توليه مقاليد رئاسة الدولة التي ستستمر بعون الله على نهجها التنموي في كافة المجالات الإنسانية والمجتمعية والعلمية والثقافية والعسكرية، فلسموه رؤية جلية لجعل الإمارات تقود العالم للوصول إلى مرحلة السلام الدائم، بعد أن استطاع أن يرسخ مبادئ التسامح والتآخي بين الشعوب، وحل كثير من المنازعات التي كانت بين بعض الدول، والتي استعان حكامها بسموه لبعد نظره وحكمته التي اكتسبها من مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

ويتابع: «كما أن لسموه القدرة على اتخاذ القرار والحكم، والتي لم تغبْ عنه طوال العقدين الماضيين كوليّ للعهد في إمارة أبوظبي مشارك في تنفيذ توجيهات المغفور له الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويكنّ لسموه شعب الإمارات والمقيمون على أرض زايد الخير مشاعر الحب والولاء؛ لما له من دور كبير في قيادة مسيرة التنمية في الإمارات، ودولياً استطاع سموه أن يمنح العالم الأمل بالشفاء من جائحة «كورونا» عبر إرسال الطائرات بشكل مستمر محملة بالمساعدات الطبية والغذائية لمختلف شعوب ودول العالم، وإجلاء الطلاب العرب والأجانب من الدول التي اشتد فيها الوباء، وإقامة مدينة إنسانية متكاملة لرعايتهم في أبوظبي، قبل إعادتهم إلى أوطانهم».

الشاعرة الدكتورة عائشة الشامسي، ناقدة وأكاديمية، تقول: «إنجازات الاتحاد تقف شاهدة على القيادة الرشيدة والحكيمة، والتي صنعت كل هذا المجد لدولة الإمارات. رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أسسا دولةً لها تاريخها وحضارتها بين دول العالم، واليوم يكمل المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شريك هذا المجد، وكما قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «هو ظل زايد وامتداده فينا، ونحن نبايعه على الولاء وكلنا سمع وطاعة له».

شرفة المجد

تقول الدكتورة عائشة الشامسي: «ستخط الإمارات تاريخاً جديداً، وسوف تخطو نحو المئوية بفكره السديد وحكمته، فهو شريك بناء الاتحاد وصانع أماننا وأمانينا».

وتختم بمقطوعة شعرية في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد تقول فيها:

مِنْ شرفةِ المجدِ عند الضفةِ الأخرى

ینسابُ أنشودةً تستنطقُ الصخْرا

قدْ علّمَ الصعبَ أنَّ العزمَ همتُنا

فنحنُ سیفٌ بوجهِ الحزمِ قدْ شُهِرا

هذا محمدُ والأفعالُ شاهدةٌ

قَدْ أخجلَ الغيمَ لمَّا جودُه انهَمرَا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"