عادي

صراع مثير على تفادي الهبوط بعد تتويج العين

الجولة الـ24 من دوري أدنوك تنطلق اليوم
23:26 مساء
قراءة 4 دقائق
من مباراة الإمارات والعروبة في الدور الأول
Dawry

إعداد: علي نجم

تتجه كل الأنظار إلى الصراع الساخن من أجل البقاء في دوري أدنوك المحترفين، حين يخوض الثلاثي المهدد بالهبوط مواجهات مصيرية في الجولة ال 24 من المسابقة، التي كانت مرحلتها الحالية تأجلت إلى اليوم بدلاً من السبت، بسبب وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.

وتستقطب مباراة الإمارات الأخير مع العروبة الكثير من الأضواء، لاسيما أن خسارة أو تعادل أصحاب الأرض سيؤدي إلى وداعهم عالم الأضواء، بينما قد لا يكون الفوز بدوره كافياً لضمان الاستمرار في عالم المحترفين، لو قدر للظفرة الفوز على ضيفه شباب الأهلي.

أما في صراع المراكز الأربعة الأولى، فسيتطلع الشارقة إلى البقاء وصيفاً خلف العين البطل، بينما يريد الجزيرة غسل أحزانه في خورفكان، على أن يلتقي الوحدة ضيفه اتحاد كلباء في مباراة من أجل استرداد نغمة الانتصارات.

ويمني الإمارات الأخير النفس بتحقيق الفوز الذي يحفظ له بارقة الأمل في البقاء مع الكبار، حين يستقبل على أرضه ضيفه العروبة في موقعة مصيرية للفريقين على حد سواء.

ولا يملك الفريقان من خيار سوى تحقيق الفوز، حتى يعزز الفائز فرصته في البقاء، وإن كان مصيرهما سيبقى معلقاً بما ستؤول إليه مواجهة الظفرة مع شباب الأهلي.

ويستقبل الظفرة الثاني عشر (18 نقطة) ضيفه شباب الأهلي الخامس في مباراة من أجل نقاط البقاء في عالم الأضواء، ويدرك أصحاب الأرض أن فوزهم في مباراة اليوم ستكون إعلاناً رسمياً عن استمرارهم مع الكبار، بعيداً عما ستؤول إليه مباراة رأس الخيمة بين الإمارات والعروبة.

ويحتاج الفريق إلى نسيان مرارة الهزائم التي مني بها في الجولات الثلاث الأخيرة، مما أثر بالسلب في فرصته في الاستمرار في المحترفين، وهو ما يتوجب على اللاعبين وضعه في دفاتر النسيان، والتركيز على مواجهة اليوم من خلال السعي لاستغلال أنصاف الفرص بقيادة الهداف السنغالي ديوب الذي توقف عن التسجيل منذ الخامس من مارس الماضي.

ولن يرضى شباب الأهلي تجرع مرارة خسارة جديدة، بعدما تجرع مرارة الهزيمة 6 مرات في آخر 7 جولات التي لم يحقق فيها سوى فوز واحد.

سجل نظيف

ويحل العين البطل ضيفاً على النصر في ملعب آل مكتوم في مباراة يريد من خلالها الفريق العائد إلى منصة التتويج ضمان الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم إياباً، وزيادة غلته من النقاط من أجل توسيع الفارق بينه وبين الشارقة الوصيف.

ويعتمد الفريق على فاعلية الفريق التهديفية التي كشّر فيها عن أنيابه في المباراة الأخيرة، حين دك مرمى الجزيرة البطل السابق بخماسية نظيفة في ليلة توهج بها العملاق التوجولي لابا الذي سجل سوبر هاتريك.

ويخوض العميد صاحب الأرض اللقاء بروح معنوية عالية بعدما حسم الديربي مرتين في أسبوع واحد بفوزه على كل من الوصل وشباب الأهلي، مما سيجعل من مباراة اليوم اختباراً من العيار الثقيل لشخصية الفريق.

العلامة الكاملة

ويتحول فريق الشارقة وصيف الترتيب إلى الشامخة ليحل ضيفاً على بني ياس الثامن في مباراة يريد من خلالها ضمان كسب العلامة الكاملة حتى يثبت موقعه وصيفا في جدول الترتيب.

ويعتمد الفريق على قدرات مثلث الخطر الهجومي بقيادة الهداف العائد إلى مغازلة الشباك مالانجو ومعه البرازيلي برنانرد، بينما سيأمل المدرب كوزمين أن يسترد خدمات البرازيلي كايو من أجل تجهيزه لخوض المباراة الأهم في 25 الحالي أمام الوحدة في نهائي أغلى المسابقات.

ولا يريد الفريق تفويت الفرصة من أجل إنهاء الموسم وصيفاً، وإن كان يدرك أن حسابات الكأس وتجهيز اللاعبين ستبقى هي الهاجس الأهم للفريق الذي تنفس الصعداء باستعراض تهديفي في المباراتين الأخيرتين بعدما سجل 10 أهداف، علماً أنه حقق 5 انتصارات متتالية، ليبحث اليوم عن انتصاره السادس عشر هذا الموسم والسادس على التوالي.

ويتحول الجزيرة إلى خورفكان ليحل ضيفاً على أصحاب الأرض في مباراة من أجل غسل الأحزان بعد الخسارة القاسية التي مني بها في المرحلة السابقة أمام العين بخماسية، مما تسبب في انتقال الدرع إلى دار الزين.

ويريد الفريق نفض غبار الهزيمة القاسية، وتذوق حلاوة الفوز الذي قد يساعده على إنهاء الموسم ثالث، مع سعي علي مبخوت إلى زيادة غلته التهديفية على حساب خصم متعثر عانى كثيراً سوء النتائج هذا الموسم.

استعادة الانتصارات

ولن يكون أمام الوحدة ثالث الترتيب (46 نقطة) سوى البحث عن السعادة وتحقيق الفوز الذي ضاع منه في آخر مرحلتين، حين يستقبل على أرضه ضيفه اتحاد كلباء العاشر (27 نقطة)، ويريد الوحدة تذوق حلاوة الفوز من أجل رفع الروح المعنوية قبل نهائي الكأس، إلى جانب رد التحية للمنافس الذي فاز عليه ذهاباً في كلباء.

وسيكون كلباء على أهبة الاستعداد لصنع السعادة في معقل أصحابها وتكرار مشهد الذهاب وهي المباراة التي كانت الأولى التي يمنى بها الفريق العنابي بمرارة الخسارة في حقبة المدرب جريجوري.

ويشهد ملعب الوصل لقاء هامشياً من أجل تحسين المراكز وزيادة غلة النقاط، حين يستقبل الوصل صاحب الأرض وسابع جدول الترتيب (32 نقطة) ضيفه عجمان التاسع (29 نقطة)، ويريد كلا الفريقين تحقيق الانتصار الثمين الذي يعزز من رصيدهم، ويدفع بهم إلى التقدم خطوة في جدول الترتيب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"