عادي

«استشاري الشارقة» يؤكد أهمية تعزيز المنظومة الأمنية

ناقش في جلسته ال 14 أعمال القيادة العامة لشرطة الشارقة
13:40 مساء
قراءة 4 دقائق
1

ناقشت الجلسة ال 14 لمجلس الشارقة الاستشاري، التي عقدت في مقره، ضمن أعماله لدور انعقاده العادي الثالث، من الفصل التشريعي العاشر، برئاسة علي ميحد السويدي، رئيس المجلس، مختلف أعمال القيادة العامة لشرطة الشارقة ومهامها.

حضر الجلسة اللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، والعميد عبدالله مبارك بن عامر، نائب القائد العام، وأحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس إلى جانب عدد من كبار الضباط المسؤولين في القيادة العامة.

وأثنى اللواء الشامسي، في مستهل الجلسة، على تفاعل المجلس مع القضايا الشرطية والموضوعات الأمنية، وإيلاء جهاز الشرطة الأهمية ودوره في التواصل مع القيادة العامة. مشيداً بدعم صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للقيادة العامة المتواصل، بكل الإمكانات والموارد، لتمكين القيادة من أداء دورها في نشر الأمان والأمن في كل مناطق الإمارة، تجسيداً لسياسات وزارة الداخلية في الرؤية العامة، أن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة.

واستعرض الشامسي في عرض مرئيّ، أبرز إنجازات القيادة العامة، خلال 2021، حيث قدر مؤشر الشعور بالأمان بشكل عام في الإمارة ب 99.4 %، بواقع 99.6 % خلال النهار و95.7 % أثناء التجول وحيداً ليلاً. فيما حققت انخفاضاً في مؤشر الجرائم المقلقة لكل 100 ألف نسمة، بنسبة 7.6%، بمعدل 39.95 جريمة مقارنة بعام 2020. وسجلت انخفاضاً في مؤشر الجرائم المكتشفة من المجهول بنسبة 21 %. وعدد الجرائم المبلغ عنها لكل 100 ألف نسمة 408.8%، بنسبة انخفاض قدرها 7 %، مقارنة بعام 2020.

وأشار إلى زيادة عدد البرامج التوعوية في هذا الجانب 58.8%، مقارنة بالعام الماضي بواقع 81 برنامجاً، استفاد منها 16 ألفاً و 288 شخصاً، بمعدل زيادة 37.8 % على عام 2020.

وبالنسبة للمختبر الجنائي، كشف فحص الأدلة الجنائية عدد الآثار المستلمة الذي بلغ 242 ألفاً و595، وإجراء 66 ألفاً و416 فحصاً فنياً لهذه الآثار، وإنجازه 13 ألفاً و 994 تقريراً فنياً. لافتاً إلى أن من أهم المشاريع الريادية والتطويرية البحثية التي حققها المختبر في 2021، توفير 14 جهازاً تخصصياً، تضاف إلى بقية الأجهزة الفنية التي يمتلكها المختبر، ليصبح عددها الإجمالي 402. إلى جانب المشاريع المتمثلة في «بصمة المخدر»، و«تبنّي الأبحاث العلمية لطلبة الجامعات». كما تفرد المختبر في كشف أربع مواد جديدة، من مخدر «Spice»، ونتيجة لهذا الاكتشاف أدرجت في جدول القانون الاتحادي لمكافحة المواد المخدرة.

وتناولت مداخلات أعضاء المجلس، عدداً من المواضيع، منها تحقيق أكبر قدر من الانسيابية في عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في الإمارة، وخطة القيادة لتوفير مبنى لإعادة تأهيل المدمنين، وخطط القيادة خلال السنوات المقبلة، خاصة في ما يتعلق بتوظيف المواطنين في القيادة، وتأمين المنشآت الاقتصادية، كحقل الصجعة البترولي وخطوط الغاز، وأهم السياسات التي تتبعها القيادة لخفض نسب الجرائم في مختلف الصناعيات في إمارة الشارقة، وأهمية استكمال شبكة كاميرات المراقبة الأمنية في الإمارة، لتصل التغطية إلى 100%، وإجراءات القيادة للحدّ من ظاهرة المتسولين، وفكرة إنشاء إسعاف يتبع لإمارة الشارقة، وأهمية إشراك القيادة في تخطيط المناطق السكانية وتصميمها، وتوفير دوريات في المناطق الجديدة، وإعادة تقييم سرعات الطرق الداخلية للمناطق السكنية.

وفي معرض ردهم على مداخلات أعضاء المجلس، أشار عدد من كبار الضباط إلى أن إجمالي عدد كاميرات المراقبة في إمارة الشارقة، بلغ 44 ألفاً و 643 كاميرا، موزعة على مختلف الشوارع، والمنشآت الاقتصادية (محال الصرافة والذهب) وفي المنشآت الحيوية والحكومية، منها 1044 كاميرا أمنية ذكية، وضعتها القيادة لمراقبة حركة الطرق بقيمة وصلت إلى 40 مليون درهم. وهناك خطة لزيادة عددها، لتطوير المنظومة الأمنية.

 وفي ما يتعلق بالضبطيات المرورية (الدراجات النارية والهوائية والكهربائية)، سجلت خلال الربع الأول من 2022 (9178) ضبطية، منها 1116 للدراجات النارية، و7980 للدراجات الهوائية، و82 للدراجات الكهربائية.

وعن أهمية إنشاء مبنى لإعادة تأهيل المدمنين، قال الشامسي: إن القيادة العامة لشرطة الشارقة قدمت مشروعاً متكاملاً في هذا الخصوص لصاحب السموّ حاكم الشارقة، وسيدرج المشروع، ضمن موازنة الحكومة المقبلة. لافتاً إلى أن القيادة تسعى لتوطين مختلف الوظائف لديها، حيث تقدر نسبة التوطين في القيادات العليا 100%، والإشرافية 99.6%، والتخصصية 46%. كما عيّنت خلال الربع الأول من العام الجاري 22 مواطناً، وفي العام الماضي 250 مواطناً.

وعن مشروع أمن الصناعيات، قال إن الإمارة تضم 18 منطقة صناعية، وقد صمّمت برامج أمنية خاصة لها، وأهّلت الضباط للعمل عليها والحضور بها، حيث تعاونت مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة لتطوير المنطقة الصناعية العاشرة، وجار العمل، لتطوير المنطقة الصناعية السادسة، والعمل مستمر لتطوير أكبر عدد من هذه المناطق، خلال الأعوام المقبلة.

وأشار القائد العام، إلى ما حققته المؤشرات المرورية، خلال 2021، حيث سجلت انخفاضاً كبيراً في معدل الوَفَيَات الناتجة عن الحوادث المرورية، وصلت إلى 21% لكل 100 ألف نسمة‏، وانخفاض معدل ‏حوادث الطرق إلى 3 %، لكل 10 آلاف مركبة، إلى جانب انخفاض معدل إصابات حوادث الدهس إلى 27%. مؤكداً حرص شرطة الشارقة على تحقيق أهدافها المنسجمة مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية، الرامية إلى ضمان الاستعداد والجاهزية في مواجهة الأحداث، خلال 2021، حيث بلغ زمن الاستجابة لحالات الطوارئ 5.41 دقيقة، مقارنة بعام 2020، حيث بلغ 6.45‏ ‏دقيقة. فيما حققت غرف العمليات نتائج ‏وإحصاءات مميزة في تلقي البلاغات والتعامل معها، وفق معايير الجودة والكفاءة، ‏حيث تعاملت ‏‏مع مليون و398 ‏ألفاً و69 مكالمة، على الرقم /999/ المخصص للحالات الطارئة، و210 آلاف و886 ‏مكالمة، على الرقم ‏‏/901/ للحالات غير الطارئة. (وام)

نتائج إيجابية

لفت الضباط الحضور، إلى النتائج الإيجابية التي حققتها القيادة العامة، وجاءت وفقاً لإطلاق عدد من المبادرات من أبرزها مبادرة «نحو مجتمع آمن» و«ساهر» و«الدوريات الإلكترونية» و«سياسة دعم ومساندة الضحايا» و«أمن الصناعيات»، و«راقب» و«‏الحزم» و«فرض سلطة القانون»، ومبادرة خفض حوادث الطرق لحاملي الرخصة المؤقتة / الجديدة/ من 18 - 21 سنة، وتطبيق معايير ‏السلامة المرورية على /5 / طرق سنوياً التي تكثر فيها الحوادث والوَفَيات. فيما تمثلت المشاريع المجتمعية في «نحو مجتمع آمن»، والمشاريع الخدمية منها «مراكزنا 7 نجوم»، و«عام الخمسين» و«المكتبة الرقمية» و«الاستباقية في الخدمات».

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"