عادي

المغرب وإسبانيا يعيدان فتح حدودهما البرية بعد إغلاقها عامين

12:14 مساء
قراءة دقيقتين
المغرب- أ.ف.ب
أعاد المغرب وإسبانيا منتصف ليل الثلاثاء فتح حدودهما البرية في جيبي سبتة ومليلية، وذلك بعدما ظلّت مغلقة طوال عامين بسبب جائحة «كوفيد-19» والأزمة الدبلوماسية التي مرّت بها العلاقات بين البلدين. وفتحت الأبواب الحديدية للمعبر الحدودي بين سبتة والفنيدق قرابة الساعة 22:00 ت.غ، وعبرتها عشرات السيارات باتجاه الجانب الإسباني.
وفي الوقت الراهن لا يمكن سوى للمسافرين الأوروبيين أو المغاربة المزوّدين بفيزا «شنغن» السفر برّاً إلى الجيبين. أمّا المغاربة العاملون بشكل قانوني فيهما والذين حُرموا من استئناف أعمالهم منذ أغلقت الحدود عند بدء جائحة «كوفيد-19» فسيمكنهم العبور مجدداً إليهما اعتباراً من 31 أيار/ مايو الجاري.
كذلك أتاح فتح المعبر عودة بعض المغاربة الذين كانوا عالقين بسبتة، وسط أجواء فرح وزغاريد. ومن بين هؤلاء رجل كان من أوائل العابرين راجلاً باتجاه الفنيدق وقد عرّف عن نفسه باسم نور الدين قائلاً: «كنت عالقاً لعامين في سبتة، أنا سعيد بالعودة إلى المغرب».
في المقابل، استبعدت وسائل إعلام مغربية أن يؤدّي فتح الحدود البرية إلى عودة تدفّق السلع من المدينتين إلى الأراضي المغربية بأثمان رخيصة، وهي تجارة كانت تُعرف باسم التهريب المعيشي، قبل أن توقفها السلطات المغربية في خريف 2019.
وتأتي إعادة فتح المعابر ضمن خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين الرباط ومدريد أُعلن عنها مطلع نيسان/ إبريل بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الرباط.
وشملت خارطة الطريق حتى الآن استئناف الرحلات البحرية، والتعاون في محاربة الهجرة غير النظامية إضافة إلى عملية عبور المغاربة المقيمين بأوروبا موانئ البلدين خلال عطلة الصيف المقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"