عادي

حسن شيخ محمود رئيساً للصومال للمرة الثانية

ترحيب عربي ودولي بفوزه.. وبايدن يقر خطة لإعادة نشر قوات برية
00:44 صباحا
قراءة 3 دقائق
حسن شيخ محمود (يمين) يحتفل بفوزه في الانتخابات مع الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو بمعسكر هالان العسكري بمقديشو (أ ب)

القاهرة: «الخليج»، ووكالات

فاز الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود برئاسة البلاد مرة أخرى في تصويت أجراه نواب البرلمان، أمس الأول الأحد، في مطار فرضت عليه حراسة مشددة لتفادي هجمات قد يشنّها إسلاميون متشددون، فيما أشاد المجتمع الدولي، أمس الاثنين، بانتخابه، في حين قال مسؤولان أمريكيان إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أذن بإعادة نشر بضع مئات من القوات الأمريكية في الصومال، بعد مرور أكثر من عام على أمر سلفه دونالد ترامب بسحبها.

وفاز محمود البالغ 66 عاماً والذي حكم الصومال من عام 2012 حتى 2017 على الرئيس الحالي محمد عبد الله فرماجو بأغلبية 214 صوتاً مقابل 110 أصوات في جولة إعادة ثالثة، تأكدت نتيجتها عند منتصف الليل تقريباً.

سنعمل من أجل مستقبل مشرق

وقال محمود في كلمة من مجمع المطار في العاصمة مقديشو الذي تحرسه قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي: «علينا المضي قدماً ولسنا بحاجة إلى ضغائن ولا انتقام».

وأضاف: «دعونا لا نضيع الوقت على الماضي، وبدلاً من ذلك سنعمل من أجل مستقبل مشرق، وسأعمل على تنفيذ شعار حملتي وهو صومال مسالمة، تعيش بسلام مع العالم».

وشهدت مقديشو إطلاق نار احتفالاً بفوز شيخ محمود الذي يأمل كثر أن يضع انتخابه حداً لأزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من عام بعد انتهاء ولاية فارماجو في فبراير/شباط 2021 وعدم انتخاب خلف له. ويواجه الناشط السابق من أجل السلام مهمة صعبة في الدولة البالغ عدد سكانها 15 مليون نسمة وتعاني أسوأ جفاف منذ 40 عاماً، وتشهد صراعاً لا ينتهي على ما يبدو منذ عام 1991. من جهة أخرى، هنأ الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس البرلمان العربي عادل العسومي، الرئيس حسن شيخ محمود على انتخابه.

وأعربا عن تمنياتهما له التوفيق والسداد في أداء مهامه، لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الصومالي من سلام واستقرار وازدهار.

الجامعة تدعم التنمية والمصالحة

وأكد مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة، أن الجامعة ستواصل وقوفها ودعمها للصومال في مسيرته التنموية، وجهوده الحثيثة لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة بناء مؤسساته.

وأشاد المجتمع الدولي، أمس، بانتخاب حسن شيخ محمود.

وهنأت الأمم المتحدة الرئيس المنتخب وأشادت بالأجهزة السياسية والأمنية في الصومال ل«ضمانها انتخابات منظمة وآمنة وسلمية».

وفي بيان نشر على تويتر أشادت بعثة الأمم المتحدة في الصومال بفرماجو «لالتزامه بالأعراف الصومالية المتعلقة بقبول نتائج الانتخابات على الفور والتعهد بدعم خلفه».

وهنأت الوزيرة البريطانية المكلفة بشؤون إفريقيا، فيكي فورد، الرئيس المنتخب. وأعربت على تويتر عن استعداد بلادها لمواصلة مساعدة الصومال «في تعزيز استقراره ومكافحة حركة الشباب، ودعم المتضررين من الجفاف المدمّر».

وبعث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد بتهانيه، وكذلك فعل قادة الدول المجاورة: إثيوبيا وكينيا وجيبوتي. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إنه يتطلع إلى العمل بتعاون وثيق مع جاره «بشأن المصالح الثنائية والإقليمية المشتركة».

شهادة لثقة الشعب

وقال السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وكينه غيبييهو، في بيان، إن إعادة انتخاب حسن شيخ محمود تشكل «شهادة واضحة لثقة الشعب الصومالي بصفاته القيادية».

على صعيد آخر، قال مسؤولان أمريكيان، أمس الاثنين، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أذن بإعادة نشر بضع مئات من القوات الأمريكية في الصومال، بعد ما يزيد على عام من أمر سلفه دونالد ترامب بسحبها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"