خمسون عاماً.. ووطننا بخير وسعادة

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

بين عامي 1971 و2022.. إمارات الخير والعطاء، رمز للتماسك والتعاضد والوئام التي أسبغت على هذا الوطن المعطاء نعم الأمن والطمأنينة.

الصورة الأولى قبل خمسين عاماً تجمع القائد المؤسّس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه حكام الإمارات.. الذين التفّوا حوله حين أعلن قيام اتحاد دولة الإمارات تحت قيادته الحكيمة.

وارتفع علم الدولة بألوانه الأربعة خفّاقاً على «دار الاتحاد»، فجسّدت خضرته جمال هذه البلاد التي حوّلها قادتها من رمال قاحلة إلى واحات غنّاء، والأسود محذّراً من يحاول المساس بهذه الأرض، والأبيض رمزاً لأيادي الخير التي شملت كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، والأحمر بدلالته على القوة التي تحمي هذا الوطن.

وها نحن نشهد في الصورة الثانية، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يحيط به إخوانه أصحاب السموّ حكام الإمارات، بعد انتخابه رئيساً للدولة، خلفاً للقائد الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي زرع في إخوانه، قيم الوالد زايد، ومبادئه. وكان الشيخ محمد بن زايد، العضيد والملهم بمبادراته وإنجازاته التي شملت بعد الإمارات ودول المنطقة، العالم بأسره، ونحن نرى هذا بتوافد الرؤساء وقادة الدول والمسؤولين من معظم أنحاء العالم، لتعزية سموّه بوفاة خليفة، رحمه الله، وتهنئته برئاسة الدولة؛ لأنهم واثقون بأن مرحلة جديدة عامرة بالتميّز والريادة سيقودها محمد بن زايد مع إخوانه. 

حفظ الله إماراتنا بقيادتها الرشيدة، تكلأنا برعايتها وعنايتها، وتعمل لبثّ الأمان والراحة ونشر السعادة في نفوسنا؛ وطن السعادة والأمان فخورون بانتمائنا إليك.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"