عادي

قلق أممي من تداعيات كورونا الإنسانية في كوريا الشمالية

21:02 مساء
قراءة دقيقة واحدة

جنيف - أ ف ب

أبدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، «قلقها الشديد» من أثر جائحة كورونا الذي يبدو أنه ينتشر بكثافة حالياً في كوريا الشمالية، في الأوضاع الإنسانية.

وقالت إليزابيث ثروسيل الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تصريح من جنيف: إن «القيود الأخيرة بينها وضع الأشخاص في عزلة مشددة، وفرض قيود جديدة على التنقلات، ستترك عواقب وخيمة على الذين يواجهون أساساً صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية». شجعت المفوضية بيونغ يانغ على أن تكون «الإجراءات المتخذة لمكافحة الوباء لا غنى عنها، ومتناسبة وغير تمييزية ومحدودة زمنياً، وتحترم القانون الدولي لحقوق الإنسان» كما أضافت ثروسيل.

ودعت أيضاً المجموعة الدولية إلى تخفيف العقوبات عن بيونغ يانغ «لتسهيل المساعدة الإنسانية الطارئة والمساعدات المرتبطة بكوفيد19».

وقالت ثروسيل: «نشجع سلطات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على التحدث فوراً مع الأمم المتحدة لفتح قنوات إنسانية وتسهيل عودة الموظفين الدوليين من الأمم المتحدة ومنظمات أخرى إلى كوريا الشمالية، لتكون قادرة على إيصال المساعدة إلى الفئات الأكثر ضعفاً، وإلى المقيمين في المناطق الريفية والحدودية».

وأعلنت كوريا الشمالية، الثلاثاء، تسجيل ست وفيات جديدة ب«حمى»، ما يرفع الحصيلة إلى 56 وفاة، بعد أيام على اعترافها بأن كورونا يجتاح البلاد. ونشرت السلطات الجيش قوات بشكل طارئ في كل صيدليات بيونغ يانغ لتوفير الأدوية على مدى 24 ساعة. وحتى الاثنين، سجّلت السلطات أكثر من 1.48 مليون إصابة بحالات «حمى» بحسب بيان رسمي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"