عادي

مؤشرات على توافق نسبي في المشاورات الليبية بالقاهرة

«الرئاسي» يؤكد أهمية دمج مبادرات المصالحة في مشروع واحد
00:37 صباحا
قراءة دقيقتين
اللافي خلال اجتماعه بممثلين عن مجلس التخطيط الوطني ومركز دراسات القانون بجامعة بنغازي (وال)

تواصلت، أمس الاثنين، في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال اليوم الثاني من الجولة الثانية لاجتماعات اللجنة المشتركة لمجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين بشأن المسار الدستوري، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة، وسط مؤشرات على وجود توافق نسبي بين الجانبين، فيما أكد النائب بالمجلس الرئاسي عبدالله اللافي، أمس الاثنين، أهمية مبادرات دعم مشروع المصالحة، ودراستها لدمجها في مشروع واحد، في حين كلف رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة آمر ركن القوات الجوية بإعلان الاستنفار في غرفة عمليات الطيران المسير، ومراقبة أي تحركات مسلحة في نطاق طرابلس الكبرى.

وتأتي هذه الجولة وسط تحذيرات من مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز من ضياع «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى اتفاق تجرى على أساسه الانتخابات.

وقال عضو لجنة المسار الدستوري في مجلس النواب عبدالهادي الصغير، في تصريحات، إن اجتماعات اليوم الثاني للجنة المسار الدستوري انطلقت في القاهرة، مشيراً إلى أنها ستكون مكملة لليوم السابق بالنقاش حول النقاط الخلافية في مشروع الدستور.

وأشارعضو ما يعرف ب«الأعلى للدولة» عبدالقادر حويلي، إلى أن اجتماعات اليوم الثاني بدأت بالمشاورات بين اللجنتين.

وأوضح حويلي، أن هناك مؤشرات على وجود توافق نسبي بين لجنتي النواب والدولة، مشيراً إلى أن المجتمعين سيراجعون المشاريع الدستورية والقوانين السابقة لحل الأزمة.

من جهة أخرى، أكد النائب بالمجلس الرئاسي، عبدالله اللافي، أمس، أهمية مبادرات دعم مشروع المصالحة، ودراستها لدمجها في مشروع واحد، يكون منهجاً لعمل مفوضية المصالحة الوطنية، ليساهم في إرساء قواعد السلام، وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

جاء ذلك خلال ترؤس اللافي اجتماعاً ضم ممثلين عن مجلس التخطيط الوطني، ومركز دراسات القانون بجامعة بنغازي، بحضور عضو مجلس النواب أيمن سيف النصر، تم خلاله استعراض الخطوات المتخذة لدمج المبادرات المقدمة بخصوص المصالحة الوطنية في مشروع واحد يساهم في نجاحه.

إلى ذلك، كلف رئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة آمر ركن القوات الجوية بإعلان الاستنفار في غرفة عمليات الطيران المسير، ومراقبة أي تحركات مسلحة في نطاق طرابلس الكبرى. وأذن الدبيبة لغرفة العمليات «بالتعامل المباشر بالذخيرة الحية مع أي تحركات مشبوهة من شأنها زعزعة الاستقرار وتثبيت ذلك بالتصوير الجوي»، بحسب ما جاء في خطاب موجّه من الدبيبة إلى رئاسة الأركان، محدداً مدة الاستنفار بأسبوع ابتداء من أمس الاثنين.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"