عادي

واشنطن ترفع بعض العقوبات عن كوبا.. وهافانا ترحّب

القوات الجوية تعلن نجاح اختبار سلاح فرط صوتي
01:12 صباحا
قراءة دقيقتين

صورة لقذيفة فرط صوتية من نوع AGM-183A ARRW محمولة على القاذفة B-52

أعلنت الإدارة الأمريكية رفع مجموعة من القيود المفروضة على كوبا ولا سيما في مجال الهجرة والتحويلات المالية والرحلات الجوية، في قرار ينذر بجدل حاد حول هذه المسألة الشديدة الحساسية سياسياً في الولايات المتحدة. وصدر الإعلان الذي رحبت به الحكومة الكوبية على الفور باعتباره «خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح» غير أنها تبقى «محدودة النطاق»، نتيجة مراجعة للسياسة الأمريكية حيال النظام الشيوعي باشرها الرئيس جو بايدن.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن الإدارة ستعيد العمل ببرنامج معلّق منذ عدة سنوات، يسهّل إجراءات الهجرة إلى الولايات المتّحدة لأفراد من نفس العائلة. كما وعدت الإدارة الديمقراطية بزيادة قدرة دبلوماسييها في هافانا على معالجة طلبات تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة. كذلك تعتزم واشنطن إلغاء الحدّ الأقصى المفروض على التحويلات المالية إلى كوبا والبالغ حالياً ألف دولار كلّ ثلاثة أشهر لكلّ مرسل/ مستلم، وستسمح بإرسال أموال خارج إطار العائلة.

وبحسب البيان الأمريكي، ستسمح الولايات المتّحدة أيضاً بزيادة عدد الرحلات الجوية بين الولايات المتحدة وكوبا، مع السماح بتسيير رحلات إلى مدن أخرى غير العاصمة هافانا، كما ستسمح ببعض الرحلات لمجموعات، وهي محظورة في الوقت الحاضر. غير أن الإدارة لفتت إلى أنّ العقوبات المالية التي تستهدف شخصيات أو كيانات كوبية لا تزال سارية.

من جانب آخر، قالت القوات الجوية الأمريكية يوم الاثنين، إنها اختبرت بنجاح سلاحاً تفوق سرعته سرعة الصوت خمس مرات. وأضافت في بيان أن الاختبار أجري يوم السبت قبالة ساحل كاليفورنيا الجنوبي، حيث أطلقت قاذفة قنابل من طراز بي-52 سلاح استجابة سريعة يطلق من الجو. والولايات المتحدة ليست البلد الوحيد الذي يطور أسلحة فرط صوتية التي تزيد سرعتها وقدرتها على المناورة صعوبة رصدها واعتراضها.

والصواريخ الأسرع من الصوت مصمّمة للتحليق بسرعات عالية وعلى ارتفاعات منخفضة ويمكنها أيضاً أن تغيّر اتجاهها في أثناء الرحلة، الأمر الذي يجعل عملية اعتراضها أكثر صعوبة بالمقارنة مع الصواريخ التقليدية أو حتى البالستية التي تتبع مساراً خطّياً يمكن توقّعه وبالتالي اعتراضها بسهولة أكبر.

وتُعتبر روسيا أكثر دولة متقدّمة في مجال تطوير الصواريخ الأسرع من الصوت، تليها الصين التي تطوّر هذه التكنولوجيا بوتيرة متسارعة، بحسب خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"