عادي

اجتماع طارئ للصحة العالمية حول مرض جدري القرود

إصابات غير خطرة في أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية
20:04 مساء
قراءة دقيقتين

عقدت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اجتماعاً طارئاً حول تفشي مرض جدري القرود، بعد ظهور إصابات غير خطرة في أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية. ومن المقرر أن تجتمع المجموعة الاستشارية الفنية المعنية بمخاطر العدوى التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة. وتقدم المجموعة المشورة لمنظمة الصحة العالمية حول مخاطر العدوى التي يمكن أن تشكل تهديداً للصحة العالمية. ومع ذلك، لا يتوقع العلماء تطور العدوى إلى جائحة مثل كوفيد  19، لأن المرض لا ينتشر بسهولة مثل سارس-كوف-2.

وجدري القردة مرض نادر من أعراضه الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد الليمفاوية، وطفح جلدي على اليدين والوجه. 

وبحسب الوكالة البريطانية للأمن الصحي، لا ينتقل الفيروس «بسهولة» بين الأشخاص، ونسبة الخطر على الناس في المملكة المتحدة «منخفضة». وتشمل أعراض الإصابة، الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والتعب، إضافة إلى الطفح الجلدي (غالباً على الوجه)، الذي قد ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم بينها الأعضاء التناسلية، قبل أن يمر بمراحل مختلفة ويتقشر ثم يتساقط. وهناك سلالتان رئيسيتان الأولى سلالة الكونغو، وهي أكثر خطورة إذ تصل نسبة الوفيات بها إلى 10%. والأخرى هي سلالة غرب إفريقيا ويبلغ معدل الوفيات بها نحو واحد بالمئة.

وفي الآونة الأخيرة جرى تسجيل أكثر من 100 إصابة خارج إفريقيا التي يتوطن فيها المرض. وسُجّلت 11 إصابة جديدة بجدري القردة في المملكة المتحدة، ليصل بذلك مجموع المصابين بهذا المرض الفيروسي النادر إلى 20 في البلاد، حسبما أعلن وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد. 

وكتب جاويد عبر «تويتر» أن الوكالة البريطانية للأمن الصحي «أكدت 11 إصابة جديدة بجدري القردة في المملكة المتحدة»، مشيراً إلى أنه أبلغ نظراءه في مجموعة السبع بذلك. وتابع: «معظم الحالات خفيفة ويمكنني أن أؤكّد أننا وفّرنا عدداً كبيراً من جرعات اللقاحات التي تنفع لمواجهة جدري القردة».

وسُجلت إصابات أيضاً في فرنسا وبلجيكا وألمانيا والبرتغال وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا والسويد وأستراليا. وفي المملكة المتحدة، باستثناء الحالة الأولى التي أُصيبت في نيجيريا في غرب إفريقيا، التقط جميع المصابين الفيروس داخل المملكة. وبحسب الوكالة البريطانية للأمن الصحي، يعرف عدد من المصابين عن أنفسهم بأنهم «مثليون أو مزدوجو الميول الجنسية أو رجال يقيمون علاقات جنسية مع رجال آخرين».

ودفع ظهور الفيروس في بريطانيا السلطات إلى تطعيم بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من المعرضين لخطر الإصابة، بينما تم تأكيد عدد قليل من الحالات في أجزاء من أوروبا. وقال المتحدث باسم وكالة الأمن الصحي البريطانية، إنه لا يوجد لقاح محدد لجدري القرود، لكن لقاح الجدري يوفر بعض الحماية. وتشير البيانات إلى أن اللقاحات التي يتم استخدامها للقضاء على الجدري فعالة بنسبة تصل إلى 85% ضد جدري القرود، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

 (وكالات)

3

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"