عادي

«الخبير الصغير» أحدث أدوات شرطة الشارقة في «القرائي»

22:15 مساء
قراءة 3 دقائق
تثقيف الأطفال بمفهوم البصمات من خلال ورش تعليمية

الشارقة: محمود محسن
تقدم القيادة العامة لشرطة الشارقة، من خلال مشاركتها في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته الـ13، جناحاً تثقيفياً تفاعلياً، يهدف إلى إثراء عقول الأطفال بمحاضرات توعوية وإرشادية، لرفع الوعي التثقيفي لديهم حول بعض الظواهر المجتمعية، وذلك ضمن مشاركة القيادة الدائمة والمتواصلة في جميع الفعاليات المقامة بإمارة الشارقة.

1
محمد الظهوري

وكشف المقدم محمد الظهوري، رئيس قسم العلاقات العامة بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، المسؤول عن الجناح المشارك في المهرجان، عن استعانة الجناح هذا العام بأساليب ابتكارية باستخدام أدوات تقنية تفاعلية، تحت عنوان «معمل الخبير الصغير» تضم حزمة من البرامج والورش، إلى جانب العروض المسرحية والإصدارات القصصية، وانتهاج أساليب أكثر جاذبية في تقديم المواد التثقيفية، بهدف استقطاب الأطفال خاصة الفئات العمرية الصغيرة، بصورة تتواءم وقدراتهم في اكتساب وتلقي المعلومات، لافتاً إلى أنه روعي تبني آليات تفاعلية تحاكي الأساليب التي يتبعها الأطفال في اللعب، كونها قادرة على لفت انتباههم، وذلك بهدف إيصال المعلومة بأبسط صورة وبالكيفية المفضلة لديهم.
وبين أن آليات تقديم المعلومات التوعوية للأطفال المشاركين في المهرجان تمثلت في جانبين أحدهما بالاعتماد على الجانب التقني، والتركيز على كيفية التعاطي والتعامل بحذر مع الإنترنت ووسائل التقنية الحديثة، وعلى سبيل المثال تجنب مشاركة كلمة السر، أو الصور الخاصة مع الغرباء، والتوعية قبيل استخدام بعض مواقع المشتريات بضرورة الرجوع لولي الأمر باعتبار أن البعض منها مشبوهة، ومستخدموها عرضة للسرقة، ويكمن ذلك من خلال تقديم عروض بواسطة التطبيقات الإلكترونية والأجهزة اللوحية تتخللها مسابقات وأسئلة، بهدف إثراء المخزون التوعوي وتنمية طريقة التفكير لدى الأطفال.
كما يأتي ضمن البرنامج التوعوي استخدام الأساليب التفاعلية للأطفال، وتتمثل في مجموعة من المسابقات التي يجد من خلالها الطفل ما يخدم إمكاناته في التعرف الى بعض المعلومات باستخدام العاب الدهاليز، وتأتي تلك الأساليب المبتكرة لتوعيتهم بمخاطر القرصنة الإلكترونية وغيرها من الحيل الإلكترونية.
وأكد الظهوري سعي القيادة العامة لشرطة الشارقة من خلال مشاركتها في المهرجان، لتعزيز الثقافة الأمنية لدى الأطفال عبر مجموعة من المحاضرات من خلال استهداف مرحلتين عمريتين تتمثل الأولى ما بين الصف الأول والثاني والثالث الابتدائي، فيما تتمثل المرحلة الثانية في الصف الرابع والخامس والسادس، ويتم من خلال المحاضرات مخاطبة المتلقين بحسب مستوى تفكيرهم وقدراتهم الاستيعابية، وتتضمن نحو 10 مواد تهدف إلى تنمية المواطنة الايجابية، وحب الوطن، والابتعاد عن التنمر، والابتكار.
وأوضح أنه تم استحداث فقرة الراوي التي بدورها تستهدف تعريف الأطفال بمهام رجل الشرطة وأن وجوده دليل على الأمان، وذلك بصورة تحبب الأطفال برجل الأمن على عكس المعتقد السلبي المتولد لدى ذهن البعض في التخوف منه، ودوره في الحفاظ على الأمن والأمان في المجتمع، مؤكداً حرص تلك الفقرات في غرس حب الشرطة لدى الأجيال الحالية، من خلال القصص التوعوية بأساليب مشوقة في جذب الأطفال، كما يأتي ضمن تلك الفقرات تقديم عرضين مسرحيين بعنوان «في حب سلطان»، مبيناً أن المحاضرات التي يقدمها جناح الشرطة مستمرة على مدار أيام عمل المهرجان بصورة يومية بمعدل محاضرتين في اليوم، واحدة في الفترة الصباحية والأخرى في الفترة المسائية، يتخللها تقديم شهادات تذكارية وهدايا على الأطفال المشاركين.
إصدارات قصصية
كما أشار رئيس قسم العلاقات العامة، الى أن الجناح لم يخل من الإصدارات القصصية التوعوية الصادرة عن كل من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وأكاديمية العلوم الشرطية، حيث ضمت مجموعة من الإصدارات المنوعة لمختلف المراحل السنية، وبلغ إجمالي الإصدارات الصادرة عن شرطة الشارقة نحو 9 قصص، ذات محتوى هادف توعوي في المقام الأول مع اختلاف العناوين المطروحة والموضوعات.
الخبير الصغير
وأوضحت النقيب راوية سيف المحرزي، من قسم الجريمة بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن «معمل الخبير الصغير» قدم نوعاً من الأساليب التوعوية في هيئة مصغرة تناسب المراحل العمرية المنتسبة لبرامج الجناح، وذلك من خلال القسم الأول «معمل البصمات المرحة» الرامي إلى تثقيف الأطفال بمفهوم البصمات وأن لكل أفراد المجتمع البصمة الخاصة بهم، وكيفية المحافظة على الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة، وذلك من خلال تقنية الرسم بواسطة بصمات الطفل وفعاليات أخرى، أما القسم الثاني فيضم معمل الأمن السيبراني، ويهد ف إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني لدى الأطفال، ما يعني تقليل نسبة الجرائم الإلكترونية الخاصة بالطفل، وذلك بالاستخدام الأمثل للإنترنت، وآلية المحافظة على البيانات الشخصية والرقمية، وكيفية التصرف حال التعرض لجرائم كالابتزاز أو التنمر أو الاستمالة الإلكترونية، واستخدمت لإيصال الأفكار للأطفال وتثقيفهم تقنية الألعاب الإلكترونية كنوع من التشويق والإنجذاب للمعلومة ما يعني ترسيخها بشكل أكثر ثباتاً في أذهان الأطفال، وتنميةً لمهارة الاستخدام الأمثل للإنترنت، ما يساعد على تحسين جودة الحياة الرقمية للطفل.

الصورة

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"