عادي

حوادث حقن الأطفال المريبة تعود إلى تونس

21:20 مساء
قراءة دقيقة واحدة

شهدت ولاية نابل التونسية حادثة مريبة، بعدما تعرضت طفلة إلى الحقن بمادة غريبة من مجهولين، خلال خروجها من مدرستها، في واقعة تكررت عدة مرات في مدن تونسية عدة تسببت ببث الرعب لدى العديد من الآباء والأمهات، وفق ما نشرت وسائل إعلام محلية.

الحادثة الأخيرة تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، وتدرس بمدرسة العربي زروق بمدينة نابل، بعدما حقنت بواسطة إبرة على مستوى الفخذ من امراة مجهولة ترتدي النقاب كانت برفقة شخص آخر على متن سيارة أمام المدرسة المذكورة.

وبحسب مصادر أمنية، نقلت الطفلة بشكل عاجل إلى المستشفى للفحص، فيما بدأت الأجهزة الأمنية البحث عن الجناة لكشف ملابسات الحادثة.

وتكررت حوادث حقن الأطفال في تونس خلال الأشهر الماضية مسببة حالة من الرعب لدى الأمهات والآباء على أطفالهم، وأعلنت السلطات التونسية في يناير/كانون الثاني الماضي، إيقاف شخصين، بعد تعرّض 8 أطفال للحقن بمواد مجهولة وبشكل مشبوه قرب مدارسهم، مما أدّى إلى نقلهم للمستشفى.

التحقيقات كشفت أن الجناة أوهموا الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و11 سنة بإعطائهم لقاحاً ضد فيروس كورونا وذلك بعد الترصد لهم أمام مدراسهم، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق، خاصة بعد ظهور أعراض غثيان وارتفاع في درجات الحرارة، على بعض الأطفال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"