عادي

ماكرون يعيّـن وزيري خارجية ودفاع جديدين في حكومة بورن

22:16 مساء
قراءة دقيقتين

عيّـن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الجمعة، وزيري خارجية ودفاع جديدين في الحكومة التي ترأسها إليزابيت بورن، على أمل إحداث زخم إيجابي يتيح له الحفاظ على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الشهر المقبل.

واختار ماكرون سفيرة فرنسا في لندن كاترين كولونا لتكون وزيرة للخارجية، ما يجعلها ثاني امرأة تتولى هذا المنصب المرموق. وتخلف كولونا جان إيف لودريان الذي تولى الوزارة منذ عام 2017، وكان يعد أحد أعمدة إدارة ماكرون.

كما أعلن قصر الإليزيه تكليف الوزير السابق لأقاليم ما وراء البحار سيباستيان ليكورنو، بحقيبة الدفاع خلفا لفلورانس بارلي. ويأتي التغيير في الخارجية مع اقتراب نهاية الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي الذي بدأت وحدته بالتراجع مع إخفاقه حتى الآن، في اعتماد حزمة عقوبات سادسة على روسيا.

وفي خضم النزاع بين موسكو وكييف، تعهدت كولونا بأن تتحرك بفاعلية في الملف في حين عمل الرئيس إيمانويل ماكرون على إبقاء قناة دبلوماسية مفتوحة مع الكرملين. ويتطلع الرئيس الذي أعيد انتخابه لولاية ثانية في 24 نيسان/أبريل بنسبة 58,55% من الأصوات، للحفاظ على أغلبية برلمانية من أجل المضي قدماً في أجندته الإصلاحية المحلية التي تشمل تغييرات في نظام الرعاية الاجتماعية والمعاشات التقاعدية، فضلاً عن خفض الضرائب. وجاءت المفاجأة الكبرى في وزارة التعليم، حيث سيحل الأكاديمي الشهير باب ندياي، الخبير في التاريخ الاستعماري والعلاقات العرقية، خلفاً لليميني جان ميشيل بلانكيه.

وقد عيّـن ماكرون (44 عاماً)، الاثنين، وزيرة العمل السابقة إليزابيت بورن رئيسة للوزراء، وهي المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة المنصب في فرنسا منذ أكثر من 30 عاماً والمرة الثانية فقط في تاريخها. واتهمت شخصيات معارضة، ماكرون بتأجيل تسمية حكومة جديدة عمداً، بعد نحو أربعة أسابيع من انتصاره الانتخابي في مواجهة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

من جانب آخر، ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بـ«الذهنية الاستعمارية» لفرنسا وأوروبا في مالي، وذلك خلال استقباله في موسكو نظيره المالي عبدالله ديوب. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي إن «استياء (فرنسا) من رغبة السلطات المالية في طلب المساعدة من قوات أمن أجنبية ليس سوى تعبير عن ذهنية استعمارية كان ينبغي على الأوروبيين أن يتخلصوا منها منذ وقت طويل». وحذر الوزير الروسي من «خطر فعلي» في مالي «لظهور جيوب فوضوية يتحرك فيها بحرية، مقاتلون ينتمون إلى مجموعات مسلحة غير قانونية».

وتابع أن روسيا مستعدة لتوفير دعم لباماكو «لزيادة القدرات القتالية لدى القوات المسلحة المالية»، وخصوصاً في تدريب العسكريين وعناصر الشرطة.

وأكد لافروف أيضاً أن موسكو ستواصل تسليم مالي القمح والأسمدة العضوية، إضافة إلى المنتجات النفطية، علماً بأن روسيا تتعرض لعقوبات بسبب غزوها لأوكرانيا، عرقلت قدراتها على التصدير وزادت المخاوف من أزمة غذاء عالمية. (أ ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"