عادي

محمد بن زايد قدوة للبرلمانيين في التواضع والتواصل

يقف عند هموم الناس واحتياجاتهم ويلبيها
01:25 صباحا
قراءة 6 دقائق
1

متابعة: جيهان شعيب
التواضع شيمة الأصلاء، والإنسانية صفة القادة، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قدوة يُحتذى في الرحمة، والرأفة، والرقي في التعامل، فصغير القوم ككبيرهم عند سموّه في الاحتواء، والاستماع لشكواه، أو حلمه ومطلبه، مع سعي سموّه الدائم إلى تلبية نداء أي كان، وتلك من أبرز صفات شخصية سموّه الثرية بما يجب أن يكون عليه من يدير الشؤون، ويلبي المصالح.

العمل البرلماني في مجمله يقوم على مجموعة من الركائز الأساسية؛ أهمها اعتبار المقعد البرلماني منطلقاً للتعبير عن حاجيات أبناء الدولة ومقيميها من خلال الاحتكاك ميدانياً بهم، وإيصال أصواتهم للمسؤولين، دون الجنوح للمظاهر على حساب الموضوعية في الأداء، والمظهر الاجتماعي، على حساب الجدية، والالتزام.

من هنا، فإن هناك أعضاء سابقين وحاليين في المجالس البرلمانية في الدولة، اقتدوا بصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في التواصل مع أفراد المجتمع، والوقوف على همومهم وقضاياهم، ومحاولة حلها مع الجهات المعنية، والإسراع في ذلك دون تأخير أو تقاعس، مهما كانت المصاعب والعراقيل، وتقديم النصائح الموضوعية، بشفافية، وإخلاص.

الصورة
1

موجه ومرشد

قال العضو عبيد عوض الطنيجي: كل التهاني والتبريكات نرفعها إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تأثرنا بصفاته، ومكارمه، واقتدينا به في عملنا البرلماني، ونعاهده أن يظل الموجه والمرشد لنا في التواصل مع الجميع، والعمل بتفانٍ، ومراعاة الله في كل ما نسعى إلى تحقيقه، ونعمل على إنجازه، وأن نكون الصوت المعبر دائماً عن القضايا المجتمعية، للمواطنين والمقيمين، بشمولية، من دون تمييز، أو إعلاء مصلحة شخصية على مصلحة عامة.

ونحن محظوظون بسموّه، وبإنسانيته، حفظه الله لنا، ولدولتنا، وسدد خطاه، وهنيئاً لنا به حاكماً، ورئيساً لدولتنا.

نظرة ثاقبة

وقال محمد صالح آل علي: تميزت شخصية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالنظرة الثاقبة للأمور، والتي تعلمنا منها إدارة أمور حياتنا، وكذلك بُعد النظر للمستقبل، بما جعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، واستفدنا من شخصية سموّه كبرلمانيين في التواضع، والبساطة وأسلوب المخاطبة الحنون، الذي نشعر معه أنه والد يخاطب أبناءه؛ حيث يُشعرنا بالأمان عند حديثه، وقد كانت كلمته المأثورة في جائحة كورونا «لا تشيلون هم» هي نبراس للاطمئنان، وقاعدة ومبدأ في الأمان المجتمعي، وعليه وخلال جلساتنا البرلمانية، نضع نصب أعيننا كلمات سموّه، التي هي أسلوب يدرس في كيفية تعامل ولي الأمر مع أبنائه، وأفراد شعبه، وقد لمسنا في شخصية سموّه الشهامة، والعطاء، وحسن المعاملة، وطيب التعامل.

نبايعه ونعاهده

ورفع العضو محمد راشد رشود الحمودي، أصدق التبريكات والتهاني إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لانتخاب سموّه رئيساً لدولة الإمارات، قائلاً: نبايعه، ونعاهده على السمع والطاعة في الرخاء والشدة، وندعو له بالتوفيق، والنجاح، لخدمة البلاد والعباد.

وفي حقيقة الأمر، انتخاب سموّه لرئاسة الدولة اختيار وافق أهله، فسموّه من خريجي مدرسة زايد، مدرسة الصفات والأخلاق النبيلة، وسموّه رمز للإنسانية، والتواضع، واحترام الآخرين الصغير والكبير، الشباب والفتيات، وهذه الصفات جعلتنا نتعلم، ونأخذ منها في حياتنا، وعن نفسي، فقد طبقت هذه الصفات في عملي البرلماني، عندما كنت عضواً في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سابقاً، فخلق وأفعال الشيخ محمد بن زايد يجب تدريسها، ونقلها لأجيالنا، لكي ينهلوا منها، خاصة أنه لا حواجز بين سموّه والمواطنين والمقيمين؛ حيث نراه يشارك، ويشاطر الجميع الأفراح والأحزان، حفظ الله سموّه، وسدد خطاه في مسيرة التنمية والتطور.

علاقة ودية

واعتبر العضو جاسم البلوشي أن العمل البرلماني في دولة الإمارات هو انعكاس لواقع العلاقة بين الحاكم وشعبه؛ المتمثل بمجالس أصحاب السموّ حكام الدولة، وتعاملهم اليومي مع أفراد المجتمع؛ حيث يتم تبادل الرأي والمشورة بينهم في تلك المجالس، ليأتي العمل البرلماني، ويجسّد عملياً تلك العلاقة.

ولا شك أننا كبرلمانيين نتأثر بقادتنا عندما نلتمس تواضعهم، وحرصهم الدائم على تلبية احتياجات المواطنين، وكانت لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، حفظه الله، مواقف عديدة تؤكد معالم هذه العلاقة الودية، وكان لتواضعه الأثر الكبير، والطيب فينا كبرلمانيين، في ممارسة عملنا، واضعين نصب أعيننا ذلك الرقي في التعامل مع الناس؛ حيث تعلمنا دروساً كثيرة من تلك المواقف البسيطة في مضمونها، الكبيرة في أثرها؛ إذ دفعتنا نحو المزيد من التقرب إلى واقع المجتمع، والاستماع إلى همس الشارع، والاقتراب من احتياجات المواطنين أسوة بقادتنا، الذين تعلمنا منهم عبر أمثلة واقعية، أن العمل البرلماني هو كيان لتمكين المواطن، وتأهيله وليس موضعاً للتفاخر.

شفافية ومصداقية

وعدد العضو سلطان الشرقي ما تعلمه من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، قائلاً: خلال الخمسين عاماً الماضية تعلمت من سموّه دروساً في الشفافية، والمصداقية، وسعة الصدر، وقبول الرأي الآخر، واحترامه، وحرية التعبير، وإبداء الرأي، دون أي حرج، طالما أن الغاية إعلاء المصلحة العامة، فوق المصالح الشخصية، والعمل الجماعي، وخدمة الوطن والمواطنين.

واليوم تبدأ دولتنا مرحلة جديدة بقيادة قائدنا ورئيسنا صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسموّه ظل زايد، وامتداده، وحامي القيم التي زرعها المغفور له الشيخ زايد، وأكملها المغفور له الشيخ خليفة الخير، طيب الله ثراهما، وحفظ الله الإمارات بقيادتها وشعبها.

1

يحترم الجميع

وأكد العضو خالد الغيلي أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد شخصية فريدة من نوعها، لاسيما أن سموّه من مدرسة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعلم من المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما، واستفاد سموّه من المدرستين المميزتين، قائلاً: تأثرنا في عملنا البرلماني بأخلاق سموّه، وتواضعه، واحترامه للكبير، والعطف على الصغير، وانفتحنا على العالم وعلى الأديان من خلال نظرة سموّه؛ حيث يرى الإنسان قبل الأديان، ومن المؤكد أن علاقتنا بالعالم، واحترامنا كمواطنين في شتى الأنحاء، جاءت من خلال بوابة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومن حيث الرقي في التعامل مع الناس بشكل عام، دون تمييز بين عرق أو دين، ونفتخر نحن أبناء الإمارات بهذه القيادة الرشيدة.

فرصة للتعلم

قالت المهندسة عزة سليمان: حظيت بلقاء صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشكل مستمر خلال عضويتي في المجلس الوطني الاتحادي، وخلال مرافقتي للوفود البرلمانية بشكل دائم، مما أتاح لي فرصة ثمينة للتعلم من مدرسة سموّه، وما زلت أحرص على حضور مجلسه باستمرار، حتى اليوم فلقاءات سموّه تعد حافزاً قوياً ودائماً لبذل المزيد من الجهد، وتكريس كل الطاقات، والتفاني من أجل الوطن.

وصفات سموّه تجاوز انعكاسها على البرلمانيين الإماراتيين، إلى الوفود البرلمانية التي رافقتها للقاء سموّه؛ حيث لمست انبهارهم بمجلس سموّه، وما يعكسه من ترسيخ لنهج الشورى، والقيم الديمقراطية، والتواضع في تعامله مع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، ومختلف فئات المجتمع من كبار المواطنين، وأصحاب الهمم جنباً إلى جنب مع الوزراء، والمسؤولين، والمواطنين، ومختلف فعاليات المجتمع ومؤسساته، فضلاً عن اهتمام سموّه الواضح بالترحيب بكل شخص يتواجد في مجلسه العامر، تجسيداً لسياسة الباب المفتوح التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة، وتعكس صور التلاحم بين القيادة والشعب.

وقد انعكست هذه الصورة أيضاً في حرصي على تمثيل دولة الإمارات في الفعاليات البرلمانية الدولية خير تمثيل، ضمن جهود الدبلوماسية البرلمانية وفي أدائي في المجلس، ولجانه، وداخل الدولة وخارجها، وفي تواجدي الميداني، والاهتمام بكل فئات المجتمع، والتركيز على التواصل مع الشباب، وفي أداء دوري التشريعي بمراجعة القوانين الواردة من الحكومة، وجعل مصلحة المواطن الأولوية في كل تشريع، وكذلك في دوري الرقابي وطرح قضايا المواطنين أمام الحكومة. 
فقد كانت كلماته في حد ذاتها منهجاً للعمل مثل: «المواطن أولاً»، و«البيت متوحد» فانعكس ذلك في تواجدي المجتمعي ومبادراتي المجتمعية.

ومن المعاني أيضاً التي انعكست على أدائي البرلماني، وفاء القيادة الرشيدة لتضحيات شهدائنا الأبرار، وتذكرهم في كل المناسبات، وهذا ما لمسناه لدى لقاء سموّه في «يوم المرأة الإماراتية»، وما تضمنه حديث سموّه للقيادات النسائية، بأن تكون قدوة حسنة في مجتمعها، وانعكس ذلك على حرصنا على أن نكون القدوة الحسنة في جميع ما نقوم به من عمل، وحرص سموّه على لقاء رئيسة وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي في بداية عضويتنا في المجلس، وكان لحديثه انعكاس مهم حول ركائز وأسس تطوير العمل البرلماني، والأداء على المستويات التشريعية، والرقابية، والتنفيذية، وبما يواكب الطموحات التي تنشدها القيادة الرشيدة من العمل الوطني، لمواكبة توجهات دولة الإمارات، ورؤيتها، والعمل على تحقيقها من خلال ممارسة المجلس لاختصاصاته الدستورية، ومناقشة مختلف القضايا التي تهم الوطن والمواطنين؛ وذلك تجسيداً لرؤية القيادة، وتطلعات المواطنين من أجل مزيد من التطور والتقدم لدولتنا العزيزة في مختلف الجوانب التنموية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"