عادي

هل تحرش إيلون ماسك بمضيفة.. أم بالحزب الديمقراطي؟

اتهم «جهات سياسية» بمحاولة تشويه سمعته
14:31 مساء
قراءة دقيقتين

لجأ الملياردير إيلون ماسك إلى تويتر في وقت متأخر، الخميس، لنفي المزاعم «غير الصحيحة تماماً» التي وردت في تقرير إخباري بأنه تحرش جنسياً بمضيفة طيران على متن طائرة خاصة في عام 2016، معتبراً أن المسألة «سياسية» ما جعل المراقبين يربطون المسألة بتغريدة سابقة لمالك «تويتر» المستقبلي قبل يوم فقط قال فيها: «كنت أصوت للديمقراطيين لأنه كان حزباً جيداً. غير أنه تحول إلى حزب انقسام وعداء. لقد فقدوا دعمي. سأصوت للحزب الجمهوري. والآن دعونا نأخذ الفشار ونشاهد كيف سيبدأون في استخدام كل حيلهم القذرة ضدي».
وذكر موقع «بيزنس إنسايدر»، الخميس، أن شركة سبيس إكس المملوكة لماسك دفعت 250 ألف دولار في 2018 لتسوية دعوى تحرش رفعتها مضيفة طيران، من دون ذكر اسمها، اتهمت ماسك بالتعري أمامها.
ونسب التقرير ذلك إلى امرأة مجهولة قالت إنها صديقة للمضيفة. وأضاف أن الصديقة أدلت بشهادتها في إطار عملية تسوية سرية.
وكتب ماسك قائلاً «أتحدى هذه الكاذبة التي تدعي أن صديقتها رأتني عارياً أن تصف شيئاً واحداً فقط، أي شيء على الإطلاق (ندوب، وشم،...)، شيء لا يعرفه الناس. لن تستطيع فعل ذلك لأن هذا لم يحدث البتة».

ولم يرد كل من ماسك وسبيس إكس على طلبات «رويترز» للتعليق على التقرير أو تغريدات ماسك.
ونقلت «بيزنس إنسايدر» عن صديقة المضيفة قولها إنه إضافة إلى التعري أمامها، عرض عليها شراء حصان لها «إذا كانت ستفعل المزيد أثناء جلسة تدليك» على متن الطائرة.
وباتت المضيفة تعتقد أن رفضها عرض ماسك أضر بفرصها للعمل في «سبيس إكس» ودفعها إلى تعيين محام في عام 2018، وفقاً لموقع «بيزنس إنسايدر».
وقال الموقع: إن شركة صناعة الصواريخ قامت بالتسوية بعيداً عن المحكمة وتضمنت اتفاقية لعدم إفشاء ما حدث، منعت المضيفة من التحدث عن الأمر. ولم يذكر الموقع الإخباري اسم الصديقة أو المضيفة.

وماسك، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، في خضم صفقة مثيرة للجدل لشراء شركة تويتر. وقال، الأربعاء إنه سيصوت للحزب الجمهوري بدلاً من الديمقراطي، وتوقع أن يتبع ذلك «حملة مكائد قذرة ضدي».
وفي تقرير «بيزنس إنسايدر»، نُقل عن ماسك قوله إن قصة المضيفة «ذات دوافع سياسية» وأنه سيكون هناك «المزيد من هذه القصص».
وكتب ماسك في البداية الخميس قائلاً: «يجب النظر إلى الهجمات ضدي من منظور سياسي، هذا هو أسلوبهم (الحقير)، لكن لا شيء سيمنعني من القتال من أجل مستقبل جيد وحقكم (لمتابعيه) في حرية التعبير». ولم يذكر بالتحديد المزاعم الواردة في تقرير «بيزنس إنسايدر».
وأضاف ماسك في تغريدة أخرى «وللتذكير، فإن تلك الاتهامات الشائنة غير صحيحة على الإطلاق».
كما قال إن التقرير يهدف إلى التأثير في عملية الاستحواذ على «تويتر».
(وكالات)
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"