عادي

الأطفال والسيدات من كبار السن لمحمد بن زايد: إنك بأعيننا

16:16 مساء
قراءة 5 دقائق

خاص - «الخليج»
صنفان من البشر لا يخطئهما القلب، ولا تأتي كلماتهما عبثاً، وإنما تنبع من الداخل لتصل إلى أعماق القلب لصدقهما، إنهما الأطفال وكبار المواطنين، فالأطفال هم زهور بريئة تصف ما يدور بخلدها، وكبار السن هم البركة الذين تأتي كلماتهم دون مواربة.
هكذا جاءت كلماتهم عفوية، عندما تحدثوا عما يمثل لهم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
قالت السيدات من كبار السن اللاتي نبدأ بكلامهن:
نحن فداك
الصغيرة المحرمي: «الله يعطيك العافية والصحة، يجعلها مبروكة عليك، نحن نهنئك وعيالنا ومالنا، ونحن على عهدنا ووعدنا وكل اللي نقدر عليه ويبارك فيكم وفي الشيوخ.. الله يشهد علينا نفديك بدمنا وراسنا وعيالنا، ودائماً عهدناك على قدر المسؤولية، أنت بالنسبة لنا عيننا اليمنى».
هداية الكعبي: مبارك لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الله يطول بعمره ويعينه ويحفظه ويبارك فيه.
الفن الحميري: «أهنئكم على حكم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الله يقوي حكمه، الله يقويه، الله يطول عمره ويبارك لنا فيه».
ريسة بنت خميس الهاملي:«نهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، اللهم يسر أموره واجعله دائماً في العلا، ربي يحفظه».

صفات حميدة
وجاءت كلمات الأطفال عفوية، منطلقة غير منمقة أو معدة مسبقاً، وهذا حالهم حين سؤالهم عما تعلموه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عبر أحاديث أسرهم ومعلميهم، وما يطلبونه، ويتمنّونه من سموه.
وهم في تعبيرهم عما يحملونه من ودّ لسموه، يؤكدون حنوّه على الأطفال، ورحمته وعطفه ومساعدته للجميع، وفي ذلك توالت كلماتهم صادقة المضامين، حيث قالوا:
سندية محمد الحمودي: «أنا لم أر المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لكنني سمعت أهلي يتحدثون دائماً عن صفاته الحميدة التي تتجسد في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو رجل متواضع، رحيم وحنون على الأطفال، يساعد الناس، عطوف على الجميع، أدعو الله أن يحفظه لنا من كل شر ومكروه، كما أدعو بالرحمة لبابا زايد، وبابا خليفة، طيب الله ثراهما، وأتمنى أن يكون لنا نحن الأطفال، برلمان نستطيع أن نعبر من خلاله عن طلباتنا ورغباتنا، لنساعد في بناء دولتنا الغالية».
حكيم وفارس
مايد نواف راشد الكعبي: سمعت أسرتي تتحدث كثيراً عن صفات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وعن أنه حكيم وفارس، وصاحب أيادٍ بيضاء على الفقراء والمساكين، وأن سموه في أزمة كورونا قال «لا تشلّون هم»، لطمأنة أبناء الدولة، وقد ظلت راسخه في عقلي، أدعو الله أن يوفّقه لخدمة وطننا الإمارات للتقدم والازدهار، وأتمنى أن يوفر لنا حدائق كثيرة في مناطقنا لنقضي فيها أوقاتاً للتسلية.
كريم وعطوف
دانة خميس الرولي: «أنا أحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وسمعته في جائحة كورونا يقول: «الغذاء والدواء خط أحمر، إلى جانب أنه يخاطبنا بأبنائي، ونحن نقول لسموه: أنت نعم الأب والوالد والقائد، وسنتعلم منك صفاتك الجميلة، وسنكون عوناً لك بالسمع والطاعة، وأتمنى أن تنعم علينا بالمزيد من المرافق الصحية المميزة».
صفات غاية في التميز
قصايد جمعة سعيد المغني النعيمي: «رأيت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كثيراً عبر شاشة التلفزيون، وتعلمت منه صفات غاية في التميز، منها الكرم والشجاعة والعطف والحنان والإنسانية، وأتمنى أن أكون مثله، وحلمي أن أقابله وأصافحه، وأعبر له عن حجم إعجابي وودي لسموه».
أب حنون
سلمى المازمي: كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد خلال لقاءاته مع المواطنين، ومواساته لأسر شهداء الوطن تشعرنا بالمودة والحنان الأبوي، وقد لمسنا في شخصيته الكرم، والتخطيط المستقبلي، لأبنائه المواطنين، لترسيخ أسس المعيشة الكريمة لهم، وترسيخ الأمن والأمان لدولتنا، التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مع سعي سموه إلى توفير كل سبل الحياة المريحة، بما يبشرنا خيراً بمستقبلنا، سواء التعليمي أو الوظيفي، كما نشعر بأن سموه دائماً قريب من جميع من يقطن أرض دولتنا الطيبة، ويعمل لصالحهم ولصالح وطننا ككل، فالطيبة والفكر الصائب والرؤية الإيجابية والكرم والبساطة، جميعها مميزات يتمتع بها سموه، نسأل الله عز وجل أن يوفّقه ويسدد خطاه.
قائد فذ
سما إسلام الشيوي: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خير خلف لخير سلف، وقد عهدناه أباً رحيماً بأبنائه وقائداً فذاً يبذل كل غالٍ ونفيس لمصلحة شعبه، ومواطني الإمارات والمقيمين على أرضها، والحقيقة أن الهمم تعلو بنا ويعلو بنا الطموح، حين ننظر إلى سموه، حيث نتطلع إلى مستقبل أكثر إبهاراً وتميزاً، كما اعتدنا من الإمارات على أن تكون دائماً في المقدمة، لا تنافس ولكن تتفرد بالصدارة، فليس لها بين الدول مثيل، حيث هي الأولى في التعليم والصحة والبنى التحتية، والاهتمام بالأطفال والشباب.
من جهتنا نحن أبناء الإمارات ومن مواليد هذه الدولة الفتية، نعطي عهدنا وولاءنا لسموّه، ونعده بأن نعمل على رد الجميل والنهوض باسم الإمارات عالياً، والحفاظ على علمها خفاقاً في قلوبنا.
قدوة للعالم
خالد إسلام الشيوي: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ركن أصيل من أركان دولتنا الحبيبة، وقدوة لقادة العالم أجمع، ومنذ ولادتي وأنا أحيا بين ربوع دولة الإمارات، وأشاهد مجهودات قادتنا في الحفاظ على تماسك وتكاتف وتعاون مواطنيها مع مقيميها، مما رسخ الشعور بالأمان وبالسعادة، وبذلك تفردت الدولة عن دول العالم.
وفضلاً عن التطور والتقدم العلمي، حيث لم يعد طلاب الإمارات يلتحقون بجامعات خارج الدولة، بعدما صارت الإمارات وجهة لمن يبحثون عن وجهات تعليمية فريدة من نوعها.
كل الحب والتقدير لسموه، وكل الحب لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكم أتطلع لأن أخدمها، أسوة بوالدي الذي قدم جُلّ وقته، وبذل جهده من أجلها، فأنا ولدت على هذه الأرض الطيبة وأتمنى أن أدرس في جامعة الإمارات وأعمل في الدولة لأرد لها الجميل.
محب للخير
ريان الغيلي: انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيساً للدولة، يعكس الرؤية السديدة من أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، لما يتميز به سموه من إخلاص وشجاعة وحب الخير لوطننا، علاوة على كون سموه موجهاً وقدوة لنا في النهل من العلم في شتى المجالات، ومحفزاً أول لنا وداعماً كبيراً في تقدم الوطن، بعد استلامه الراية من المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي تأسس في مدرسة الوالد باني وطننا، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"