عادي

تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للأدب المكتبي

«التعليم والتعلم والمكتبات» محور الدورة المقبلة
23:27 مساء
قراءة 3 دقائق
إيمان بوشليبي تسلم بسمة أنور جائزة سعادة الحارثي

كرّمت جائزة الشارقة للأدب المكتبي الفائزين بدورتها ال22 التي تناولت موضوع «إدارة التغيير والتحول في المكتبات ومؤسسات المعلومات»، وذلك خلال «ملتقى جائزة الشارقة للأدب المكتبي»، أمس السبت، في هيئة الشارقة للكتاب، على هامش فعاليات دورة المهرجان، بحضور إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة، وعدد من المسؤولين والأكاديميين وأمناء المكتبات.

وأعلنت الجائزة خلال فعاليات اليوم الأول من الملتقى موضوع الدورة ال23 من الجائزة: «التعليم والتعلم والمكتبات: سُبل الدمج والتمكين وأفضل الممارسات»، والذي اختير بهدف خلق حراك بحثي يستقطب المهتمين بعملية التعليم والتعلم، للوصول إلى أعمال بحثية تمثل خارطة طريق، يكون لها أثرها في مجال التمكين المعرفي القائم على التعليم والتعلم، بما للعمليتين من دور أساسي في التحول إلى مجتمعات أكثر استدامة معرفياً وثقافياً، وبما لهما من أثر في تنمية وتطوير المهارات.

وفي كلمتها الافتتاحية خلال الملتقى، أكدت إيمان بوشليبي أن الاهتمام بالأدب المكتبي، وعلم المكتبات والمعلومات بصفة عامة، يأتي ترجمة لتوجه إمارة الشارقة المستمر نحو الاهتمام بالكتاب والمكتبات والعناية باستدامة المعرفة من خلال توثيق العلاقة بين المجتمع والمكتبات، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتوجيهات سموه بارتكاز المشروع الحضاري للإمارة على النهوض بالمكتبات وتطوير محتواها المعرفي، وتمكين المجتمع من الوصول إلى مصادر المعرفة والتعلم.

وأضافت: «نحتفي بالباحثين الفائزين الذين بذلوا جهودهم فاستحقوا الفوز، وقدموا أبحاثاً أضافت للجائزة رصيداً علمياً يترجم التوجّه المستمر لإمارة الشارقة، نحو الاهتمام باستدامة المعرفة، وتشجيع الأبحاث التي تسهم في توثيق العلاقة بين المجتمع والمكتبات، وتطوير محتواها، وتمكين كل فرد من الوصول إلى مصادرها والتعلم منها».

3 أبحاث

وفازت بالجائزة الأولى الإماراتية سعادة علي الحارثي عن بحث بعنوان «التحديات التقنية للحلول الرقمية في المكتبات ومؤسسات المعلومات وسبل الحد منها»، واستلمتها بسمة أنور بالإنابة عنها.

وحاز الجائزة الثانية ثروت العليمي، من مصر، عن بحث «التحديات التقنية للحلول الرقمية في المكتبات ومؤسسات المعلومات وسبل الحد منها».

ونال المركز الثالث د. مروة توفيق زكي، ود. وليد سالم الحلفاوي، من مصر، عن بحثهما المشترك «أثر بوابة المعرفة العميقة على الانخراط بالمصادر المكتبية وإدارة المعرفة الشخصية لدى طلاب جامعة الملك عبد العزيز أثناء جائحة كوفيد 19: بحث باستخدام النمذجة بالمعادلات الهيكلية والأساليب المختلطة».

جلستان

وشهدت فعاليات اليوم الأول من الملتقى جلسة نقاشية بعنوان «المكتبات والتعليم» تحدثت فيها د. نهلة موسى، أستاذة مساعدة رئيسة قسم التربية في الجامعة الأمريكية في الإمارات، وحاورها د. عماد عبد العزيز. وأكدت موسى في الجلسة أن دور المكتبة أعمق من كونها مصدراً للمعرفة والثقافة، فهي تنمي العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، وتسهم في إيجاد مصطلح مجتمع المعرفة الذي يشير إلى المجتمع الذي يتبنّى خلق ونشر واستخدام المعرفة، التي تعد العنصر الأساسي في تطوير كافة قطاعات التنمية الشاملة في المجتمع.

وفي الجلسة الثانية، حاور د. عماد أبو عيد، الفائزة بالمركز الأول في دورة هذا العام، سعادة علي الحارثي، التي تحدثت عبر تقنية الاتصال المرئي، حول تجربتها في تأليف البحث الفائز.

وأوضحت أن الدراسة أظهرت أن درجة التحديات التقنية التي تواجه التحول الرقمي في المكتبات ومؤسسات المعلومات في الإمارات جاءت بنسبة 71.58%، وأن أثر هذه التحديات كان في التطبيقات والوثائق، وجاء بنسبة 73.15، وأن أقل التحديات في البنية المادية والشبكات بنسبة 69.25%.

وأوصت بإعداد خطة استراتيجية للتحول الرقمي للمكتبات ومؤسسات المعلومات على مستوى الإمارات، ونشر ثقافة المعلومات الرقمية في مجال المكتبات ومؤسسات المعلومات، وتطوير البيئة التقنية والشبكات بأحدث المعدات، لتواكب التطور التكنولوجي العالمي، مع تشكيل فرق تقنية لمتابعة أمن المعلومات وعلاج المشكلات التقنية والقانونية الناتجة عن سوء الاستخدام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"