عادي

ما لم يقله سمير صبري للجمهور.. سر الوصية الأخيرة

12:21 مساء
قراءة دقيقة واحدة
سمير صبري
القاهرة: «الخليج»
ما زالت أصداء وفاة الفنان المصري سمير صبري الذي غيبه الموت الجمعة عن عمر ناهز الـ 86 عاماً تثير ضجة لدى الأوساط الفنية بالوطن العربي، وكذلك بين جمهوره ومحبيه في مصر.
سمير صبري الذي ارتفع صوته بمخاطبة الملايين بنبرة واثقة متمكنة عبر برامجه ذائعة الصيت، وأفلامه ومسرحياته التي شاهدها لسنوات عديدة الملايين من محبيه، لم يستطع خلال هذه المرة – قبل وفاته – أن يخاطب جمهوره، كما هي عادته، واكتفى بكلمات قليلة إلى صديقه المخرج محمد التركي، قائلاً له إنه يريد أن «يغسله بنفسه»، وأن يتم دفنه بمقابر الأسرة في محافظة الإسكندرية.
وأشار إلى أن الفنان الراحل أعطاه قبل رحيله رقم المسؤول عن المقابر ليتواصل معه في حال حدوث الوفاة لتجهيز الدفن.
وقال «التركي» وفقاً لتصريحات لموقع الوطن: «تربطني صداقة قوية مع الفنان الراحل منذ سنوات طويلة و«إحنا من بلد واحدة، إسكندرانية زي بعض»، وكان دائماً عندما يأتي إلى الإسكندرية يقضي اليوم معي أنا وأولادي، وذات يوم كان يقوم ببعض التصليحات في «التربة» على طريق المنارة بالإسكندرية، واصطحبني معه وقتها، فهي تربة أسرته ومكان دفن والدته، ووقتها أعطاني رقم المسؤول عن المدفن، وقال «انت اللي هاتقف على غسلي».
وكشف المخرج محمد التركي أن سمير صبري كان حريصاً على تسجيل كافة حلقات برنامج «ذكرياتي» حتى اللحظات الأخيرة من حياته، فهو انتهى من تسجيل ثلاث حلقات دفعة واحدة في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"