عادي

مصر.. إعدام قاتل روان الحسيني بطلة العالم فى كرة السرعة

16:58 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»
قضت الدائرة الثانية بمحكمة جنايات فوة، في محافظة كفر الشيخ بمصر، بإعدام المتهم بقتل روان الحسيني، بطلة العالم في كرة السرعة، بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
صدر الحكم برئاسة المستشار خالد بدر الدين، رئيس المحكمة والدائرة الثانية، وعضوية المستشارين هشام شريف الشريف، وحسن محمد دويدار، وأحمد أحمد عثمان، وبحضور فادي باسيلي، ومحمد المسيري، ممثلي النيابة العامة.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم وهي الإعدام شنقاً، وذلك خلال جلسة محاكمته.
وتلقت النيابة العامة في السابع عشر من شهر يناير الماضى، بلاغًا من الشرطة بوفاة المجني عليها روان في المستشفى، ووجود إصابات بجسدها وحول عنقها، فانتقلت لمناظرتها ومعاينة سطح العقار الذي عثر عليها به، وتحفظت على آلات المراقبة المثبتة في محيطه لفحصها.
وسألت النيابة العامة ذوي المجني عليها فانتهت أقوالهم إلى أنهم يوم وفاتها تلقوا نبأ من مجهول عبر هاتفها بتواجدها مع شخص بسطح أحد العقارات، ولما تبين تضليله لهم عاودوا الاتصال به فأعلمهم بمكانها الصحيح، فأسرعوا إليها وتبينوها هناك ملقاة على الأرض ملفوفة حول عنقها قطعة من القماش، فحاولوا إغاثتها ولكن لم تُفلح محاولات إسعافها، وبطلب النيابة العامة تحريات الشرطة أسفرت عن تحديد الشخص مرتكب الواقعة، وأنه تعقب أثر المجني عليها عازماً قتلها لسرقتها.
ونفاذاً لأمر النيابة العامة بضبط المتهم أُلقي القبض عليه، وباستجوابه أقرَّ في التحقيقات بارتكابه الجريمة موضحاً أنه تعقب المجني عليها حتى دلفت مدخل عقار ذويها، فأوقفها واقتادها إلى السطح وسرق منها قرطًا ذهبيًا وهاتفًا محمولًا، وخلال محاولتها الفرار منه جذبها بقوة من غطاء رأسها فالتف حول عنقها حتى سقطت من شِدة الجذب ففر هاربًا، ثم بتلقيه اتصالات من ذوي المجني عليها عبر هاتفها المسروق، ادعى لهم تواجدها بمكان غير الذي سقطت فيه، ولما لاحقوه باتصالاتهم أرشدهم عن مكانها الصحيح، ووضع شريحة هاتف المجني عليها بهاتف زوجته، فسألت النيابة العامة الأخيرة وشهدت أن زوجها أخذ هاتفها منها عقب عودته إلى المنزل يوم الواقعة، فأمرت النيابة العامة بحبسه أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة الواقعة.
وقد أجرت النيابة العامة معاينة تصويرية بمحل الحادث حاكى خلالها المتهم كيفية ارتكابه الجريمة تفصيلياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"