عادي

نخب ثقافية عالمية في معرض أبوظبي للكتاب

ينطلق غداً تحت شعار «قائد مرحلة التمكين»
23:08 مساء
قراءة دقيقتين
أبو ظبي للكتاب آرشيفية
1603

أبوظبي: «الخليج»
نخبة من المثقفين والأكاديميين من مختلف دول العالم يحلون ضيوفاً على معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين، هذا المعرض الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، وينطلق غداً الاثنين تحت شعار «قائد مرحلة التمكين»، ويستمر حتى 29 مايو الجاري بمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).

يشكل المعرض علامة بارزة في الثقافة الإماراتية والعربية والعالمية، بما يحمله من أنشطة وفعاليات متنوعة، حيث أسس عبر العقود الثلاثة الماضية حراكاً معرفياً شاملاً، وبات بحق ملتقىً مهمّاً لحوار الحضارات وثقافات الشعوب.

تستضيف الدورة ال31 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينظّمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة، شخصيات ثقافية وأكاديمية عربية وعالمية بارزة، أسهمت برفد المكتبة الإنسانية بكثير من المعارف نظير إبداعاتهم الملموسة في حقول الأدب والفكر والترجمة والدراسات الثقافية.

ومن بين الضيوف المشاركين في الدورة المقبلة من المعرض التي تقام خلال الفترة من 23 حتى 29 مايو الحالي، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، البروفيسور البريطاني روجر ألين، أستاذ اللغة العربية والأدب المقارن في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى في جامعة بنسلفانيا الأمريكية، الذي قدّم العديد من المساهمات في مجالات الترجمة، حيث تعرّف القارئ الغربي من خلاله إلى أعمال روائية لكبار الكتّاب مثل نجيب محفوظ، وجبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف، ويوسف إدريس وآخرين.

كما يشارك في المعرض د. محسن الموسوي، أستاذ الأدب العربي الكلاسيكي والحديث، والدراسات المقارنة والثقافية في جامعة كولومبيا، نيويورك، وهو باحث وناقد أدبي شهير، أسهم بفكره ومؤلفاته في إثراء المكتبة العربية بكثير من الأعمال من بينها «الرواية العربية: النشأة والتحوّل»، و«عصر الرواية»، و«ثارات شهرزاد: فن السرد العربي الحديث»، و«الاستشراق في الفكر العربي»، و«الرواية العربية بعد محفوظ» وغيرها.

نظرية ما بعد الاستعمار

في الوقت ذاته، سيطّلع الجمهور على منجزات وأعمال البروفيسور هومي بابا، أستاذ العلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وقسم الأدب المقارن، المدير المؤسس لمركز ماهيندرا للعلوم الإنسانية في جامعة هارفارد، كما شغل منصب مستشار أول في العلوم الإنسانية لرئيس وعميد جامعة هارفارد. أسهم بابا في إنجاز العديد من الأعمال التي تبحث في نظرية ما بعد الاستعمار والتغير الثقافي والقوة والفن المعاصر والكونية، وله مجموعة واسعة من المؤلفات أبرزها «موقع الثقافة» The Location of Culture، الذي أعيد طبعه بوصفه أحد أبرز الكلاسيكيات في المجال، وكتاب «الأمة والسرد» Nation and Narration والعديد من الدراسات والمقالات الأخرى. ويستضيف المعرض أيضاً البروفيسورة غاياتري شاكرافورتي سبيفاك، أستاذة العلوم الإنسانية في جامعة كولومبيا، وهي عضو مؤسس في معهد الأدب المقارن والمجتمع. سبيفاك شخصية عالمية رائدة في قضايا المرأة واللغة والتنمية، ولها العديد من الإصدارات، منها ترجمة كتاب «من علم النحو (1976) Of Grammatology عن الفرنسية لجاك دريدا، و«في عوالم أخرى: مقالات في السياسة الثقافية» (1987) In Other Worlds: Essays in Cultural Politics وغيرها من الأعمال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"