عادي

المقاومة..حرب البكتيريا على المضادات الحيوية

22:36 مساء
قراءة دقيقتين

تُصنف المضادات الحيوية كأدوية لمعالجة الأمراض المعدية الناتجة عن مسببات الأمراض مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات والحد من انتشارها في الجسم، وتعد الفئة المستخدمة في علاج الالتهابات البكتيريَة من أهم أنواعها. ومن المشاكل التي تقلل فاعلية المضادات الحيوية مقاومة بعض أنواع البكتيريا لها.

يقول د.حسين ناصر آل رحمة، استشاري ورئيس جمعيات طب الرعاية الحرجة في الوطن العربي: المقاومة للمضادات الحيويّة تحدث عندما تتمكن بعض أنواع البكتيريا، سواء كانت فطريات أم طفيليات، من إفقادها فاعليتها، ويحدث هذا في الأغلب عند سوء استخدام بعض أنواع هذه الأدوية.

ويضيف: البكتيريا أو الفيروسات عبارة عن أنواع تشمل النوع العنقودي والفيروسي والفطري، وباستطاعتها أن تقاوم بعض أنواع المضادات الحيوية التي تتألف أيضاً من عدة سلاسل مثل البنسلين وغيرها؛ لذا فإن أية مقاومة تتشكل ضد أحد المضادات قد تكون لأكثر من نوع من نفس العائلة.

ويشير د.حسين آل رحمة إلى أن الباحثين اكتشفوا أن بعض أنواع البكتيريا تستطيع أن تبني مناعة ضد المضادات الحيوية، مشيرين إلى الأعداد الكبيرة للحالات التي فشلت المضادات بمعالجتها.

ويتابع: بدأت الأنظمة العالمية بإقرار استراتيجيات معينة مثل برامج الإشراف على مضادات الميكروبات التي من خلالها يمكن التحكم بالاستخدام الخطأ لها من الأطباء المبتدئين أو أولئك الذين لا يحبذون اتباع نظام معين أو يسيئون استخدام المضاد سواء لأسباب شخصية أو لعدم كفاءة.

وساهمت هذه الأنظمة التي وضعتها المنظمات العالمية مثل الإدارة الأمريكية أو الأوروبية وبعض الدول العربية في التحكم بالطريقة التي يصف بها الطبيب المضاد الحيوي للمريض، وبالتالي إبطاء قدرة البكتيريا على مقاومة المضادات المتوفرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"