عادي

بايدن يزور اليابان.. وكوريا الشمالية تتجاهل عروضه للحوار

حذر من خطورة تفشي جدري القرود
15:43 مساء
قراءة دقيقتين
Video Url
جو بايدن

تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الأحد، بحفظ الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والعمل على التصدي للتهديدات التي قد تواجهها المنطقة. 

وشدد أثناء زيارته للقاعدة الأمريكية العسكرية جنوبي العاصمة سيؤول على أن بلاده لا تشعر بأي قلق من إجراء كوريا الشمالية تجارب نووية، وهي في ذات الوقت «مستعدة للتعامل مع أي تحرك» في هذا الشأن. 

وحذر من جانب آخر من أن تأثير انتشار جدري القردة الذي رُصد في اثنتي عشرة دولة أوروبية وفي أستراليا وكندا والولايات المتحدة أيضاً، قد تكون له تداعيات. 

وقال الرئيس الأمريكي: «إن تفشي مرض جدري القرود يجب أن يكون مصدر قلق للجميع، إن مسؤولي الصحة الأمريكيين يبحثون مسألة اللقاحات والعلاجات المحتملة».

وقبل توجهه إلى طوكيو، بعث بايدن برسالة مقتضبة إلى كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية: «مرحباً... فحسب»، خلال تصريحاته للصحفيين في اليوم الأخير من زيارته إلى كوريا الجنوبية، قبل أن يتوجه إلى اليابان ضمن أول جولة له في آسيا منذ توليه منصبه. 

وقال إنه «لا يشعر بالقلق» من إجراء كوريا الشمالية تجارب نووية جديدة، والتي ستكون الأولى منذ ما يقرب من خمس سنوات.

لكن رده الساخر عندما سُئل عن الرسالة التي يريد توجيهها إلى كيم أكد نهج الإدارة الهادئ تجاه التوتر الذي لم يحل مع كوريا الشمالية. وقال بايدن: «نحن مستعدون لأي شيء تفعله كوريا الشمالية». 

وفي اليوم السابق، وافق بايدن ونظيره الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول على بحث إجراء تدريبات عسكرية أكبر وربما نشر المزيد من الأسلحة الأمريكية ذات القدرات النووية في المنطقة رداً على تجارب الأسلحة التي أجرتها بيونغ يانغ. 

وذكر بايدن أن كوريا الشمالية لم تستجب لمبادرات أمريكية من بينها عروض لمنحها لقاحات كوفيد-19، مشيراً إلى أنه على استعداد للجلوس مع كيم إذا شعر بأن ذلك سيؤدي إلى انفراجة حقيقية. 

وقالت كوريا الشمالية إن المبادرات الأمريكية غير صادقة لأن واشنطن مستمرة في «سياسات معادية» مثل التدريبات العسكرية والعقوبات.

وفي قاعدة جوية أمريكية جنوبي سيؤول، قام بايدن ويون بجولة في مركز للعمليات الجوية؛ حيث تعمل القوات الأمريكية والكورية الجنوبية من خلف شاشات كمبيوتر كبيرة، تُظهر خرائط للحدود الفاصلة مع الشطر الشمالي، على رصد أي صواريخ قد تطلقها بيونغ يانغ. وقال يون إن مثل هذه المنشآت مهمة بالنظر إلى التهديدات «المتزايدة» من كوريا الشمالية.

 ويجري بايدن في طوكيو محادثات مع رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميئو كما يلتقي إمبراطور اليابان، إلى جانب المشاركة في قمة دول «كواد» التي تضم اليابان والولايات المتحدة وأستراليا والهند. 

ومن المنتظر أن يشدد الرئيس الأمريكي على الدور القيادي لبلاده في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال اجتماع مع زعماء أستراليا والهند واليابان في إطار قمة تحالف «كواد» الرباعي. 

وتأتي الجولة في وقت تعاني الصين المنافسة، اضطراباً اقتصادياً كبيراً بسبب تفشي فيروس «كوفيد-19»، وقد وصفتها واشنطن بأنها تأكيد لعزم الولايات المتحدة على الحفاظ على تفوقها التجاري والعسكري في أنحاء المنطقة. (وكالات)

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"