عادي

تراجع اليورو 9% أمام الدرهم يكبد شركات صرافة خسائر

7 % انخفاض الفرنك السويسري في مايو
14:12 مساء
قراءة 3 دقائق
1
أبوظبي: عدنان نجم

تقلّب سعر صرف الدرهم أمام العملات الأوروبية والإقليمية، خلال الفترة الماضية، بسبب الصعود والهبوط في سعر صرف هذه العملات مقابل الدولار الأمريكي المرتبط الدرهم به، فارتفع سعر صرف الدرهم بنسبة 9% مقابل اليورو، و7% مقابل الفرنك السويسري، منذ مطلع مايو/ أيار الجاري، بينما ارتفع سعر صرف الدرهم بنسبة 17% أمام الجنيه المصري منذ فبراير/ شباط.

وتراجع سعرف صرف اليورو أمام الدولار حتى اقترب من مرحلة التكافؤ (الدولار = اليورو)، قبل أن ينتعش اليورو بعض الشيء بنهاية الأسبوع، حيث تراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوياته في 20 عاماً قليلاً إلى 103.77، وارتفع سعر اليورو إلى 1.048 دولار.

استقرار العملة الوطنية 

وأكد راشد علي الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، أن مصرف الإمارات المركزي يتبنى سياسة نقدية حكيمة، تهدف إلى الحفاظ على استقرار العملة الوطنية وتعزيز الاستقرار المالي نحو اقتصاد مستدام، لينعكس ذلك على الدرهم الذي أثبت قوته مقارنة بالعملات الأجنبية الأخرى في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، حيث حافظ على استقراره في مواجهة تقلبات أسعار الصرف العالمية، معبراً بذلك عن تعاظم الاقتصاد الوطني وجاذبية بيئة الأعمال التي تتمتع بها دولة الإمارات.

الصورة
1

وقال: «ارتفع سعر صرف الدرهم مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والفرنك السويسري، بنسب 9% و7% على التوالي، حيث يسجل سعر صرف الفرنك السويسري حالياً نحو 3.71 درهم مقابل متوسط سعر صرف 3.98 درهم في فبراير/ شباط الماضي، ويسجل اليورو حالياً 3.8 درهم مقابل متوسط سعر صرف 4.17 درهم في فبراير/ شباط الماضي».

وأضاف الأنصاري: «على صعيد العملات العربية، هناك ارتفاع في قيمة الدرهم مقابل مختلف العملات بنسب متباينة، لنجد على سبيل المثال أن الدرهم ارتفع بنسبة 17% أمام الجنيه المصري منذ فبراير/ شباط الماضي، ليوازي حالياً سعر صرف الدرهم5.01 جنيه مصري، مقابل 4.28 جنيه متوسط سعر صرف الجنيه المصري في فبراير 2022».

خسائر تراجع اليورو 

بدوره، قال عادل خوري مدير عام شركة البدر للصرافة: «شهدت العملات الأوروبية تراجعاً مقابل الدرهم في شهر مايو/ أيار الجاري، وعلى سبيل المثال، فقد تراجع سعر صرف اليورو من 4 دراهم إلى 3.8 درهم، وقد تسبب هذا الأمر بخسائر للعديد من محال الصرافة، الأمر الذي دفع بعض مكاتب ومحال الصرافة إلى اتخاذ إجراءات من أجل تعويض الخسائر، ووقف نزيف انخفاض سعر اليورو، على سبيل المثال».

وأضاف خوري: «رغم تراجع سعر صرف الجنيه المصري أمام الدرهم مؤخراً، إلا أنه غير مطلوب بشكل كبير، وهذا الأمر يدفع مكاتب الصرافة إلى عدم تخزين كميات كبيرة من العملات ذات الإقبال الضعيف، حيث إن معظم التداولات في دولة الإمارات تركز على عملات الدولار واليورو والجنيه الاسترليني».

العملات غير المستقرة

 وتابع: «نتعامل بعملات الدول العربية، ولكن لا نحتفظ بعملات الدول غير المستقرة، بل نقوم بتداولها وتصريفها بسرعة، إلا أن أكبر خسارة تعرضت لها مكاتب الصرافة هذا الشهر كانت في تداول العملات الأوروبية التي تراجعت بشكل كبير تراوح بين 5% و9%».

وذكر خوري أن بعض العملات شهدت طلباً كبيراً مؤخراً، ما تسبب بارتفاع سعر صرفها، مثل الليرة التركية ،التي كانت محدودة التداول في أسواق الدولة، مشيراً إلى أن العديد من الأسر والعائلات فضلت قضاء إجازة العيد في تركيا، ما رفع الطلب على الليرة التركية وساهم في ارتفاع سعر صرفها بين 5 و7%.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"