عادي

«مسرح العائلة ومساهمات الأطفال» في «الشارقة الثقافي»

23:48 مساء
قراءة دقيقتين
خالدة مجيد خلال الندوة

نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ندوة «مسرح العائلة...ومساهمات الأطفال واليافعين فيه»، قدمتها خالدة مجيد، مخرجة مسرح بالمكتب الثقافي والإعلامي، وذلك خلال فعاليات المهرجان القرائي للطفل في دورته الثالثة عشرة، بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، وضمن صالون الشارقة الثقافي.

تحدثت خالدة مجيد خلال الندوة عن مسرح العائلة قائلة: «يعمل مسرح العائلة ضمن برامج المجلس الأعلى التي تهدف إلى توعية المجتمع بكافة أفراده بأهم القضايا المتعلقة بتحسين السلوك والتعامل مع مكتسبات الوطن الطبيعية والمكتسبة، وقد سبق أن طرح موضوعات تتعلق بالأسرة في ما يتعلق بالشباب وقضاياهم والمؤثرات التي تأتيهم مغلفة بثقافات جديدة تحتاج إلى أن يعي الشاب كيفية التعامل معها بما لا يتنافى مع الهوية الثقافية لمجتمع الإمارات، كما يهدف لتحقيق التنمية الثقافية والإعلامية والفكرية في المجتمع، وتوظيف الدراما والأعمال الفنية بجميع صورها ومفرداتها الفنية في خدمة المجتمع والتعبير عن قضاياه، والارتقاء بالحس الفني عن طريق المساهمة في تفعيل دور المسرح والموسيقى في المجتمع، وتبني برامج إثرائية تعمل على تطوير المهارات الفنية المسموعة والمرئية، وتنمية القدرات الإبداعية لدى شباب مسرح العائلة، من خلال ورش علمية تدريبية وأعمال فنية مسرحية وغنائية، وتحفيز دافعية الأسر للاهتمام بإبداعات الأبناء من الشباب.وعن بدايات مسرح العائلة، أكدت مجيد أنه في العام 2003 أطلق اسم مسرح العائلة على الفرقة لتستمر في تقديم ألوان وإبداعات فنية مختلفة في مسيرة أكملت 25 عاماً من العطاء، قدمنا خلالها العديد من المشاركات من تنفيذ ورش فنية وعلمية وتقنية وعضوية لجان تحكيم بالمهرجانات المحلية والدولية وتنفيذ أوبريتات عدة، إضافة إلى الإنتاج الفني في مجالات الفن المختلفة من موسيقى، مسرح، سينما، إذاعة، تلفزيون وألبومات غنائية.. بالتعاون مع العديد من الفنانين والفنيين داخل وخارج الإمارات.. والعديد من الجهات والمؤسسات بالإمارات والفوز بجوائز خارج الدولة ضمن اهتمامات القائمين على فرقة مسرح العائلة وتفاعلهم الدائم مع احتياجات ومخرجات المجتمع.

وأشارت مجيد إلى العديد من المسرحيات التي قدمها المسرح لتعزيز الهدف التوعوي للأعمال المسرحية، قائلة: «قدمنا العديد من المسرحيات، ومنها مثلاً مسرحية «الباب» التي قدمها المسرح بالتعاون مع مراكز التنمية الأسرية، وسلطت الضوء على الآثار السلبية لإدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأثر التفكك الأسري، ومسرحية «ساعة ترشيد»، والمسرحية الغنائية الاستعراضية «شكراً.. لكن اتركنا»، ومسرحية «مغامرات مسرة في حب اللغة العربية»، وجميع هذه المسرحيات من تأليف صالحة غابش وألحان ليلى أبو ذكري، وإخراجي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"