عادي

أول حقنة تستهدف السرطان بفيروس تجريبي

18:19 مساء
قراءة دقيقتين
إعداد: مصطفى الزعبي
أجرى مركز أبحاث ورعاية مرضى السرطان بمدينة الأمل في لوس أنجلوس، وشركة ايموجين للتكنولوجيا الحيوية ومقرها أستراليا التي تعمل في العلاج المناعي للسرطان، أول حقنة لمريض مصاب بالسرطان بالفيروس التجريبي القاتل المباشر للسرطان في تجربة إكلينيكية جديدة.
وقال العلماء: إن العقار المرشح، المسمى «CF33-hNIS» والمعروف أيضاً باسم «Vaxinia»، فيروس معدل وراثياً وقد صمم لإصابة الخلايا السرطانية، وقتلها بشكل انتقائي مع تجنب الخلايا السليمة.
ويعمل الفيروس المعدل عن طريق اختراق الخلايا السرطانية، وتكرار نفسه في قلب الخلية المصابة، قبل أن تنفجر وتطلق آلاف الجزيئات من الخلايا التي تعمل كمستضدات، وتحفز جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية القريبة منها.
وأظهرت التجارب الإكلينيكية التي أجريت على نماذج حيوانية أن العقار يمكنه تسخير جهاز المناعة بهذه الطريقة لاصطياد الخلايا السرطانية وتدميرها، ويتم إجراء التجارب السريرية البشرية الآن.
وتحمل نسخة الفيروس التي يتم تجربتها إكلينيكياً مركب «يوديد الصوديوم» البشري، وهو بروتين يمكن الباحثين من تصوير ومراقبة تكاثر الخلايا السرطانية، إضافة إلى السماح بطريقة إضافية لإتلافها عن طريق إضافة اليود المشع.
وقال العلماء: «سيعتمد العقار إذا كان آمناً للمرض؛ حيث تركز المرحلة الأولى من التجربة على سلامة الدواء وتحمل المرضى له».
ومن المتوقع أن يشارك 100 شخص مريض مصاب بأورام بالمستوى الأول أو بالمستويات المتقدمة، وسيتلقى هؤلاء المرضى جرعات منخفضة من العلاج التجريبي عن طريق الحقن المباشر في الوريد.
وإذا نجحت النتائج المبكرة، واعتبر العقار آمناً وجيد التحمل، فستجرى اختبارات إضافية بالتحقيق في كيفية مزج الدواء مع «بيمبروليزوماب»، علاج بالأجسام المضادة، يُستخدم في العلاج المناعي للسرطان للقضاء نهائياً على الأورام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"