عادي

إطلاق النسخة الثالثة من مسرع الشارقة العالمي لتقنيات الصناعة المتقدمة

750 مشاركة من الشركات الناشئة والأفراد من مختلف دول العالم
18:22 مساء
قراءة 4 دقائق
  • المحمودي: نتطلع إلى استقطاب الشركات الناشئة ورواد الأعمال العالميين

الشارقة: «الخليج»
أطلق مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار النسخة الثالثة من برنامج المسرعات العالمي، (مسرع «Industry 4.0»)، (مسرع الشارقة العالمي لتقنيات الصناعة المتقدمة) والذي انطلق بنسخته الأولى مطلع العام 2020، بهدف جذب الشركات الناشئة التي توفر حلولاً تقنية مبتكرة توافق الثورة الصناعية الرابعة وتسعى للحضور والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاستقطابها وتشجيعها على الوصول إلى أهدافها من خلال المجمع، إذ يعتبر المسرع فرصة لهذه الشركات للتعريف بمنتجاتها وابتكاراتها والعمل على عقد الشراكات والدخول في أسواق عالمية جديدة.
حيث يعمل المجمع مع الشركات الناشئة المحلية والعالمية لخلق الفرص والتغلب على التحديات التي تواجهها المؤسسات الصناعية الإماراتية، ويأتي إطلاق هذا المسرع تماشياً مع الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات من خلال التركيز على القطاع الصناعي، مع الاهتمام بتنمية الوعي المجتمعي لأهمية الصناعة في المستقبل باعتبارها أحد روافد تعزيز التجربة التنموية لدولة الإمارات من خلال التوسع في مجال تأسيس الشركات.

1
حسين المحمودي

بالإضافة إلى تحفيز الابتكار وتبني التكنولوجيا المتقدمة في الأنظمة والحلول الصناعية، لمواكبة التغيرات الحديثة بما يتوافق وتحديات المستقبل. كما يهدف هذا المسرع إلى تحويل الشارقة إلى منصة وحاضنة اختبار للتقنيات المتقدمة في المجال الصناعي، من خلال البحث والتطوير وتنمية المواهب.
ويعد مسرع الشارقة أحد أهم المسرعات العالمية المتخصصة في الصناعات المتقدمة وتكنولوجياتها الابتكارية المختلفة على مستوى العالم ليكون فرصة ذهبية للشركات الابتكارية الناشئة من أجل تحقيق عودة متميزة إلى وتيرة النمو وتحقيق التعافي الاقتصادي من تداعيات جائحة «كوفيد - 19». التي جعلت من دعم ريادة الأعمال شرطاً لنهضة الاقتصاد العالمي واستمرارية النمو والتنمية.
هذا ويركز المسرع على إيجاد الطرق التي تساعد الشركات الناشئة في ترك بصمة عالمية تواكب الابتكارات التقنية المستمرة وظهور الآلات الذكية. وتوضح الأرقام المتخصصة بأن 475 من الشركات الناشئة ما يسمى (يونيكون) أو الشركات الناشئة عالية القيمة في العالم بلغت 1.394 تريليون دولار مجتمعة في العام 2020 وحده. وفي دولة الإمارات، الهدف هو أن تصبح دولة الإمارات موطناً لـ 20 شركة ناشئة «يونيكورن» بقيمة مليار دولار لكل منها بحلول عام 2031.
وقد استقطب مسرّع الشارقة الافتراضي العالمي للصناعة المتقدمة (مسرع «Industry 4.0») في نسخته الثانية أكثر من 750 مشاركة من مختلف الشركات الناشئة والأفراد من مختلف دول العالم، في الوقت الذي تحاول فيه تلك الشركات الابتكارية العاملة في مختلف الاقتصادات العالمية الخروج والتعافي من الجائحة التي أضرت بعملياتها ونموها والبحث عن أماكن اقتصادية مستقرة، إذ استطاع المجمع من خلال هذا المسرع جذب عدد كبير من الشركات الناشئة التي توفر حلولاً تقنية مبتكرة توافق الثورة الصناعية الرابعة وتسعى للحضور والتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتشجيعها على الوصول إلى أهدافها من خلال المجمع.
وقد تنوعت اختصاصات تلك الشركات ضمن قطاعات مختلفة منها الصناعات المتقدمة، وتكنولوجيا التصنيع، والمدن الذكية، والتصميم المستدام، وتكنولوجيا الإنشاءات، والمواد الذكية، والطائرات بدون طيار، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي. وغير ذلك من التقنيات الصناعية، لتأهّلها لحصد مجموعة من الجوائز بقيمة 450,000 دولار.
وقال حسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: «إن هذا البرنامج يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالاستثمار في القطاع الابتكاري في الإمارة، كما يجسد هذا المسرع توجهات الدولة الاستراتيجية في أن تصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في المواجهة الاستباقية لتحديات المستقبل، وتطويع التقنيات والأدوات التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة لخدمة المجتمع وتحقيق السعادة والرفاه لأفراده.
مضيفاً«إن مسرع الشارقة جاء لدعم رواد الأعمال، المبتكرين، الشركات الصغيرة والمتوسطة، الشركات الناشئة، والمؤسسات، لبناء نماذج أعمال تغيّر القواعد وتدخل الأسواق العالمية بنجاح، عبر التحول التقني الشامل والمستدام كنقطة انطلاق لدخول الأسواق العالمية».
نتطلع إلى استقطاب الشركات الناشئة ورواد الأعمال العالميين إلى المجمع لتزويدهم بالدعم اللازم لدفع شركاتهم الناشئة والارتقاء بميزاتها التنافسية، ومنحهم ليس قابلية التوسع فقط، ولكن المقدار المناسب من التوسع الذي يناسب إمكاناتهم. وإضافة إلى ذلك، هذه فرصة جيدة لتحقيق الشراكة مع الحكومات وشركات رؤوس الأموال لخلق فرص استثمار مشترك لدعم النظام البيئي للشركات الناشئة في الشارقة ليكون المجمع هو المنصة المثلى لتلك الشركات.

الشارقة حاضنة للكم الأكبر من الصناعات

قال المحمودي، إن الشارقة تعتبر حاضنة للكم الأكبر من الصناعات في دولة الإمارات العربية المتحدة وكان لا بد من العمل على تطوير منظومة تقنية لدعم هذا القطاع الحيوي في الدولة والإعداد للتحولات الذكية والجاهزية للاستفادة منها بالطريقة المثلى، بما يخدم الصانع والمستهلك عبر تهيئة البنية التحتية التشريعية اللازمة لدعم تقنيات صناعة المستقبل، لتكون الشارقة ومن خلال مجمع الشارقة للبحوث مركز اختبار عالمي المستوى لتجربة وتطبيق التكنولوجيا، ليكون هذا المجمع مركزاً محورياً لشبكة عالمية من المطورين والباحثين لدعم القطاع الصناعي والانتقال به إلى صناعة مستقبلية تعتمد على أحدث التقنيات الابتكارية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"