عادي

إقبال طلبة المدارس على الكتاب الورقي

23:55 مساء
قراءة دقيقتين
10

أبوظبي: نجاة الفارس

شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في يومه الأول إقبالاً كبيراً من طلبة المدارس في ظاهرة ربما تكون لأول مرة منذ جائحة كورونا، وقد حضر الطلبة متشوقين لزيارة المعرض واقتناء الكتب الورقية، موضحين أنهم على الرغم من ثورة التكنولوجيا ما زالوا أوفياء للكتاب الورقي؛ لأن الكتاب الإلكتروني ربما يصلح للدراسة والتعلم، ولكن لممارسة هواية القراءة يظل الكتاب الورقي هو الأفضل، وقد كان الإقبال كبيراً من طلبة المدارس على شراء الروايات وكتب المغامرة وقصص الرعب، وكتب التاريخ، باللغتين العربية والإنجليزية.

وأوضح الطلبة أن أسعار الكتب تتفاوت للكتاب الواحد من مكتبة إلى أخرى ومن جناح لآخر، داعيين إلى مزيد من الرقابة على أسعار الكتب في المعرض.

ميرة رائد الحميري وروضة مهدي الشقاع من مدرسة حمدان بن زايد طالبتان في الصف الحادي عشر، عبرتا عن سعادتهما بزيارة المعرض، وأوضحتا أنهما بحثتا عن روايات جيدة باللغة العربية وقد اشترتا عدداً من الروايات لكاتبات مثل إسراء الكعبي وعلياء الكاظمي.

وقالت ميرة الحميري: «أسعار الروايات تتفاوت حسب المكتبة التي تبيعها وحسب دار النشر».

لين عمر ومي الشيخ من الصف التاسع في مدرسة المواهب، قالتا: «نحن نستمتع جداً بزيارة المعرض ونبحث عن كتب المغامرة وكتب للكاتب أحمد خالد توفيق، خاصة سلسلة ما وراء الطبيعة، واشترينا كتباً عن التاريخ وخاصة تاريخ الإمارات وغيرها».

وقالت لين عمر: «نكتشف المعرض ونبحر وسط الكتب ونحن نفضل الكتب الورقية لأن لها ملمساً آخر، أما الكتاب الإلكتروني فهو يشتت الذهن نوعاً ما ويضعف التركيز»، بينما قالت نجاح نضال من الصف الثامن من مدرسة القمة وزميلتها ميسم الجابري من نفس الصف والمدرسة، نبحث عن كتب باللغة الإنجليزية، كتب تتعلق بقصص الرعب ونقرأ ورقياً وإلكترونياً، وإن كنّا نفضل القراءة عبر الكتاب الورقي نوعاً ما.

محمد طارق من مدرسة القمة في الصف الثامن، لفت إلى أنه يقرأ باللغتين العربية والإنجليزية، ويفضل الكتاب الورقي لأنه يحفّزه على القراءة أكثر، ويعشق كتب المغامرة والقصص الغامضة والرعب.

الطالبات حنان شعث، ورقية أمين، وسارة الحناشي في الصف السابع، بحثن عن كتب تتعلق بقصص الأنبياء والتربية الإسلامية. وعبر الطلبة عن سعادتهم بعودة معرض أبوظبي الدولي لسابق عهده، كما كان قبل جائحة كورونا، موضحين أنهم سيحرصون على زيارته عدة مرات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"