عادي

السجن 7 سنوات والإبعاد لقاتلة مولودها

17:27 مساء
قراءة دقيقتين
محاكم-دبي

دبي: محمد ياسين
قتلت فتاة من إحدى دول آسيا الوسطى رضيعها عمداً مع سبق الإصرار بعد ولادته بـ 15 دقيقة، واحتفظت بجثته ثلاثة أيام داخل حقيبة قبل أن تحاول التخلص منه في حاوية نفايات، فدانتها محكمة الجنايات في دبي وقضت بسجنها 5 سنوات وإبعادها عن الدولة بعد قضاء العقوبة، وغلظت محكمة الاستئناف الحكم إلى 7 سنوات مع تأييد الإبعاد. 
دارت أحداث القضية في شهر مايو 2020 حين تقدم شاب ببلاغ يفيد بمحاولة فتاة التخلص من جثة رضيع برميه في مكب للنفايات، وحسب إفادة المُبلغ فإن الفتاة تقطن في إحدى غرف سكن مشترك في منطقة الرقة، وأنه سمع قبل ثلاثة أيام من البلاغ صوت الفتاة التي كانت تبدو عليها علامات الحمل تتألم وكأنها تعاني من مخاض الولادة.
وتابع المُبلغ، أن صوت آلام الفتاة توقف وسمع بعدها صوت بكاء طفل توقف بعد حوالي 15 دقيقة حيث لم يتم سماع أي أصوات من الغرفة، وبعد ثلاثة أيام أبصر المُبلغ الفتاة تحمل حقيبة في الممر الخارجي للمبنى فحاول مساعدتها بحمل الحقيبة، حيث طلبت منه التخلص منها برميها في منطقة أخرى، وطلبت مركبة أجرة لنقلها لمكان آخر، حيث طلب منها العودة إلى الشقة وسيقوم هو بالتخلص من الحقيبة في منطقة أخرى.
وأفاد شاهد آخر في تحقيقات النيابة بأنه سمع صوت الفتاة تتألم وبعد فترة صوتاً لطفل يبكي، فقرر الانتظار حتى تطلب منه الفتاة المساعدة ونقلها إلى المستشفى، كونها وضعت، غير أن صوت الطفل اختفى بعد دقائق من ولادته، فقرر الدخول إلى غرفة الفتاة أثناء تواجدها خارجها، حيث عثر على غطاء نوم ملطخ بالدماء فتحدث مع المُبلغ فأكد له ما سمعه في حينه، إلا أنه لم يتقدم ببلاغ حتى شاهد جاره جثة الطفل في الشقة.
وأفاد شرطي بأنه قبض على الفتاة التي تبلغ 28 عاماً وأقرت بأنها جمعتها علاقة عاطفية مع شخص قبل 9 أشهر ونتج عن تلك العلاقة حمل، وقبل عدة أيام من تاريخ القبض عليها وأثناء تواجدها في مقر سكنها بمنطقة الرقة أنجبت مولوداً، فقامت بوضعه على السرير وكان يبكي فوضعت الوسادة بقوة على وجهه حتى سكت عن البكاء وفارق الحياة، ومن ثم احتفظت بالجثة في مقر سكنها بالغرفة حوالي 3 أيام.
وتابعت الفتاة في اعترافها أنها قامت في اليوم الثالث بوضع جثة الرضيع في حقيبة ووضعت في الحقيبة ملابس وأرادت التخلص منها برميها في حاوية النفايات، حيث استوقفها المُبلغ وعرض عليها المساعدة في حمل الحقيبة، حيث استوقفت مركبة أجرة لنقل الحقيبة إلا أنه بعد أن ركبا مركبة الأجرة طلب منها العودة إلى مقر سكنها وأخبرها بأنه هو من سيقوم برمي الحقيبة، حيث ترجلت من المركبة وعادت إلى مقر سكنها، وبعد عدة دقائق حضرت الشرطة وتم إلقاء القبض عليها، فدانتها المحكمة وقضت بحكمها المتقدم ذكره.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"