عادي

صانع «معجزة» الفيحاء في ضيافة «الخليج الرياضي»: الظفرة لن يهبط

19:55 مساء
قراءة 3 دقائق
احتفالية لاعبي الفيحاء بالكأس
رازوفيتش مع الجهاز الفني
رازوفيتش
  • سأعود إلى ملاعب الإمارات في المستقبل
  • ما تحقق أمام زعيم آسيا ليس بالأمر العادي

متابعة: علي نجم

فوز الفيحاء بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين «معجزة كبيرة».. هكذا وصف الصربي رازوفيتش المدير الفني لفريق الفيحاء السعودي، ومدرب الظفرة السابق، الإنجاز الذي تحقق بالفوز على الهلال في النهائي الذي حضره ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي تصريح ل «الخليج الرياضي»، بدا المدير الفني الصربي غاية في السعادة، حين أكد أن هذا اللقب سيبقى في الذاكرة، فقد كان أكثر من إنجاز بالنسبة إلى الفيحاء، بل ربما هو معجزة كروية حصلت بالفوز بهذا اللقب الكبير، وعلى حساب خصم كبير بقيمة الهلال السعودي الذي يعد ليس زعيماً في الكرة السعودية وحسب، بل وزعيماً للكرة الآسيوية بعد الإنجازات التي حققها على المستوى القاري في السنوات الأخيرة.

ومضى يقول: «الإنجاز ورفع الكأس، على المستوى الشخصي نجاح كبير لمسيرتي التدريبية، خاصة أنه النهائي الثاني لي في ملاعب المملكة، وأنا فخور بالعمل الذي قمنا به كجهاز فني وإداري، ومن عطاء والتزام ورح الحماسة التي تسلح بها كل لاعب في الفريق حتى وصلنا إلى اعتلاء منصة التتويج والفوز بهذا اللقب، ووضع اسم الفيحاء للمرة الأولى في سجلات الأبطال».

واعترف قائلاً: «خسرت نهائي الكأس مرتين، الأولى في السعودية، والثانية مع الظفرة أمام شباب الأهلي، ولم يتسن لي خوض النهائي الثالث، بسبب إلغاء الموسم التالي مع الظفرة».

وأضاف: «بالطيع لم تكن هناك أيام سهلة بالنسبة لي، عشت أوقاتاً غاية في الصعوبة، كان تحدياً كبيراً بالنسبة للنادي، كما كان تحدياً خاصاً بالنسبة لي، لأن خسارة نهائي ثالث كانت ستكون مؤلمة على أقصى درجة».

تحديد المصير

وحول خطوته التالية بعد هذا الإنجاز، أوضح رازوفيتش قائلاً: «أنا مرتبط بعقد مع الفيحاء، ونريد إنهاء وترتيب كافة الأمور، لا يمكن التحدث حالياً عن المستقبل، ولا يمكن التكهن بما يحدث في عالم المستديرة الصغيرة، هناك دائماً مفاجآت وتقلبات وقرارات تتخذ، لكن لننتظر ونرى».

الكرة الإماراتية

وعن العلاقة ورصد ما يدور في الملاعب الإماراتية، بدا المدرب سعيداً بالحديث عن كرة الإمارات التي وصف المواسم الثلاث التي أمضاها بالأكثر من رائعة والتي لها مكانة خاصة لديه، ومضى يقول: «لديّ علاقة ممتازة مع كرة الإمارات والكثير من الأصدقاء، أمضيت 3 سنوات رائعة هناك، وبلا شك سأعود إلى ملاعب الإمارات في المستقبل».

وتمنى رازوفيتش، التوفيق لمنتخبنا الوطني في مواجهة أستراليا في السابع من يونيو المقبل في الملحق الآسيوي، حيث اعتبر أن المباراة فرصة من أجل الوصول إلى الخطوة الأخيرة وبلوغ الملحق العالمي، قبل تحقيق الحلم الذي تنتظره الجماهير بالتأهل إلى كأس العالم.

وتابع: «هي مباراة صعبة لا شك، ودائماً هناك تفاصيل تحكم هذه المباريات، ولا يمكن إلا أن ندعم الأبيض، ونتمنى للاعبين التوفيق بتحقيق الفوز والتأهل الغالي».

وحول مصير الظفرة الذي تنتظره مباراة حاسمة الأربعاء أمام العروبة من أجل البقاء، علق رازوفيتش قائلاً: «لديّ ثقة كبيرة في فريق الظفرة، أعرف غالبية اللاعبين، الفوز على النصر كان غاية في الأهمية، والآن لديهم أهم 90 دقيقة في الموسم، أثق أنهم يمتلكون الشخصية والقدرة على النجاح وتجاوز هذه المباراة الصعبة، وضمان البقاء في دوري المحترفين، لأن هذا هو مكان الظفرة الطبيعي والمنطقي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"