عادي

وزراء ومسؤولون يشاركون رؤى الإمارات في اجتماعات «دافوس»

من 22 - 26 مايو بمشاركة عالمية من القطاعين الحكومي والخاص
13:22 مساء
قراءة 3 دقائق
محمد القرقاوي وكلاوس شواب (أرشيفية)
  • القرقاوي: الإمارات تعزز حضورها العالمي بقيادة ورؤى محمد بن زايد للخمسين عاماً المقبلة
  • حكومة الإمارات بقيادة محمد بن راشد تتبنّى تعزيز التعاون العالمي البناء
  • المشاركة بفاعلية في تطوير حلول للتحديات المستقبلية
  • تصميم نماذج عمل جديدة تدعم جاهزية الحكومات وقدرتها على تشكيل فرص المستقبل
  • 2000 مسؤول حكومي وقيادات القطاع الخاص يصيغون أفكاراً جديدة ويحددون مسارات المرحلة المقبلة
  • تطوير منظومة الفرص لتعزيز جاهزية الحكومات والقطاع الخاص في مواجهة التحديات

دبي: «الخليج»

 

 

تشارك دولة الإمارات بوفد رفيع المستوى يضم وزراء ومسؤولين في حكومة دولة الإمارات وقيادات حكومية في الجهات المحلية والقطاع الخاص، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، في الفترة من 22 إلى 26 مايو الجاري، لمشاركة الرؤى والتوجهات المستقبلية في القطاعات الحيوية، ورسم معالم شراكات عمل أكثر مرونة تنسجم مع المتغيرات العالمية الجديدة.

وينظم الاجتماع السنوي للمنتدى تحت عنوان: «العالم في نقطة تحول: السياسات الحكومية واستراتيجيات قطاع الأعمال»، بمشاركة أكثر من 2000 من القادة والمسؤولين الحكوميين وصناع القرار، والمفكرين والعلماء ونخبة من قيادات القطاع الخاص والأكاديمي لصياغة رؤى وأفكار جديدة تعزز جاهزية الحكومات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وتحديد مسارات عمل مشتركة للمرحلة المقبلة، وتطوير منظومة الفرص لخير المجتمعات.

حضور عالمي

وأكد محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادة ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تعزز حضورها العالمي في المؤتمرات والأحداث العالمية الكبرى لاستعراض توجهاتها للخمسين عاماً المقبلة، وما حققته من إنجازات خلال مرحلة التمكين، بقيادة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال محمد القرقاوي إن المشاركة الواسعة لحكومة دولة الإمارات بوفد رفيع المستوى في فعاليات الاجتماع، تؤكد حرص قيادتها على تعزيز أطر التعاون العالمي البنّاء، والمشاركة بفاعلية في تصميم نماذج عمل جديدة تدعم جاهزية الحكومات للمستقبل وتسهم في تحسين حياة المجتمعات.

وأضاف أن العلاقة الاستثنائية والمتميزة التي تربط حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي تمتد لأكثر من عقدين، حيث بدأت بالخطاب الذي ألقاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عام 2001، والذي شكّل مساراً واضحاً لشراكة استراتيجية أسهمت في رسم ملامح المستقبل، ومسارات التنمية الشاملة العالمية، بالاستفادة من أدوات التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة، لإحداث تغيير إيجابي في المجالات التنموية المرتبطة بحياة الإنسان ومستقبله.

6 محاور رئيسية

ويركز المنتدى في اجتماعه السنوي على 6 محاور رئيسية تشمل استعادة النظام العالمي والتعاون الإقليمي، وضمان التعافي الاقتصادي واستشراف حقبة جديدة من النمو، وبناء مجتمعات صحية وعادلة، وحماية المناخ ومصادر الغذاء والطبيعة، وقيادة التحول الصناعي، وتوظيف إمكانات الثورة الصناعية الرابعة.

ويشكّل المنتدى الاقتصادي العالمي إحدى أهم المنصات التي تبحث تحديات القطاعات المستقبلية الحيوية، ويسعى إلى وضع أجندة عمل متكاملة يمكن تطويرها وتطبيقها والبناء عليها، من خلال تبادل الرؤى والخبرات والأفكار حول التوجهات المستقبلية، بين الحكومات وصناع القرار ورواد الأعمال وقادة القطاع الخاص والخبراء والمتخصصين، بما يسهم في تحديد معالم رؤية أكثر مرونة وشمولاً واستدامة.

جدير بالذكر أن حكومة دولة الإمارات تشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بشكل سنوي، في شراكة استراتيجية عالمية شهدت تطورات نوعية، أثّرت في المشهد الاقتصادي والسياسي والعالمي، وعززت الجهود الإماراتية في تحفيز المجتمعات على العمل والتطوير في تشكيل ملامح المستقبل، ورسم مسارات مستقبلية، عبر عقد الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية، تجسيداً لرؤية القيادة بأهمية دعم منظومة الجهود العالمية لتعزيز التكامل والعمل المشترك لخير المجتمعات.

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"