عادي

طفرة نوعية في خدمات «مركز دبي للعلاج الطبيعي» وإعادة التأهيل

بعد تحديثه وتزويده بأحدث التقنيات ورفده بنخبة الكفاءات الطبية
17:16 مساء
قراءة دقيقتين

دبي:«الخليج»
دشنت هيئة الصحة بدبي، مرحلة جديدة، بعد أن أحدثت طفرة نوعية وتحولاً جذرياً في «مركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل» التابع لها وأصبح نموذجاً يحتذى بتقنياته الحديثة والذكية وأساليب العلاج الأكثر تطوراً التي يقدمها نخبة من الأطباء والمتخصصين، وإدارته وعملية تشغيله التي تقوم عليها شركة «أوربيا»، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في الرعاية الصحية.

1
د. أحمد بن كلبان

وقال الدكتور أحمد بن كلبان، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية التخصصية: إن الهيئة تستهدف تعزيز قدرات دبي التنافسية في هذا التخصص الحيوي، خاصة بعد أن تحول المركز إلى مستوى عالمي يضاهي أمثاله في الدول المتقدمة، وتلبية حجم الطلب المتوقع مستقبلاً على خدمات طب العلاج الطبيعي، وتنشيط حركة السياحة الصحية.
وأضاف «يركّز عمل المركز على المرضى والمتعاملين بشكل عام، بإحاطتهم بأرقى مستويات الرعاية من فريق متعدد التخصصات من الأطباء الفيزيائيين والطب الباطني والطب الرياضي وأطباء الأعصاب، وعلماء النفس والمعالجين، وخبراء التغذية والأخصائيين الاجتماعيين، حيث انتقى الجميع بعناية، لضمان توافر الخبرة والكفاءة العالية، لتوفير خدمات تنافسية عالية الجودة.
ولفت إلى أن أعمال المركز تتكامل لخدمة المرضى الداخليين والخارجيين، والعيادات الخارجية، والرعاية المنزلية، مع التركيز على برامج التثقيف الصحي الوقائي والعلاجي، لمنح جميع المرضى والمتعاملين البالغين والشباب واليافعين والأطفال مستويات عالية من الرفاه الصحي.
وعن مجموعة التخصصات الجديدة للمركز بعد تحديثه وتطويره، قال الدكتور أحمد بن كلبان: بموجب أعمال التحديث والتطوير التي شهدها، ورفعت القدرة الاستيعابية إلى 36 سريراً للمرضى الداخليين، و 160 مكاناً للخارجيين، ضم المركز مجموعة من التخصصات الطبية والبرامج العلاجية والتأهيلية المهمة والدقيقة، منها برنامج إعادة تأهيل المرضى الخارجيين للحالات الحادة وشبه الحادة، وبرنامج إعادة تأهيل العيادات الخارجية لمرضى الأمراض المزمنة (الأطفال والكبار) وبرنامج إعادة تأهيل المرضى الداخليين «التأهيل العصبي، وتقويم العظام». موضحاً توظيف أطباء استشاريين وأخصائيين جدد من مختلف دول العالم، لمتابعة جميع التخصصات المرتبطة بطب العلاج الطبيعي، إلى جانب المعالجين المهنيين، ومعالجي النطق واللغة والأخصائيين النفسيين الاجتماعيين.
ولفت إلى أن المركز ضم مجموعة جديدة أخرى من التخصصات والبرامج العلاجية والتأهيلية الدقيقة، من بينها برنامج إعادة التأهيل للمرضى الخارجيين، ممن تزيد أعمارهم على عامين والمراهقين والبالغين، وتخصصات علاج الاضطرابات العصبية، وجراحة العظام والصدمات، والروماتيزم ذات الإعاقات الوظيفية، والهيكلية التي تسبب صعوبة في النشاط والمشاركة المجتمعية، وبرامج إعادة تأهيل المرضى الذين يعانون أمراضاً عصبية أو عضلية هيكلية، وعلاج حالات ما بعد الإصابة بــ«كورونا».
وأوضح أن التحولات الجذرية للمركز أدت إلى اتساع نطاق خدماته التي أصبحت تشمل الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل وطب الأعصاب والطب الرياضي والطب الباطني والعلاج الطبيعي. وخدمات الطب النفسي، وهي مصممة للمساعدة على تحسين أصحاب الهمم، بتعليم المهارات العاطفية والمعرفية والاجتماعية، وخدمات التغذية.
ولفت إلى الخدمات الخدمات الاجتماعية التي يقدمها المركز، حيث يشارك الأخصائي الاجتماعي في توعية المرضى والأسر بالأمراض وخطط العلاج.

الصورة

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"