عادي

أعمال شغب عنيفة قبل نهائي روما وفينورد

16:08 مساء
قراءة دقيقتين

اندلعت مواجهات عنيفة في تيرانا مساء الثلاثاء عشية نهائي مسابقة «كونفرنس ليج» لكرة القدم بين روما وفينورد روتردام الهولندي، حيث هاجم مشجعو الأخير رجلاً محلياً وأصابوا عشرة من رجال الشرطة وفق ما أعلنت السلطات التي أفادت الأربعاء بأنها أعادت عشرات من مشجعي نادي العاصمة الإيطالية إلى بلادهم.
وعاد الهدوء إلى شوارع العاصمة الألبانية بعد أعمال العنف التي تسببت بالمجمل في إصابة 19 شرطياً و10 أشخاص آخرين، بينها خمسة ألبان وثلاثة إيطاليين وهولنديان، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج وفق ما أفاد نائب قائد الشرطة الوطنية ألبرت ديرفيشاي في مؤتمر صحفي.
وتعرض شرطي للطعن في وقت أوقف ثمانية من مشجعي فينورد لضربهم بكرسي رجلاً ألبانياً بسبب دعمه لفريق روما، وتعين نقله إلى المستشفى.
واشتبكت مساء الثلاثاء مجموعة من حوالي 200 من مشجعي فينورد مع الشرطة أثناء محاولتهم الوصول إلى المنطقة المتواجد فيها جمهور روما الذي اعتدى قسم منه على رجال الأمن بالعصي والحجارة.
واشتبك مشجعو الفريقين في ثلاثة مواقع على الأقل في تيرانا وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس.
وقالت الشرطة إنها أوقفت ما مجموعه 60 شخصاً من مشجعي الفريقين، وتم ترحيل قرابة 80 من مشجعي روما الى إيطاليا فجراً عبر ميناء دوريس على البحر الأدرياتيكي.
ولحقت الأضرار بأربع سيارات تابعة لشرطة وفق ما أفادت الأخير، كاشفة بأنها قامت بمصادرة أسلحة مختلفة وسكاكين ومضارب حديدية وعصي خشبية.
وأعلنت السلطات عطلة رسمية لهذه المناسبة، حيث أغلقت المدارس والإدارات وحظر مرور السيارات في الشوارع.
وعلى الرغم من أن الملعب الوطني في تيرانا الذي يستضيف المباراة النهائية المقررة مساء الأربعاء، لا يتسع لأكثر من 21 ألف شخص، فمن المتوقع أن يتوافد قرابة 100 ألف مشجع للفريقين إلى العاصمة الألبانية.
ووفقاً للسلطات المحلية، سيتم تقسيم المشجعين في مناطق منفصلة وسيكون باستطاعتهم مشاهدة المباراة النهائية على شاشات عملاقة.
وقالت الشرطة الألبانية قبل أعمال الشغب إنها نشرت ألفي عنصر لضمان «تحويل المباراة الى يوم احتفال».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"