عادي

أم القيوين.. مساكن عصرية تخدمها شبكة طرق حديثة

تعكس حرص الحكومة واهتمامها
01:37 صباحا
قراءة 4 دقائق

أم القيوين: محمد الماحي

قطعت حكومة أم القيوين شوطاً كبيراً في تحقيق نهضة حضارية بالإمارة، عبر تنفيذ وتطوير عدد من مشروعات البنية التحتية، وتتواصل سلسلة الإنجازات في أم القيوين عاماً بعد عام، لتشهد الإمارة تطوراً ورخاءً في المجالات كافة، منها قطاع الإسكان والطرق الداخلية ومشاريع البنية التحتية التي لم تتوقف، فضلاً عن مواكبتها للتطورات الحديثة في دوائرها، بما يخدم مصلحة المواطن، ويتناسب مع الطفرة الرقمية التي تشهدها الدولة.

حققت أم القيوين خلال العامين الماضيين، طفرة عمرانية ونهضة تنموية، رسم خطوطها الاستراتيجية صاحب السموّ الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وأشرف على متابعة تنفيذها سموّ الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي.

1
  • بنية متكاملة

ويعدّ حي التسامح 2 الذي نفذته «مؤسسة الشيخ سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية» بتوجيهات صاحب السموّ حاكم أم القيوين، من أبرز المشاريع الإسكانية في الإمارة، لما يتميز به من بنية متكاملة حديثة تعكس مدى حرص الحكومة واهتمامها بملف الإسكان، ويضم المشروع 78 مسكناً بمنطقة السلمة بمسمّى «حي التسامح 2»، حيث تجاوزت كلفته 50 مليون درهم، ويعدّ ثاني مشروع سكني تنفذه المؤسسة في أم القيوين، ويقع على مساحة تبلغ 52593 متراً مربعاً ويقع إلى جانب «حي التسامح 1». كما يضم نماذج سكنية موحدة الحجم والطراز المعماري، ومسجداً على مساحة 425 متراً مربعاً وعدداً من المحال التجارية على مساحة 510 أمتار مربعة. كما يشمل محطة معالجة الصرف الصحي لخدمة الحي السكني. كما أنجزت المؤسسة، مشروع إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة الشص، بكلفة 350 ألف درهم، وسعة 15 ألف جالون يومياً.

1
  • نقلة نوعية

كما شهدت الإمارة نقلة نوعية في الطرق الخارجية والطرق الداخلية، بعد استكمال عدد من مشاريع الطرق خلال العامين الماضيين ودخولها الخدمة، حيث نفذت دائرة التخطيط العمراني مجموعة من مشاريع الطرق والبنية التحتية الجديدة، وعملت على صيانة بعض الطرق الرئيسية وتوسعتها، وفي الوقت الراهن توضع اللمسات الأخيرة لعدد من المشاريع الجاري تنفيذها.

وتحظى المشاريع باهتمام صاحب السموّ الشيخ سعود بن راشد المعلا، ومتابعته، وتتضمن الانتهاء من أعمال إنشاء أربعة طرق بمنطقة أم الثعوب الصناعية بطول 2.35 كم، خلال الربع الأول من العام الجاري، وتندرج ضمن الخطة التنموية للدائرة. كما انتهت أعمال التسوية الملحقة بالمشروع لمساحة 120 ألف متر مربع، لتجهيز الأراضي، تمهيداً لبدء أعمال البناء فيها. وأعلنت الدائرة الانتهاء من مشروع توسعة شارع الملك فيصل الذي يبلغ طوله 3.7 كيلومتر، تشمل شارع الخدمات، وإضافة المسرب الثالث لكل اتجاه من دوار الساعة إلى جسر الاتحاد والعكس، وإضافة التحويلات المرورية من الشارع إلى الطرق البديلة، تماشياً مع الطفرة العمرانية والكثافة السكانية التي تشهدها الإمارة.

1
  • تسهيل الحركة

وشهدت أم القيوين عدداً من مشاريع البنية التحتية التي باشرت تنفيذها وزارة تطوير البنية التحتية، بالتعاون مع دائرة التخطيط العمراني بالإمارة. حيث نفّذت 5 مشاريع طرق جديدة في مختلف المناطق، بطول 40 كيلومتراً، وبكلفة 92 مليون درهم خلال المرحلة الماضية، وتأتي تلك الطرق، ضمن المشاريع الحيوية والمهمة التي تنفذها الحكومة، لتسهيل حركة التنقل في مناطق الإمارة، وتحقيق حركة انسيابية في الشوارع الداخلية والخارجية، وتوفير السلامة والأمان لمستخدمي الطرق، ولعل أبرز الطرق شارع المعرفة بطول 2.5 كلم، كما تنفذ الدائرة شوارع بطول 6.5 كلم في منطقة القراين، وأنجزت طرقاً تخدم مناطق سكنية وتجارية، ودوار المدر خلف بنك أم القيوين، الذي أسهم بوضوح في تيسير الحركة المرورية في المنطقة.

  • تسوية الأراضي

ولتعزيز عوائد أم القيوين، والاستفادة من الحركة التجارية والاقتصادية النشطة فيها، أنجزت هيئة أم القيوين الصناعية، أعمال البنية التحتية وتسوية الأراضي في المدينة الصناعية الواقعة بمنطقة أم الثعوب، بكلفة 58 مليون درهم. كما أنجزت أعمال رصف الطرق الداخلية في المدينة، ويبلغ طولها 8 كيلومترات، لتوفير بنية تحتية متكاملة، وفق أعلى مستويات الجودة الخاصة بمقاييس الأمن والسلامة المرورية. ويأتي تنفيذ مشاريع رصف الطرق لتوفير شبكة طرق حديثة، وبنية استثمارية متكاملة للمدينة الصناعية، تسهم في توسيع النشاط الاقتصادي في الإمارات.

وأكدت الهيئة إنشاء المنطقة، بناء على معايير عالمية، من حيث البنية التحتية من طرق وخدمات أساسية من طاقة وماء، فضلاً عن توزيع المنشآت الاستثمارية بشكل يخلق بيئة تجارية محفزة ومتطورة.

  • حي الشهداء

وأنجزت وزارة تطوير البنية التحتية تنفيذ الطرق الداخلية لمجمع حي الشهداء السكني، بكلفة 13 مليون درهم.

وأفادت الوزارة بأن الطرق الداخلية، تقدر ب 20 كيلومتراً؛ بين شوارع مزدوجة ومفردة، ومداخل لكل مسكن وجزر وسطية تجميلية، خصوصاً أن المشروع يخدم المناطق المحيطة بالمجمع والمؤدية إليه. وتأتي الطرق الجديدة لخدمة أهالي الحي، وتسهيل انتقالهم من مكان إلى آخر، دون أن تواجههم أي صعوبات أو عراقيل، وتوفر لهم الأمن والسلامة أثناء استخدامهم الطرق الداخلية التي يمكن أن تستوعب زيادة في أعداد المركبات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"