عادي

انهيار سهم «تيسلا».. ضجر المستثمرين من «سيرك» إيلون ماسك

الشركة تخلت عن أكثر من نصف تريليون دولار من قيمتها السوقية
14:26 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: خنساء الزبير
وفقًا لـ«فوربس» فقد انخفض سهم شركة تيسلا إلى أدنى مستوى له في 11 شهراً، بانخفاض بنسبة 49% (نصف قيمته) عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي كان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.. وبعد أن بلغت قيمة الشركة أكثر من 1.2 تريليون دولار منذ ما يزيد قليلاً على ستة أشهر هبطت الآن إلى 630.8 مليار دولار، فاقدة أكثر من نصف تريليون دولار من القيمة السوقية.
وسهم «تيسلا» الذي تجاوز يوماً 1,243 دولاراً، أغلق، الثلاثاء، عند 628.16 دولار.
ويبدو أن خطة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، لشراء تويتر لم تساعد، ويعلق دان آيفز، المحلل في شركة الخدمات المصرفية الخاصة «ويدبوش»، قائلاً: «إن صبر المساهمين بدأ ينفذ بشدة في ما يتعلق بتحركات ماسك المحمومة مع عملاق وسائل التواصل الاجتماعي»، ويرى أن «عرض الاستحواذ هذا، والذي اطلق عليه عرض السيرك، شكّل عبئاً كبيراً على سهم تيسلا، وكان خصماً على ماسك، كما أن ضغوط السوق الرئيسية لأسهم التكنولوجيا أدت إلى تفاقم المخاوف».
وقد اعتاد ماسك أن يقوم أحيانًا بأشياء غريبة، منها تغريدات تويتر التي كلفته ملايين الدولارات، ومؤخراً بات يظهر في الأخبار كل يوم تقريبًا، لشيء أو لآخر. ولكن يبدو الآن أن تصرفاته الغريبة هذه، والتي لا يمكن التنبؤ بها، قد بدأت تبعاتها تظهر أخيراً.
والتراجع الحاد في أسهم «تيسلا» تناقض توقعات سابقة بأن يواصل السهم قفزاته القوية خلال 2022، وبينما كان العالم يحتفل بقرب بداية العام الجديد 2022، توقَعت شركة «ويدبوش» للاستشارات المالية أن تحتل شركة «تيسلا» موقعاً أفضل في العام الجديد بدعم من الطلب القوي في الصين، وافتتاح مصانع جديدة في الولايات المتحدة وألمانيا، وفقاً لمذكرة المحلل في «ويدبوش»، دانيال آيفز، آنذاك.
المذكرة توقعت أن تشهد أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية ارتفاعاً يصل إلى 30% تقريباً خلال 2022، ما يعني أن قيمة الشركة السوقية كانت ستصل إلى حدود التريليوني دولار، وفقاً للتوقعات.
وارتفع سهم «تيسلا» نحو 55% خلال عام 2021، ما دفع القيمة السوقية للشركة لتتجاوز التريليون دولار، في الوقت الذي باع فيه الرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، حصة من أسهمه بالشركة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، ووصلت مبيعات ماسك من أسهم الشركة إلى 10%.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"