عادي

بعد هجوم تكساس.. إحصاءات مروعة بسبب «لوبي الأسلحة» الأمريكي

17:30 مساء
قراءة 3 دقائق
تكساس
تكساس
تكساس

إعداد – محمد ثروت

أثار حادث إطلاق النار الأخير، والمعروف في الولايات المتحدة بعنوان Texas school shooting، وأودى بحياة 21 شخصاً على الأقل، إضافة إلى إصابة العشرات، في ولاية تكساس، حالة من الغضب الشديد إزاء تكرار تلك الحوادث، دون أي مؤشر على تراجعها، خاصة مع تصاعد الظاهرة المميتة في المجتمع الأمريكي خلال السنوات الأخيرة.

وأطلق salvador ramos، الشاب البالغ من العمر 18 عاماً، النار بصورة عشوائية في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس، ما أسفر عن مجزرة سقط خلالها 19 طفلاً إضافة إلى شخصين آخرين ،وجرح عدد آخر.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن سلفادور راموس اشترى بندقيتين آليتين بـ1870 دولاراً، قبل أن ينفذ هجومه الإجرامي المعروف بـ Texas school shooting، كما أنه قام بنشر منشورات مخيفة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» قبل أن يرتكب الجريمة.

أرقام مفزعة لضحايا إطلاق النار العشوائي

ووفقاً للإحصاءات الرسمية المتداولة، فإن عدد ضحايا حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة، خلال عام 2022، يقترب من 280 قتيلاً، إضافة إلى أكثر من 800 مصاب بجروح متفاوتة، وذلك في الحوادث المسجلة في عدد من الولايات الأمريكية في غضون فترة لا تزيد عن 5 أشهر منذ مطلع العام.

وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن مشاهد الرعب التي شهدتها المدرسة الابتدائية في ولاية تكساس تعيد إلى الأذهان الذكرى العاشرة للمذبحة التي وقعت في مدرسة «ساندي هوك» الابتدائية بولاية «كونيكتيكت»، ما أدى إلى مصرع 26 شخصاً، من بينهم 20 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة، إضافة إلى 6 من موظفي المدرسة.

ردود فعل غاضبة بعد واقعة Texas school shooting

ونقلت عن كريس ميرفي، النائب الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن ولاية «كونيكتيكت»، والذي فاز بمقعده في الكونجرس بعد شهر من وقوع حادث إطلاق النار العشوائي في مدرسة «ساندي هوك»، قوله: «هذا أمر يهزّنا جميعاً، إنه مثير للغضب والرعب، ويجعلنا أكثر إصراراً على مواجهة الظاهرة».

وانتقد ميرفي تباطؤ الكونجرس في التحرك ضد هذا العنف الوحشي الذي يحصد أرواح الأمريكيين دون هوادة، في ظل حوادث إطلاق النار العشوائي.

واتفق تشارلز رامزي، مفوض الشرطة السابق في فيلادلفيا، مع الرأي السابق، وقال إن ما يحدث «جنون»، ويجب ألا يكون هناك نقاش من الأساس حوله، لأنه كان يجب أن يكون هناك تحرك منذ فترة طويلة للتصدي لما يحدث في الولايات المتحدة.

وقال: «الجنون هو أننا لا نفعل شيئاً، ولا يمكن الوصول إلى نهاية لما يحدث، يجب أن ينتهي هذا المسلسل الدموي، وننقذ أرواح أبنائنا».

وانتقلت هذه المطالبات إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي طالب من جهته بتوافق حول قانون لاستخدام الأسلحة النارية، مؤكداً أنه يجب أن يتحول هذا الألم إلى فعل على الأرض، ضد من وصفهم بـ«لوبي الأسلحة»، لإيقاف نزيف الدم الأمريكي.

تاريخ طويل من العنف

ورصدت تقارير إحصائية لحوادث إطلاق النار الدموية التي شهدتها المؤسسات التعليمية الأمريكية خلال ما يزيد على عقدين من الزمن..

كولومبيا 1999: حيث لقي 12 تلميذاً مصرعهم إضافة إلى مدرس، عندما فتح مراهقان النار في المدرسة الثانوية.

فيرجينيا 2007: أطلق طالب من كوريا الجنوبية النار في الجامعة، ما تسبب في مصرع 32 طالباً وأستاذاً، قبل أن ينتحر.

ساندي هوك 2012: أطلق شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، لديه تاريخ طويل من الاضطرابات العقلية، النار في مدرسة، ما تسبب في مقتل 20 طفلاً، و6 موظفين، ثم انتحر بعد ارتكاب جريمته.

مدرسة دوجلاس الثانوية 2018: مقتل 14 تلميذاّ، و3 موظفين في إطلاق نار في المدرسة.

تكساس 2018: مقتل 10 بعد قيام شاب يبلغ من العمر 17 عاماً بإطلاق النار على زملائه في الفصل بواسطة مسدس وبندقية نارية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"