عادي

230 جهة ومؤسسة تشارك في معرض واجهة التعليم بأبوظبي

انطلق برعايـة سيف بن زايد وحضور 2000 طالب
18:27 مساء
قراءة 3 دقائق
أبوظبي

أبوظبي: آية الديب
تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلقت صباح أمس الأربعاء فعاليات الدورة الثامنة من معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط في أبوظبي، تحت شعار «50 عاماً مـن تمكين التعليم»، بنسخته الهجينة - حضورياً وافتراضياً - وبمشاركة أكثر من 230 جهة ومؤسسة تعليمية إلى جانب ورش العمل والمحاضرات المتخصصة المصاحبة. 
افتتح فرج علي بن حمودة الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة بن حمودة، المعرض المصاحب الذي أقيم في صالة جوجيستو أرينا وتتواصل فعالياته حتى يوم غد الخميس، بحضور المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، والدكتورة موزة سعيد البادي رئيس مجلس إدارة معرض واجهة التعليم، وعدد من المسؤولين من الوزارات المعنية والمؤسسات الحكومية والخاصة، وبلغ عدد الطلاب المشاركين في اليوم الأول للمعرض 2000 طالب وطالبة.
وأكدت الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، أهمية معرض «واجهة التعليم» ودوره الحيوي بكونه منصة معرفية عالمية تقدم لشباب الإمارات فرصة للاطلاع على كل ما هو جديد في مسارات التعليم الحديث ومنظومة مهن المستقبل ووظائف الغد.
وقالت: ما يميز هذا الحدث الأكاديمي التعليمي الرؤية الواضحة والأهداف التربوية التي تدعم مسيرة التعليم بالدولة وتفتح آفاق العلوم المتقدمة والاقتصاد المعرفي وعلوم التقنيات المستحدثة لأبنائنا الطلبة، وتقدم لهم الدعم والمشورة من مختصين محليين وعالميين ومؤسسات أكاديمية مرموقة.
وأكد المهندس عويضة مرشد المرر،  الدور المشترك بين قطاعي التعليم والطاقة، حيث إن كليهما لبنة أساسية لبناء مجتمع مستدام واستشراف المستقبل برؤى علمية، قائلاً: يعد قطاع التعليم عموداً رئيسياً في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة، وهنا يأتي دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في إعداد كوادر وطنية مدربة ومزودة بأعلى مستويات العلم والتكنولوجيا والابتكار.
وأضاف: «تولي قيادتنا الرشيدة اهتماماً بالغاً بالتعليم والمعرفة، لأنهما من ركائز تطوير وبناء الإنسان وتسليحه بالعلم النافع، باعتباره نواة المجتمع وأساس التنمية الشاملة والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، فالاستعداد للمستقبل يتطلب إعداد كوادر وطنية مزودة بأعلى مستويات العلم والتكنولوجيا والابتكار خاصة في الطاقة النظيفة والحلول التقنية الخالية من الكربون لتعزيز مساعينا في الحياد الكربوني بحلول عام 2050
وتابع: مؤتمر ومعرض واجهة التعليم بات منصة رائدة لدعم وتمكين الشباب والارتقاء بالنظام التعليمي بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
وقال فرج علي بن حمودة الظاهري: إن قطاع التعليم يعد أحد أهم القطاعات الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التطور والازدهار والتنمية عند الدول، وتعمل المؤسسات التي تنتمي إلى قطاعات مختلفة مثل التعليم الخاص، والتعليم العام، والتعليم العالي، والتعليم المهني والفني، وتعليم أصحاب الهمم، وغيرها من القطاعات على تخريج كوادر متعلمة ومؤهلة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية التي تضعها البلدان لتحقيق رؤيتها.
وأضاف: التحول الرقمي الذي يعيشه العالم يحتم على الخريجين تعزيز قدرتهم على صقل مهاراتهم حتى يعزز من فرصتهم في الحصول على الوظائف.
وتابع: نتطلع إلى مشاركة الدولة في الخمسين عاماً القادمة، بمزيد من العطاء وبذل الجهد لاستثماره في شباب الغد، ولا أجد أفضل مثال في تطبيق هذه المنهجية، مما رسخه لنا المغفور له بإذن الله مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: (إن أفضل استثمار للمال استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين). 
وأكدت الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المعرض يمثل جسراً ومنصة حضارية تجمع المعنيين بالعملية التعليمية الجامعية والعالية من باحثين عن العلم ومن مدرسين ومؤسسات وأكاديميات تربوية وجهات حكومية مختصة، موضحة أن المعرض يتيح لزواره فرصة التعرف إلى أحدث ما توصلت إليه العلوم وتطبيقاتها المختلفة، والتقدم التقني والبحوث في مستقبل التعليم ومهارات المستقبل والمسارات الأكاديمية والمهنية. 
الخدمة الوطنية
وشهد المعرض زيارة وفود من مجندي الخدمة الوطنية للتعرف على أهميـة المهارات المتقدمـة وتوجهات سـوق العمل ومهن المستقبل وطبيعة التوجهات المستقبلية والتحدث إلى المؤسسات التعليمية والمرشدين الأكاديميين لتوجيههم نحو التغيرات التعليمية والمسارات المهنية الأكثر طلباً فــي قطاع الأعمال، وكيفيـة تمكيـن الشـباب بالمهارات التي يحتاجون إليها بعـد جائحة كوفيـد 19. 
وتشارك وزارة الداخلية في المعرض بعدد من الإدارات المتخصصة والمعنية بالتعليم والتأهيل وبناء القدرات والمهارات كالإدارة العامة لتطوير الكفاءات بالوزارة وبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» وكلية الشرطة وإدارة الاختيار والتعيين إلى جانب مجلس شباب الداخلية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"