عادي

«الشغل» التونسي يضع شروطاً قبل الانضمام للحوار الوطني

00:01 صباحا
قراءة دقيقتين

تونس: «الخليج»، ووكالات

وضع اتحاد الشغل في تونس شروطاً قبل الانضمام إلى الحوار الوطني الذي عرضه الرئيس قيس سعيّد بهدف التأسيس لجمهورية جديدة، فيما قالت المنظمة الدولية للهجرة ومسؤول أمني، إن 75 شخصاً فُقدوا بعد غرق قارب مكتظ قبالة سواحل تونس، أمس الأربعاء.

ويهدد غياب الاتحاد الذي يمثل أكبر منظمة وطنية في البلاد تضم مئات الآلاف من المنخرطين من العمال، بفشل الحوار الوطني قبل أن يبدأ. وتجري محاولات حثيثة لتقريب وجهات النظر ودفع المنظمة إلى المشاركة.

وعرض الرئيس سعيّد لجنة استشارية لقيادة الحوار الوطني غير واضحة المعالم من حيث الصلاحيات والمهام، من دون أن يشير إلى دور للأحزاب السياسية.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد سامي الطاهري في مؤتمر صحفي أن الاتحاد يضع شروطاً قبل المشاركة في الحوار الوطني، من بينها أن تكون المداولات ذات صبغة تقريرية وليس تشاورية، وأن يعرض مقترحات على الرئيس وله أن يقرر بشأنها رفضاً أو قبولاً.

وهناك اتفاق من حيث المبدأ بين الاتحاد والرئاسة على ألا يشمل الحوار أحزاباً تعترض على مسار 25 يوليو، أو تلك المتورطة بشكل أو بآخر في تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتردي الأداء السياسي للطبقة السياسية في البرلمان والحكومات المتعاقبة منذ 2011.

ولكن في المقابل يطالب الطاهري بأن يكون الحوار مفتوحاً على أكبر عدد ممكن من ممثلي المجتمع المدني، والأحزاب المؤيدة لقرارات 25 يوليو، وألا يكون الحوار قائماً على نتائج معدة سلفاً، حتى لا يتحول إلى مجرد اجتماع للتزكية.

ويعترض اتحاد الشغل على نقاط محددة وردت في المرسوم الرئاسي بخصوص اللجنة الاستشارية للحوار، وهي تحديد سقف زمني لمدة الحوار بنحو عشرين يوماً، وهي فترة يرى الاتحاد أنها غير كافية لصياغة دستور جديد وقانون انتخابي جديد وبرنامج اقتصادي. وتتردد شكوك لدى قياديي الاتحاد بأن هذه النقاط تم إعدادها مسبقاً في الرئاسة قبل بدء الحوار.

من جهة أخرى، شهدت السواحل الشرقية لتونس فاجعة جديدة بعدما غرق مركب مطاطي يضم 100 مهاجر غير قانوني قبالة سواحل محافظة صفاقس.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة ومسؤول أمني، إن 75 شخصاً فُقدوا بعد غرق قارب مكتظ قبالة سواحل تونس، أمس.

وأضافت المنظمة أن 24 شخصاً تم انتشالهم من القارب الذي انطلق من شواطئ زوارة في ليبيا وغرق قبالة صفاقس التونسية. وقال مسؤول أمني تونسي ل«رويترز»، إن خفر السواحل انتشلوا جثة، بينما يواصلون البحث عن 75 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"