عادي

شاب مغترب يُبكي ملك الأردن.. ما قصته؟

15:04 مساء
قراءة دقيقتين
ملك الأردن

عمّان: «الخليج»
سيطر موقفان إنسانيان على أجواء حفل ذكرى الاستقلال الـ 76 للأردن في باحة قصر «الحسينية» مساء الأربعاء، بعدما غالبت الدموع الملك عبد الله الثاني تأثراً بقصة شاب مع والده، فيما حصد منح وسام الدرجة الأولى لروح الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة تفاعلاً واسعاً بين الحضور.
ودمعت عينا الملك عبد الله، بحضور الملكة رانيا والأمير الحسين ولي العهد وكبار الشخصيات، تعاطفاً مع الشاب المغترب في أمريكا علي شجراوي خلال حديثه ضمن مقطع مرئي في الحفل عن والده الذي ترك التعليم بسبب أوضاع اقتصادية صعبة لأسرته ليعمل في سلاح الجو الملكي قبل زواجه ثم إصراره على إكمال الابن دراسته مهما كلف الأمر.
وذكر شجراوي أنه أجرى عملية جراحية في قدمه اليسرى استدعت ارتداء حذاء طبي خاص أحضره والده إلى المدرسة فور استلامه راتبه الشهري وألبسه لابنه بسعادة غامرة أمام المعلمين والطلبة وسط دهشتهم، ليكتشف الابن لاحقاً أن الأب أنفق ثلث ما حصل عليه مالياً دون تردد.
وأشار شجراوي إلى التحاقه بمدارس عالمية تباعاً نتيجة تضحيات والده، فيما روى موقفاً مع العاهل الأردني خلال رحلة شبابية في وادي رم ترك فيها الملك عبد الله مكانه له وجلس على الأرض.
وقال شجراوي: «تعلمت من أبي التمسك بالتعليم وتعلمت من الملك التواضع أمام العلم مهما وصلت لأعلى المناصب».
ووقف الحضور تقديراً واحتراماً عند الإعلان عن منح الصحفية شيرين أبو عاقلة «الشاهدة والشهيدة» وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
وحيا الحضور طوني أبو عاقلة، شقيق الراحلة، خلال استلامه الوسام، فيما بدت عليه علامات التأثر بوضوح.
وأورد بيان رسمي أن منح الصحفية الراحلة الوسام جاء «تقديراً لدورها الكبير في تغطية الأحداث كمراسلة ميدانية وتميزها في تأدية مهامها بكل شجاعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ونقل معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق».
وحصلت شخصيات سياسية ومهنية وأكاديمية وعلمية وفكرية وثقافية على أوسمة بدرجات مختلفة بينها الكاتب الدرامي وليد سيف والشاعر والناقد الأدبي نايف النوايسة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"