عادي

كوريـا الشماليـة تودع جولـة بايـدن بوابـل مـن الصواريـخ

سيؤول ترصد استعداد بيونغ يانغ لتجربة نووية سابعة
00:35 صباحا
قراءة دقيقتين

أطلقت كوريا الشمالية، أمس الأربعاء، وابلاً من الصواريخ، بينها أكبر صاروخ باليستي يشتبه في أنه عابر للقارات، بعد ساعات على مغادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي جاء الى آسيا خصوصاً لتأكيد دعمه لسيؤول وطوكيو في مواجهة التهديد النووي من بيونغ يانغ.
وأعلن النائب الأول لمدير مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية كيم تاي-هيو أنه تم تم رصد «تجارب على جهاز تفجير نووي استعداداً لتجربة نووية سابعة»، مضيفًا أن التجربة النووية قد تكون وشيكة.
وقالت سيؤول إن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت من سونان في ضواحي بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان صباح أمس بتوقيت شرقي آسيا.
وأشار كيم تاي-هيو إلى أن الإطلاق الأول كان من صواريخ هواسونغ -17 الباليستية الجديدة العابرة للقارات، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات حاولت كوريا الشمالية سابقاً إطلاقه وفشلت.
ووفق رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي، في بيان، فإن «الصاروخ الباليستي الأول (العابر للقارات) بلغ مداه 360 كلم، ووصل إلى ارتفاع حوالي 540 كلم»، والثاني «وصل إلى ارتفاع 20 كلم واختفى أثره»، والثالث قصير المدى اجتاز 760 كلم على ارتفاع 60 كلم.
واستدعى إطلاق الصواريخ هذا، وهو بين عشرين تجربة مماثلة أجرتها بيونغ يانغ حتى أمس هذه السنة، إطلاق صواريخ ووضع طائرات مقاتلة أمريكية وكورية جنوبية في حالة تأهب مع تنديد البلدين «بالاستفزازات» المستمرة من جانب النظام الكوري الشمالي، بينما أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن أحد هذه الصواريخ البالستية سلك «مساراً غير اعتيادي». 
وفي تحدّ للعقوبات الدولية، تعمل كوريا الشمالية على تطوير تكنولوجيات تسمح للصواريخ بالمناورة من خلال تغيير مسارها بعد إطلاقها، بما في ذلك خصوصاً «تكنولوجيا التحليق الانزلاقي فرط الصوتي»، ما يزيد من صعوبة اعتراضها من جانب منظومات الدفاع الجوي.
وكشف الجيش الكوري الجنوبي عن إجرائه مع الولايات المتحدة «تدريباً على إطلاق صواريخ أرض أرض» ووضعا في حالة تأهّب طائرات مقاتلة، وذلك ردّاً على «الاستفزازات المفترضة من جانب كوريا الشمالية والمتعلقة بصواريخ باليستية عابرة للقارات وصواريخ».
وأكدت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أنها كانت على علم بعمليات الإطلاق المتعددة، وأنها تقوم ب «التقييم والتشاور عن كثب مع حلفائها وشركائها».
وقالت القيادة الأمريكية إن «هذا الحدث لا يشكّل تهديداً مباشرا للأفراد أو الأراضي الأمريكية أو لحلفائنا، لكنه يسلّط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرنامج الأسلحة غير المشروعة لبيونغ يانغ»، مجددة «التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان بكل صرامة».
وفي اليوم الأخير من زيارته إلى كوريا الجنوبية، قال بايدن للصحفيين إنّ لديه رسالة واحدة فقط للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون «مرحباً. نقطة على السطر»، وهي طريقة للإشارة الى ان واشنطن تبقى منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية رغم عدم ظهور موقف مماثل من قبل بيونغ يانغ. ومازالت مفاوضات واشنطن مع بيونغ يانغ مجمدة منذ فشل قمة في 2019 بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"