عادي

بعد مجزرة تكساس.. اجتماع لوبي الأسلحة الأمريكي بحضور ترامب

17:06 مساء
قراءة دقيقتين
ترامب
أفايلد (الولايات المتحدة) - أ ف ب
يعقد لوبي الأسلحة الأمريكي الواسع النفوذ، الجمعة، جمعيته السنوية في تكساس، وسط جدل محتدم بعد ثلاثة أيام من عملية إطلاق النار المروّعة في إحدى مدارس الولاية.
وتقيم الجمعية الوطنية للبنادق NRA تجمعها بحضور الرئيس السابق دونالد ترامب، على مسافة ساعة براً من مدرسة يوفالدي الابتدائية، حيث قَتل شاب في الثامنة عشرة، 19 طفلاً ومدرّستين، بواسطة بندقية شبه أوتوماتيكية.
وأكد ترامب الأربعاء، مشاركته، معلناً أن الولايات المتحدة «تحتاج لحلول فعليّة وقيادة حقيقية في هذه الفترة، لا لسياسيين أو لاعتبارات حزبية».
وتابع: «لذلك سألتزم بالتعهد الذي قطعته منذ فترة وألقي كلمة خلال مؤتمر الجمعية الوطنية للبنادق في تكساس»، واعداً بتوجيه «خطاب مهم إلى الشعب الأمريكي».
ويُعقد اجتماع اللوبي المؤيد لحمل السلاح في وقت تواجه فيه الشرطة انتقادات تتهمها بالتأخر في التدخل في مدرسة يوفالدي. وأكدت شهادات كثيرة أن أهالي التلاميذ انتظروا طويلاً أمام المدرسة من دون أن تتدخل الشرطة، فيما كان التلميذ سالفادور راموس يرتكب المجزرة في أحد الصفوف، وهو ما أظهره أيضاً شريط فيديو.
وقال فيكتور إسكالون مدير وزارة الأمن المحلية في تكساس، إنه بعد «نحو ساعة» على دخول راموس إلى المدرسة وصلت وحدات من حرس الحدود و«دخلت المدرسة وقتلت المشتبه فيه».
وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن هناك «الكثير من المعلومات والكثير من النقاط الغامضة» في التحقيق، مضيفاً: «هذا يستغرق وقتا».
وخلافاً لما أفيد به سابقاً، فقد قال إسكالون إن منفذ المجزرة لم يتواجه مع أي شرطي قبل أن يدخل مدرسة روب الابتدائية.
وقال إن راموس أطلق النار على المدرسة قبل دخولها، و«بعد أربع دقائق» وصل أوائل الشرطيين إلى الموقع. وفي فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أهل قلقون يحضون الشرطة على اقتحام المدرسة فيما المجزرة جارية، كما تظهر مشاهد، شرطياً يدفع بعنف أحد الأشخاص المتجمعين خارج المدرسة.
ووصل دانيال مايرز وهو قسّ عمره 72 عاماً، مع زوجته أمام المدرسة بعد نحو ثلاثين دقيقة على دخول راموس إليها. وروى أن الأهالي «كانوا على استعداد لدخول المدرسة. وقال أحدهم: أنا عسكري سابق، أعطوني فقط سلاحاً وسأدخل، لن أتردد. سأدخل».
وأوضح فيكتور إسكالون خلال مؤتمره الصحفي أن الشرطيين الذين أصيب بعضهم بالرصاص، قاموا «في هذه الأثناء بإجلاء موظفين وتلاميذ وأساتذة»، مضيفاً أن «أموراً كثيرة تحصل. المسألة معقدة».
وبعد ساعة وصل شرطيون متخصصون وقتلوا مطلق النار.
ويتوجه الرئيس جو بايدن وزوجته جيل، الأحد، إلى يوفالدي من أجل «مشاطرة السكان مشاعرهم الحزينة» بعد المجزرة التي تعتبر من أسوأ حوادث إطلاق النار في السنوات الماضية في الولايات المتحدة.
وخيّم الحزن على يوفالدي البلدة البالغ عدد سكانها 16 ألف نسمة ينحدرون في معظمهم من أمريكا اللاتينية والواقعة بين سان أنطونيو والحدود المكسيكية.
ونصب 21 صليباً أبيض تكريماً لذكرى الضحايا أمام المدرسة وفي ساحة يوفالدي المركزية، حيث تقاطر الخميس، عشرات الأشخاص لوضع باقات زهور.
وزارت ميجن ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري البلدة، الخميس، حيث شاركت في تكريم ذكرى الضحايا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"