عادي

«جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد» تستعد لاختتام الموسم 24

18:08 مساء
قراءة 3 دقائق
من الاجتماعات التحضيرية
من الاجتماعات التحضيرية
شعار الجائزة
تحت الرعاية الكريمة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي، وبتوجيهات سديدة من حرم سمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية الجائزة، وبمتابعة ومساندة من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، ورئيسة مجلس الإدارة، تواصل أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والمنبثقة عن جمعية النهضة النسائية بدبي استعداداتها وبرامجها لاختتام الموسم 24 الحالي، 2021 - 2022.
قالت أمينة الدبوس السويدي، المديرة التنفيذية للجائزة: «شرعت الجائزة في تحكيم أعمال الموسم الـ24، وتحضيراً لذلك، فقد انطلقت مسابقات الخطابة والشعر والإبداع العلمي والبرمجي اليوم ميدانياً في مقر الجائزة، وقد وضعت أسرة الجائزة الخطة الأساسية التي تتضمن مراحل استلام وتصنيف أعمال المشاركين من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي وإخضاع كافة الأعمال للفرز والتصنيف، ووضع برنامج مرن وحيوي لأعمال التحكيم، وفقاً لضوابط ومعايير الجائزة التي تضمن ثلاثة مستويات مباشرة هي المستوى الأول: يشمل فئة الطلاب الأسوياء من سن 8 إلى 18 سنة، ويجوز تعديل فئات الأعمار حسب المجال، أما المستوى الثاني: فيشمل فئة الأطفال من أصحاب الهمم من سن 8 إلى 18 سنة مع تحديد نوع الإعاقة، أما المستوى الثالث: فيختص باختيار أفضل مؤسسة أو هيئة أو مركز أو مدرسة تقوم برعاية الطفولة السوية، ومن فئة أصحاب الهمم بالدولة. حسب المتطلبات التالية: تقدم المؤسسة ملفاً بأنشطتها خلال العام المنصرم، وأن يكون قد مر خمس سنوات على آخر مشاركة للمؤسسة في الجائزة».
وأضافت: «انتهت مراحل تصنيف المشاركات، وفقاً لمجالات الجائزة المتعددة، وهي: مسابقة حفظ القرآن الكريم، أما محور الإبداع الأدبي فيتضمن مسابقات كل من: الشعر، والقصة القصيرة، والمقال، والخطابة. وفي ما يخص الدراسات والبحوث تضم مسابقات: التاريخ، والجغرافيا، والبيئة، والدراسات الدينية، وعلماء الحديث، والأحاديث النبوية الشريفة، وتفسير مفردات القرآن الكريم. وفي مجال الإبداع الفني تشمل المسابقات: الرسم، والتشكيل، والتصوير الفوتوغرافي. وخدمة للتقية المعرفية فقد أفردت الجائزة مسابقات: الإبداع البرمجي الإلكتروني، والإبداع العلمي (أجهزة)، والإبداع الإعلامي المقروء إلى جانب التحقيق الصحفي والكاريكاتير؛ تعزيزاً لقيم ومنهجية الذكاء الاصطناعي، حيث يتم طرح تقديم كافة هذه المشاركات على لجنة التحكيم التي تم إخطارها للبدء فوراً في عمليات التحكيم ومراحل اعتماد النتيجة النهائية والإعلان عنها من قبل الجائزة.
وأشارت السويدي إلى أن جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة تسعى منذ انطلاقها لتحقيق أهداف عديدة، أبرزها تحفيز الإبداع وتشجيعه في مجالات متعددة، ما يساهم في فكر الطفل وثقافته مع مراعاة توجيه الجهود لتنمية ملكات الإبداع لدى الطفل، مصطحبين معنا الارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة، إضافة إلى رعاية الطفولة المبدعة في مجتمعنا، والتأكيد على تشجيع المنافسة البناءة بين أطفال دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات والأنشطة وإيجاد المناخ المحفز للطفل على الإبداع.
وتابعت: «من ضمن أهدافنا تشجيع الأطفال على التفكير العلمي الموضوعي والإبداعي من المراحل الأولى للتنشئة الاجتماعية في إطار من القيم الدينية السامية. معززين الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة للطفولة على الأداء الأكثر تميزاً للارتقاء بالأساليب التربوية، بما يحقق أهداف المجتمع وطموحاته لتنمية ملكات المتسابقين بصورة حضارية والحرص على الاستمرار في تحفيز الإبداع وصولاً إلى مفهوم الإبداع = استثمار.
ولذلك نهيب بالآباء والأمهات والمؤسسات التعليمية والتربوية والدينية والتثقيفية لزيادة أفق التعاون والتنسيق لدعم برامج وبادرات الجائزة وتحقيق أعلى معدلات النجاح في تعزيز الإبداع والتفوق والذكاء الصناعي لدى طفولتنا غرس الاستدامة القادم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"