عادي

«خليفة التربوية»: رعاية محمد بن زايد للطفولة المبكرة ريادة إماراتية

14:44 مساء
قراءة دقيقتين
أبوظبي/ وام
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أهمية الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة والمدرسة في بناء المحتوى المعرفي للطفولة المبكرة، وترجمة توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في رعاية هذه الفئة، وتجسيد رؤية الحكومة الرشيدة في أن طفل اليوم هو رجل الغد، وعلى عاتقه تُبنى الأوطان، وتزدهر نهضتها.
وأشارت الأمانة العامة إلى أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2022 مناسبة ثقافية مواتية للتعريف بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر الذي طرحته دولة الإمارات لأول مرة على مستوى العالم كمبادرة تعليمية وثقافية وإبداعية رائدة للنهوض بهذه الفئة والتعريف المجتمعي باحتياجاتها وضرورة توفير البيئة المعززة لتنشئتها الاجتماعية، وتزويدها بالمهارات اللازمة للمستقبل.
وفي جناح جائزة خليفة التربوية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، قدمت عائشة الزعابي مديرة روضة العبير في أبوظبي، ورشة تطبيقية بعنوان «كيف نهيئ الطفولة المبكرة للمستقبل» تطرقت خلالها إلى رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل هذه الفئة، والمبادرات الاستراتيجية التي طرحتها الحكومة الرشيدة لإنشاء الهيئات والمجالس المتخصصة في رعاية الطفولة المبكرة.
وأوضحت أن الاهتمام بهذه الفئة من شأنه أن يعزز تميز الاستراتيجية الوطنية لمئوية الإمارات 2071، وما يرتبط بها من مشاريع كبرى تصب في النهوض بهذه الفئة سواء في مراكز التعليم المبكر، أو رياض الأطفال، أو البحوث العلمية والممارسات التطبيقية المرتبطة بالطفولة المبكرة.
كما قدمت الدكتورة جميلة خانجي عضو اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية ورشة تعريفية حول «مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر.. إشراقة إماراتية».
وقالت الدكتورة خانجي: يأتي إطلاق هذا المجال لجائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر بناء على توجيهات سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، بهدف إثراء ثقافة التميز والإبداع، وتشجيع الأبحاث والدراسات، واكتشاف وتقدير البرامج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة، وتشجيع المعلمين المتميزين، وتفعيل دور المراكز والمؤسسات والشركات التعليمية المختصة في الطفولة المبكرة، وتكريم أفضل التجارب الشخصية، والاهتمام بمجال أصحاب الهمم في مجال الطفولة المبكرة، وتعزيز نشر أفضل الدراسات وأنجح الممارسات والمنهجيات في مجال التعليم المبكر.
وتطرقت الدكتورة خانجي - خلال الورشة - إلى أهداف مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، والتي تهدف إلى تعزيز المجالات الاجتماعية والبدنية والذهنية والفكرية والإبداعية والنفسية والمعرفية والعاطفية المختلفة في سنوات التعليم المبكر والطفولة، وإثراء برامج التعليم المبتكرة المتميزة، بالأبحاث والدراسات والبرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس المتطورة في مجال التعليم المبكر، وتحفيز المعلمين مبدعي التغيير من خلال أفضل الممارسات والابتكار في مجال التعليم المبكر، وتفعيل وتشجيع دور المراكز والمؤسسات وشركات التعليم المختصة في مجال الطفولة المبكرة، والتعريف بأنجح التجارب الفردية في مجال التعليم المبكر، والاستفادة من أفضل الدراسات وأنجح البرامج والمنهجيات والممارسات التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة، والتحفيز على تطبيقها في المؤسسات التعليمية داخل الدولة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"