عادي

«ذخائر إماراتية» على طاولة نقاش معرض أبوظبي الدولي للكتاب

22:01 مساء
قراءة دقيقتين
سعيد حمدان وخالد بن ققة أثناء الجلسة تصوير: محمد السماني
أبوظبي – نجاة الفارس:
ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، نظم مركز أبوظبي للغة العربية جلسة سلطت الضوء على سلسلة «ذخائر إماراتية» عبر كتاب «ذخائر إماراتية: خمسون كتاباً في خمسين عاماً» وتحدث خلال الجلسة كل من الكاتب سعيد حمدان الطنيجي المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة، والكاتب والباحث خالد بن ققة.
وقال سعيد حمدان، «ذخائر إماراتية» هدية يقدمها مركز أبوظبي للغة العربية بين يدي الخمسين عاماً الجديدة من عمر وطننا الغالي، حيث تم اختيار للإصدار الأول منها خمسون درة فريدة من منجزنا الفكري والأدبي والعلمي خلال الخمسين عاماً الماضية، في عدد من التخصصات، الفكر والعلوم والدراسات الإنسانية، على أن يتبعها خمسون أخرى في كتاب آخر.
وأوضح حمدان أن الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية طرح الفكرة، فطالما كنا نواجه سؤالاً في الخارج، عن أهم الكتب العربية في الإمارات، فالدول التي لها باع طويلة في الحضارة أصدرت أهم الكتب في تاريخها مثل اليابان وكوريا، فكانت الفكرة لماذا لا نشتغل على المشروع، ومن هنا بدأنا المشروع، فكانت كتباً تتحدث عن تاريخ وإبداع وفنون دولة الإمارات، وكل ما صدر خلال السنوات الماضية، نختار مثلاً أهم رواية إماراتية تستحق أن تقدم للعالم وأن تترجم إلى لغات أخرى، وهكذا تم تشكيل فريق العمل، وتم رصد كل ما صدر في الإمارات خلال السنوات الماضية، وكان أمام اللجنة تحديات مثل ضيق الوقت، وكثرة الكتب، وقد صدر هذا العمل اليوم باللغة العربية، وسوف يترجم إلى لغات العالم حتى يصل إلى المؤسسات الثقافية العالمية وإلى دور النشر العالمية، التي تتساءل دائماً عن مثل هذه الأعمال.
وقال إن «ذخائر إماراتية» يشتمل على جانب كبير من الإبداع عن الإمارات، مثل كتاب عن العريش المسكن البدوي القديم، وكتاب عن النخيل، وآخر عن اللؤلؤ، وعن النفط، كتب صدرت منذ سنوات طويلة.
وقال خالد بن ققة: في البداية بدا لي الأمر سهلاً، ولكن «ذخائر إماراتية.. خمسون كتاباً في خمسين عاماً»، كانت الصعوبة ألا يتجاوز عرض أي كتاب 500 كلمة، وهذا يضاف لمعارفي في عدة مجالات، وجدت نفسي أدخل في عوالم جديدة للغة والمعرفة، وكان الاختيار صعباً، لكنني شعرت بمتعة خاصة وأنا أثري معلوماتي من جديد، مثلاً كاتب عن الطب الشعبي اسمه إبراهيم الأنقر، وهو كتاب قديم وغير موجود، وبعد رحلة البحث كلمت الدكتور حمد بن صراي وعبدالله عبدالرحمن، ثم وصلت إلى أن الكاتب هاجر من فلسطين إلى الإمارات، وهكذا كانت رحلة البحث ممتعة، وجدت شعراء إمارتيين كتبوا قصائد مثلاً في مدح أم كلثوم، وشعراء كتبوا عن الثورة الجزائرية، هناك حضور عربي مبكر في الوجدان الإماراتي، فالإبداع هو منطق دال، وهو يسجل ما يخلد في الذاكرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"