عادي

زوج إحدى ضحايا «مذبحة تكساس» يموت حزناً عليها

01:48 صباحا
قراءة دقيقتين
زوج إحدى ضحايا مجزرة تكساس يموت حزناً عليها
زوج إحدى ضحايا مجزرة تكساس يموت حزناً عليها

لم تتوقف فصول مذبحة تكساس المروعة التي راح ضحيتها 21 شخصاً، بينهم 19 طفلاً، إذ تسبب الحزن في وفاة زوج إحدى المعلمتين اللتين قتلا في الحادث الذي نفذه مراهق عمره 18 عاماً، قبل أن يلقى مصرعه برصاص الشرطة، وفق ما نشرت وسائل إعلام أمريكية.

وخيم الحزن على عائلة المعلمة الراحلة إيرما غارسيا، التي فقدت حياتها في مذبحة مدرسة ابتدائية في يوفالدي بتكساس، خلال محاولتها حماية الأطفال الذين تحصنوا في غرفة واحدة هرباً من رصاص القاتل سلفادور راموس.

ونقلت وسائل إعلام عن أسرة الراحلة، أن زوجها جو غارسيا، توفي أيضاً، بعد يومين من الهجوم، بعد إصابته بنوبة قلبية قاتلة بسبب حزنه الشديد على وفاة زوجته التي لديه منها أربعة أطفال.

وأوضحت العائلة، أن الزوج الراحل زار الخميس، النصب التذكاري الذي أقيم تكريماً لزوجته وضحايا الحادثة، حاملاً باقة من الزهور، لكن بعد عودته إلى المنزل سقط مغشياً عليه، وفارق الحياة.

وقالت أسرة المعلمة في بيان: «مفجع للغاية وبحزن عميق، أن نعلن إن زوج تيا إيرما، جو غارسيا، توفي بسبب الحزن».

وتابعت: «لا نجد كلاماً حول ما نشعر به جميعا. أرجوكم صلّوا من أجل عائلتنا».

وانطلقت حملة تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي لإعانة أسرة المعلمة الراحلة في تغطية نفقات الجنازة ولإعانة أفراد أسرتها بعد وفاة الزوجين.

وتواصل الشرطة الأمريكية تحقيقها في الحادثة المروعة التي ارتكبها المراهق سلفادور راموس، والذي أصدر بيانا قبل ارتكابه الحادثة، يعلن قتله جدته، وتوجه بعدها إلى المدرسة، حيث بقي فيها 40 دقيقة نفذ خلالها جريمته، قبل أن تقتله الشرطة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"