عادي

سانتيا خليفة: أشاهد أعمالي بعدما أصبحت أنتقيها

تشارك في فيلم أمريكي قريباً
22:37 مساء
قراءة 3 دقائق

القاهرة: أحمد الروبي
سانتيا خليفة، فنانة لبنانية قدمت إلى مصر، وتمكنت من صناعة اسم جيد خلال فترة صغيرة، من خلال نوعية الأعمال المختلفة التي تقدمها والتي جعلت الجمهور المصري يتابعها في الفترة الأخيرة، ويثني على أدائها.

في الحوار معها تتحدث سانتيا عن تعرضها للتنمر من قبل، وكيف تمكنت من أن تواجه ذلك، كما تتحدث عن مشهد مريضة «البهاق» في مسلسل «دايماً عامر»، كما تتحدث عن رؤيتها لشخصية مهيتاب، وهل يعنيها التواجد في الأعمال الرمضانية، ومزيد من التفاصيل في الحوار معها.

* قدمت أدوار شر في رمضان الماضي وهذا العام الدور مختلف، فكيف وجدت هذا التباين وردود الأفعال بينهما؟

- الشر يستفز الجمهور أكثر للتفاعل مع أحداثه، والعام الماضي بعض الجمهور هاجم الشخصية التي قدمتها، عكس هذا العام فردود الأفعال مختلفة، وشخصية «مهيتاب» في «دايما عامر» لا تستفز الجمهور بالعكس تجدها قريبة منه كونها شخصية لطيفة ومحبة.

* العمل كان يواجه التنمر بشكل مباشر من خلال دعم البنت المصابة «بالبهاق»، فهل سبق أن تعرضت للتنمر؟

- بالفعل في فترة من حياتي كنت في فرنسا وعملت هناك لبعض الوقت، لكني كنت أتعرض للتنمر كوني عربية، وكانت فترة صعبة جداً، لكنني كنت ضعيفة للغاية، ولم أتمكن من مواجهة التنمر فحالتي النفسية لم تكن تسمح وقتها، فالتنمر فقط يحدث للشخص الضعيف، وأنا كنت وقتها ضعيفة أما الآن فلا يمكن أن يحدث معي ذلك لأني لن أسمح به.

* هل تحرصين على التواجد في موسم الدراما الرمضانية؟

- الحقيقة أن روح المنافسة التي تسيطر على رمضان هي التي تجعله مختلفاً؛ لأن أكبر قطاع من الجمهور يشاهد هذه الأعمال، والكثير من الأعمال لكثير من النجوم، وهذا الشعور مختلف.

* هل تحرصين على تطوير أدائك كممثلة؟

- بالتأكيد ويحدث ذلك من خلال مشاهدة للكثير من الأعمال العربية والعالمية، التي تسهم في زيادة المخزون لدي كفنانة، بجانب التعرف إلى ثقافات مختلفة، لأزيد من خبراتي كفنانة، وأتمكن من تقديم الأدوار المختلفة بشكل مختلف، فأنا مهتمة بالبشر، وبتفاصيلهم.

قرارات خطأ

* هل سبق واتخذت قرارات غير صائبة سببت لك مشكلة؟

- في صغري بالفعل كنت متسرعة للغاية، ودائماً كانت تخبرني أمي أن أعد حتى 10 حتى أتريث في الرد أو اتخذ أي قرار، وبعد قرارات كثيرة خاطئة وصدامات واجهتها في حياتي، أصبحت أفهم نفسي أكثر، وأتمكن من التعامل مع الظروف والمواقف الصعبة بشكل أفضل.

* هل تسمعين لصوت إحساسك أم عقلك؟

- أنا من الشخصيات التي تستمع لصوت إحساسها قبل عقلها، ولي كثير من المواقف مع أصدقائي أشعر بسوء نية الشخص فأبتعد عنه، وبعد ذلك يكتشف أصدقائي أن قراري كان صحيحاً وأن هذا الشخص كان سيئاً.

* هل يمكن أن تقدمي برامج مقالب؟

- بكل تأكيد فانا أحب برامج المقالب للغاية، وحتى في صغري كنت أقوم بمقالب في أصدقائي بشكل مستمر، فأتمنى وأحب أن أقدم برنامج مقالب.

* وهل كان مقلب رامج جلال حقيقي أم متفق عليه؟

- بكل تأكيد كان حقيقياً وأنا «أكلت المقلب»، وأحب تلك النوعية من البرامج ولا تزعجني على الإطلاق.

* هل تحبين مشاهدة أعمالك بعد عرضها؟

- في السابق كنت أخجل من مشاهدة أعمالي، فهي لم تكن جيدة ووقتها كنت في الجامعة، ومتحمسة للعمل حتى لو كان غير جيد، وكنت أنزعج من مشاهدة نفسي، أما حالياً فأنتقي أعمالي، وتكون الحمد لله جيدة لذلك أشاهدها.

* ماذا عن السينما بالنسبة لك؟

- عندي عمل، لكنه فيلم أمريكي، سأبدأ تصويره في الفترة المقبلة، وللأسف لن يعرض في مصر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"