عادي

عبدالله بن زايد يلتقي وزير خارجية بولندا في وارسو

10:46 صباحا
قراءة 3 دقائق
وارسو/ وام
التقى سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في وارسو زبيجنيو راو وزير خارجية جمهورية بولندا.
جرى خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة سموّه الرسمية إلى جمهورية بولندا، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الإماراتية البولندية، ودفع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة، بما يحقق مصالحهما المتبادلة، ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تناولت مباحثات الجانبين عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام، ومنها الأزمة في أوكرانيا والجهود العالمية المبذولة، لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة.
وقال سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان - في كلمته في البيان المشترك مع زبيجنيو راو وزير خارجية بولندا -: «تثمن دولة الإمارات العلاقات الاستثنائية والروابط الوثيقة التي تجمع بين بلدينا، والتي تشمل التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية»، معرباً عن سعادته بالتواجد في جمهوريه بولندا، الدولة ذات التاريخ العريق والحضور البارز على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن المشاركة القيّمة لبولندا في إكسبو2020 دبي كانت مثالاً حاضراً على هذا التعاون المشترك وعلى إمكانات بولندا الثقافية والاقتصادية وقدرتها على الابتكار والإبداع، وقال: استمتعت خلال زيارتي للجناح البولندي بمشاهدة التصاميم العريقة التي أكدت جاهزية بولندا لمواجهة التحديات الناشئة واستشراف المستقبل.
وأضاف سموّه:" خلال الفترة الحالية التي تواجه فيها دول العالم وفي مقدمتها أوروبا تحديات صعبة ومعقدة، نقدر دور بولندا الحاسم، لاسيما في مواجهة القضايا الدولية؛ من حيث تعاونها مع الدول المجاورة في التعامل مع الأزمة الإنسانية الناتجة عن النزاع في أوكرانيا من خلال استقبال الملايين من اللاجئين بحفاوة وترحاب، وتوسيع شبكات الأمن الاجتماعي، لتلبية احتياجاتهم.
وتابع سموّه: نقدر الدور الحيوي لبولندا في تيسير إيصال المساعدات إلى أوكرانيا، ومنها الإمدادات الإغاثية القادمة من بلادي.
وأكد: نؤمن بضرورة تكثيف الجهود، للتخفيف من حدة الأزمات، وخاصة فيما يتعلق بالسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول للمحتاجين من دون أي عوائق، كما نؤيد بولندا في الإعراب عن قلقنا إزاء ارتفاع مستويات الجوع وانعدام الأمن الغذائي عالمياً، والتي تتطلب منا بذل جهود دولية، لمواجهة هذه التحديات المشتركة والتي هي من أهم أولويات بلادي.
وقال سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: نرحب أيضاً بكافة جهود الوساطة المبذولة من جانب المجتمع الدولي، لتقريب وجهات النظر، وتعزيز الاستقرار والسلم في أوروبا وحول العالم؛ إذ تتطلع دولة الإمارات، كعضو حالي في مجلس الأمن، إلى الاستمرار في العمل مع الدول الأعضاء، من أجل حل الصراع سلمياً وعبر الوسائل الدبلوماسية، بما يتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وبيّن: أن شراكاتنا الاقتصادية والتجارية، تعكس الأهداف المشتركة بين بلدينا، ففي العام الماضي، ارتفعت التجارة غير النفطية بين الدولتين لنحو 1.4 مليار دولار أمريكي، مما يمثل زيادة بحجم 10 في المئة، مقارنة بالسنوات السابقة، واستقبلت دولة الإمارات أكثر من 37 ألف سائح بولندي، فضلاً عن توقيع اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تطوير وتوسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وأضاف سموّه: نتطلع إلى تعزيز أوجه التعاون في جميع المجالات، لاسيما الطاقة المتجددة والصحة والتعليم والتكنولوجيا، لتحقيق المزيد من الازدهار والاستقرار لشعبينا.
وشكر سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ختام كلمته، زبيجنيو راو على حفاوة الاستقبال، وتبادل الآراء في القضايا المهمة، معرباً عن تطلعه للقاء به قريباً في دولة الإمارات.
من جانبه، رحب زبيجنيو راو بزيارة سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.. مؤكداً أهمية هذه الزيارة في فتح آفاق عديدة، لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في المجالات كافة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات وجمهورية بولندا ترتبطان بعلاقات ثنائية متميزة، وهناك حرص مشترك من البلدين على تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات.
وقدم زبيجنيو راو التعازي إلى سموّه في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، كما أعرب عن تمنياته لدولة الإمارات بدوام التقدم والاستقرار والرخاء تحت القيادة الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأشاد راو بالجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي وصون السلم والأمن الدوليين، كما ثمن مبادراتها الإنسانية العالمية البارزة.
حضر اللقاء.. الدكتورة إيمان أحمد السلامي سفيرة الدولة لدى جمهورية بولندا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"