عادي

بينيت يتجاهل واشنطن.. ويصر على «مسيرة الأعلام»

مقتل فلسطيني وعشرات الإصابات بمواجهات في الضفة
01:29 صباحا
قراءة دقيقتين
1

قتل الفتى الفلسطيني زيد محمد غنيم (15 عاماً) من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، متأثراً بإصابته خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، أمس الجمعة، بالتزامن مع إصابة عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، في وقت أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ​نفتالي بينيت​، أن «​الحكومة الإسرائيلية​ مصممة على تنظيم ​مسيرة الأعلام​ في​القدس​، وفق مسارها التقليدي ولا تغيير فيه»، في حين أعلنت فصائل فلسطينية حالة الاستنفار، مؤكدة استعدادها للرد.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة غنيم برصاص القوات الإسرائيلية في الرقبة والظهر. وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن «الفتى أصيب بالرصاص الحي في الرقبة خلال موجهات اندلعت في منطقة أم ركبة جنوب الخضر، ونقل إلى المستشفى».

وفي سياق متصل، نشبت أمس مواجهات متفرقة مع القوات الإسرائيلية في الضفة، أسفر عنها عشرات الإصابات بينها بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وحالات اختناق إثر استنشاق الغاز المنبعث من القنابل المسيلة للدموع.

من جهة أخرى، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشاورات أمنية مع قادة الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية، لمتابعة استعدادات تنظيم «مسيرة الأعلام». وذكر مكتب بينيت في بيان أنه «تم إطلاع رئيس الوزراء بشكل كامل على الاستعدادات التي تقوم بها الشرطة تمهيداً لهذه الفعاليات، حيث تم التشديد على الجهود الاستخبارية التي تبذل وعلى تعزيز قوام القوات المنتشرة ميدانياً، بغية السماح بإحياء يوم القدس وإقامة مسيرة الأعلام بشكل منتظم وآمن». وأكد بينيت أن «مسيرة الأعلام ستقام كما أقيمت سابقاً ووفق المسار الذي تم تحديده، مثلما تمت إقامتها منذ عشرات السنين. وعليه ستنتهي المسيرة في باحة حائط البراق وهي لا تمر عبر الحرم الشريف». وذكر مكتب بينيت أنه «سيتم عقد جلسات لتقييم الوضع وإجراء مشاورات في هذا الشأن بشكل مستمر، على جميع المستويات، حتى يوم غد الأحد».

ومن جانبها، أعلنت ​الفصائل الفلسطينية​، عقب اجتماع طارئ في ​غزة​، «حالة الاستنفار العام في ضوء التطورات المتسارعة في القدس»، بحسب البيان الذي صدر عنها. ولفتت إلى «أننا ندعو جميع الجهات الدولية والعربية، وعلى رأسها مصر، إلى التدخل العاجل للجم سلوك إسرائيل»، مشيرة إلى أن «مخطط مسيرة الأعلام الاستفزازية في القدس، سيكون بمثابة برميل بارود سينفجر ويُشعل المنطقة بأكملها».

وكان مفوض الشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي، أمر بإعلان حالة تأهب قصوى في القدس، وبنشر 3000 شرطي إضافي بالمدينة، ومئات آخرين في المدن المختلطة، استعداداً ل«مسيرة الأعلام» يوم غد الأحد. وفي السياق، نشر الجيش الإسرائيلي ملاجئ متنقلة إضافية، بما في ذلك في بلدة سديروت، تحسباً لقيام الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة بإطلاق صواريخ باتجاه الجنوب الإسرائيلي. وأوضح الجيش الإسرائيلي، أن الملاجئ الإضافية تم وضعها في الجنوب ليس بسبب ما سماه «يوم القدس»، ولكن كجزء من انتشار مخطط مسبقاً من قبل قيادة الجبهة الداخلية، في محاولة لتحصين الجنوب. ويأتي القرار الذي تم اتخاذه بالاشتراك مع جهاز «الشاباك»، في الوقت الذي هددت فيه فصائل فلسطينية بإطلاق صواريخ، محذرة إسرائيل من السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى خلال «مسيرة الأعلام» الإسرائيلية.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"