عادي

واسيني الأعرج: أنا القارئ الأول لشعر زوجتي

ضمن جلسة «العائلة والثقافة» في معرض أبوظبي للكتاب
14:39 مساء
قراءة دقيقتين
أبوظبي: «الخليج»
استضافت جلسة «العائلة والثقافة» التي نظّمتها مؤسسة صالون الملتقى الأدبي ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الروائي الجزائري واسيني الأعرج، وزوجته الشاعرة الجزائرية الدكتورة زينب الأعوج، اللذين تحدّثا عن الروابط الإبداعية التي تجمع بينهما، وبعض الملامح في حياتهما الشخصية كزوجين وأثرها في مشاريعهما الإبداعية وغيرها من الحكايات.
واستهلّت زينب الأعوج الجلسة التي أدارتها الكاتبة الإماراتية أسماء المطوّع بالحديث عن أن صاحب «كتاب الأمير.. مسالك أبواب الحديد» هو قارئها الأول منذ أربعين عاماً، قائلة: «لطالما منحني رأيه فيما أكتب، وبدوري لا أقرأ له فقط؛ بل استمع لقصصه قبل كتابتها، وأعيش مع شخوصها وأحداثها، واستمتع بها، ثم تنتقل بعد ذلك إلى مسامع الأولاد والأحفاد؛ لأن الرواية تصبح قصة شعبية في البيت».
ولفتت الأعوج إلى أن الإبداع عملية تراكمية أساسها القراءة، مشيرة إلى أنها تقرأ وتستمع بالموسيقى والمسرح والسينما وبجميع أشكال الفنون.
وعن أول عمل روائي لها قالت الأعوج: «شجعني واسيني كثيراً؛ إذ اشتغلت بأول عمل سردي نحو 3 سنوات، وعندما انتهى كنت بحاجة إلى رأي شخص مختص وكان واسيني، لذا أرسلت الرواية له باسم زائف، حتى أتمكّن من معرفة رأيه بموضوعية دون انحياز. وبالفعل بعد أن أعطاني عدداً من الملاحظات في البناء الروائي وهيكل الرواية، وحذف بعض الزوائد الكتابية، أنهيت الرواية معه بعد أربعة أو خمسة أشهر، وسألته في النهاية عن دار نشر، وأرسلتها، لتخرج روايتي الأولى».
وأشار واسيني الأعرج إلى أنه القارئ الأول لزوجته الشاعرة، ويحرص على اقتسام الآراء معها دون نفي أو مواربة. وأوضح أن الصدفة شاءت أن يقرأ لها قبل الزواج عبر صفحات الشعر الجامعية، لتتطوّر العلاقة بعد ذلك ويصبح زوجاً وقارئاً ومنصتاً على حسب تعبيره «مرّتين للشاعرة والزوجة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"