عادي

الكثير من كتب التراث العربي مجهولة

خلال جلسة في معرض أبوظبي للكتاب
19:55 مساء
قراءة دقيقتين
خلال الجلسة

أبوظبي: «الخليج»

ناقشت جلسة «مئة كتاب وكتاب.. كتب عربية أثرت العالم»، التي نظمها معرض أبوظبي للكتاب، الأثر الواضح للقوائم الموثوقة والمعتمدة للكتب العربية التي أثرت الثقافة العالمية، ومثّلت إضافة إلى المعرفة الإنسانية، ووفّرت مادة معرفية يحتاج إليها القارئ العربي المقبل على اكتشاف الكنوز الإبداعية العربية على مرّ العصور. كما سلّطت الجلسة الضوء على مجلة «المركز» التي يصدرها مركز أبوظبي للغة العربية، بالتعاون مع مؤسسة دار «بريل» للنشر.

وتناول الدكتور خليل الشيخ في القسم الأول من الجلسة فكرة مشروع «مئة كتاب وكتاب»، التي طرحها الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز، بهدف إيصال كنوز المعرفة العربية إلى العالم، التي تفاعلت مع العديد من الحضارات الأخرى لينتج عن ذلك أدب عالمي، لم يقتصر على الدول الأوروبية والأمريكية، بل امتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. وقد بين الدكتور الشيخ طبيعة بنية الكتاب وترتيبه وفلسفة ذلك الترتيب.

وأشار الدكتور أورفه لي، إلى أن الكثير من كتب التراث العربية غير معروفة، موضحاً أن كثيراً من إنجازات الحضارة العربية لا يعرف عنها العرب، فكيف الغرب؟ مستشهداً بقول أحد الفلاسفة الفرنسيين: «لو أنه تعرف إلى أبي العلاء المعري ما كان كتب أبداً». وأوضح الدكتور أورفه لي أن هدف مشروع «مئة كتاب وكتاب» هو عرض التنوّع الأدبي والجغرافي والثقافي في الحضارة العربية، وإظهار السمات والأجناس الأدبية التي أثرت الأدب العربي.

ولفت الدكتور أورفه لي، إلى أن هذه بداية المشروع فقط، وسيتم العمل على ترجمات للمشروع للغات الحية: كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وغيرها، إضافة إلى البرامج التلفزيونية والمقالات النقدية، والكتب الصوتية.

وفي القسم الثاني من الجلسة، عرّف الدكتور أورفه لي، الجمهور بمجلة «الدراسات العربية»، التي تُعد نقطة تحوّل في العالم الأكاديمي العربي. وأشار إلى أن إصدار المجلة يُعد خطوة كبيرة للعرب والبحث العربي، وأراد مركز أبوظبي للغة العربية من خلال المجلة رفع معايير القبول بهذه المجلة، لتصبح خلال السنوات القليلة المقبلة إحدى المجلات المحكمة الأكاديمية، والوحيدة الناطقة باللغة العربية.

وأوضح الدكتور خليل الشيخ أن المركز يطمح إلى أن تكون مجلة «المركز» منبراً للبحث العلمي الجاد، عبر نشر أبحاثها الأصيلة، ومؤتمراتها الأكاديمية وورشها العلمية، مشيراً إلى أن محور العدد الأول من المجلة هو الأثر، فيما سيكون «الأمل» هو المحور الأساسي للعدد المقبل.

وأشار عبد الرؤوف مسلاتي، مسؤول «بريل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن دار «بريل» اعتمدت اللغة العربية في منشوراتها، وأن التعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية جاء في وقته وأثمر عن إصدار مجلة «المركز» المحكّمة. وذكر أن مجلة «المركز» ستكون مفتوحة المصدر، يستطيع المهتم والباحث تحميلها وقراءتها، وستُدرج قريباً في القوائم القصيرة للمجلات المحكمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"